الرئيس عباس يرسل وفدا الى دمشق للتباحث مع قادة حماس بشأن الازمة في غزة
غزة-دنيا الوطن
ذكرت مصادر اذاعية امس ان الرئيس محمود عباس كلف عضوين في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بالتوجه إلى دمشق للتباحث مع قادة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) والقيادة السورية في شأن مصير الجندي الإسرائيلي الاسير والأزمة التي يمر بها قطاع غزة.
وقالت اذاعة سوا ان الوفد المكون من تيسير خالد وعبد الله حوراني سيجري محادثات مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وقادة الفصائل الفلسطينية الأخرى في دمشق بالإضافة إلى مسؤولين في الحكومة السورية.
واعرب وسطاء مصريون في قضية الجندي الاسرائيلي الاسيرعن اعتقادهم بان مشعل يقف وراء عرض الهدنة الذي اقترحه رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية السبت وسارعت اسرائيل الى رفضه.
وقال احد الوسطاء ان "العرض ربما كان قد تم اعداده بالتنسيق مع مشعل".
وطالب هنية في مبادرته المكونة من خمس نقاط بـ"عودة الجميع الى مربع التهدئة على اساس الوقف المتبادل لكافة العمليات العسكرية" والى "انهاء اسرائيل لعملياتها العسكرية خاصة الاجتياحات والاغتيالات والاعتقالات وسحب قواتها خارج قطاع غزة". من جهة اخرى ، اكد الرئيس الفلسطيني أهمية تدخل الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي لوقف التصعيد الاسرائيلي الخطير وإعادة فتح معبر رفح وحدود قطاع غزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية لمنع وقوع أزمة إنسانية.
جاء ذلك خلال اجتماع عباس بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله بالقنصل الأميركي العام في القدس جاك ولس.
ذكرت مصادر اذاعية امس ان الرئيس محمود عباس كلف عضوين في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بالتوجه إلى دمشق للتباحث مع قادة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) والقيادة السورية في شأن مصير الجندي الإسرائيلي الاسير والأزمة التي يمر بها قطاع غزة.
وقالت اذاعة سوا ان الوفد المكون من تيسير خالد وعبد الله حوراني سيجري محادثات مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وقادة الفصائل الفلسطينية الأخرى في دمشق بالإضافة إلى مسؤولين في الحكومة السورية.
واعرب وسطاء مصريون في قضية الجندي الاسرائيلي الاسيرعن اعتقادهم بان مشعل يقف وراء عرض الهدنة الذي اقترحه رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية السبت وسارعت اسرائيل الى رفضه.
وقال احد الوسطاء ان "العرض ربما كان قد تم اعداده بالتنسيق مع مشعل".
وطالب هنية في مبادرته المكونة من خمس نقاط بـ"عودة الجميع الى مربع التهدئة على اساس الوقف المتبادل لكافة العمليات العسكرية" والى "انهاء اسرائيل لعملياتها العسكرية خاصة الاجتياحات والاغتيالات والاعتقالات وسحب قواتها خارج قطاع غزة". من جهة اخرى ، اكد الرئيس الفلسطيني أهمية تدخل الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي لوقف التصعيد الاسرائيلي الخطير وإعادة فتح معبر رفح وحدود قطاع غزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية لمنع وقوع أزمة إنسانية.
جاء ذلك خلال اجتماع عباس بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله بالقنصل الأميركي العام في القدس جاك ولس.

التعليقات