الحكومة الفلسطينية:تم إدخال 400 ألف لتر سولار و150 ألف لتر بنزين ومساعٍ لإدخال محوّلات كهرباء من مصر
غزة-دنيا الوطن
طمأن محمد عوض، أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني، المواطنين الفلسطينيين، اليوم الأحد (9/7)، ببذل جهودٍ حثيثة لإعادة ما دمّره الجيش الإرهابيّ الصهيوني خلال عملية العسكرية على قطاع غزة منذ أكثر من أسبوعين لا سيما المناطق المتضرّرة في شمال قطاع غزة.
وقال عوض في مؤتمرٍ صحافي عقده اليوم الأحد (9/7): "إنّ عمليات التدمير الصهيونيّ طالت البنية التحتية وأثّرت بشكلٍ كبير على الاحتياجات الأساسية للمواطنين خصوصاً الكهرباء والمياه والوقود. وكانت الأضرار هائلة وقد خلَّفت عشرات العائلات بلا مأوى".
وأكّد أنّه تم اليوم إدخال 400 ألف لتر سولار و150 ألف لتر بنزين كوقودٍ ولتشغيل آبار المياه، بالإضافة إلى إدخال 130 طنّاً من الغاز المستخدم للأغراض المنزلية، علاوةً على المساعي الجارية لإدخال المواد اللازمة لإعادة رصف الطرق.
وأشار إلى خطّةٍ يتمّ الإعداد لها حالياً لتوزيع المياه بشكلٍ مناسب على كافة المواطنين.
وفيما يتعلّق بالدمار الذي لحق بمحطة توليد الكهرباء، قال عوض: " هناك مساعٍ جارية لإدخال محوّلات كهرباء من جمهورية مصر العربية، وهناك خطة لتوزيع الكهرباء"، إلا أنّه اشتكى من "عمليات الاستهداف اليومية من قِبَل قوات الاحتلال لخطوط التغذية الكهربائية".
وأوضح أنّ المفاوضات مع الشركات الصهيونيّة ما زالت قائمة بهدف زيادة القدرة الكهربائية المغذية لقطاع غزة، وقال: "إنّه في حال تمّ الموافقة على تزويد الكيان الصهيونيّ للأراضي الفلسطينية بخطّ تغذية بـ160 ميغاواط، فإنّ هذا سيؤدّي إلى تقليص مُدَد انقطاع التيار الكهرباء."
وحول النقص الذي يعاني منه مواطنو قطاع غزة في الغاز المنزلي، قال عوض: "إنّ هناك مفاوضاتٍ لإدخال كميات أكبر من الغاز المنزلي."، وأعرب عن أمله في أنْ تراعي شركات التوزيع الفلسطينية احتياجات كافة المحافظات. ودعا المواطنين للمساعدة في تخفيف هذا العبء من خلال الاكتفاء بالغاز المنزلي على قدر الحاجة.
وطالب عوض المواطنين بالمحافظة على الممتلكات العامة في المنطقة الصناعية (إيرز) ومنطقة معبر المنطار (كارني)، والتي تعرّضت لتدميرٍ من قِبَل الآليات العسكرية الصهيونيّة، وقال: "إنّ هناك اعتداءاتٍ حدَثت على هذه المنطقة من بعض الخارجين عن القانون وغير المسؤولين، ونأمل ألا يتكرّر هذا وأن نعطي صورة جيدة عن شعبنا".
ومضى يقول: "إنّه تم إعطاء تعليماتٍ واضحة للشرطة الفلسطينية من خلال وزارة الداخلية لإعداد برنامج حماية للمناطق المتضررة وبالذات في منطقة إيرز ومنطقة معبر كارني".
وأشار إلى أنّ رئيس الوزراء الفلسطينيّ إسماعيل هنية، قد أصدر قراراً يتمّ بموجبه تشكيل لجنةٍ لتقييم الأضرار في المناطق التي اجتاحتها القوات الصهيونيّة، بحيث يتمّ العمل على تعويض المتضرّرين فيها وترتيب أماكن الإيواء المناسبة لهم.
وأوضح أنّه تم إعداد مناطق إيواء للمواطنين المتضرّرين وتم تجهيزها بكلّ الاحتياجات الضرورية. وأشار إلى أنّ هناك تعاوناً مباشراً بين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ووزارات الشؤون الاجتماعية والاقتصاد والصحة ومحافظي المدن في مختلف المناطق لتأمين احتياجات الأسر المتضررة.
وفيما يتعلّق بالجسور التي قصفتها الطائرات الحربية الصهيونيّة، قال عوض: "إنّه جاري العمل في طريقٍ بديلة للجسر الموجود على الطريق الساحلي".
أمّا بخصوص معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، فأشار عوض إلى وجود اتصالاتٍ على مستوَيَيْن، الأول: إجراء اتصالات مع الجانب المصري لتخفيف معاناة العالقين في المعبر، والثاني: الضغط على الكيان الصهيونيّ من قِبَل الجانب المصري وإجراء مفاوضاتٍ بدعمٍ من الحكومة الفلسطينية بحيث يتمّ فتح المعبر في مرحلةٍ قريبة.
طمأن محمد عوض، أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني، المواطنين الفلسطينيين، اليوم الأحد (9/7)، ببذل جهودٍ حثيثة لإعادة ما دمّره الجيش الإرهابيّ الصهيوني خلال عملية العسكرية على قطاع غزة منذ أكثر من أسبوعين لا سيما المناطق المتضرّرة في شمال قطاع غزة.
وقال عوض في مؤتمرٍ صحافي عقده اليوم الأحد (9/7): "إنّ عمليات التدمير الصهيونيّ طالت البنية التحتية وأثّرت بشكلٍ كبير على الاحتياجات الأساسية للمواطنين خصوصاً الكهرباء والمياه والوقود. وكانت الأضرار هائلة وقد خلَّفت عشرات العائلات بلا مأوى".
وأكّد أنّه تم اليوم إدخال 400 ألف لتر سولار و150 ألف لتر بنزين كوقودٍ ولتشغيل آبار المياه، بالإضافة إلى إدخال 130 طنّاً من الغاز المستخدم للأغراض المنزلية، علاوةً على المساعي الجارية لإدخال المواد اللازمة لإعادة رصف الطرق.
وأشار إلى خطّةٍ يتمّ الإعداد لها حالياً لتوزيع المياه بشكلٍ مناسب على كافة المواطنين.
وفيما يتعلّق بالدمار الذي لحق بمحطة توليد الكهرباء، قال عوض: " هناك مساعٍ جارية لإدخال محوّلات كهرباء من جمهورية مصر العربية، وهناك خطة لتوزيع الكهرباء"، إلا أنّه اشتكى من "عمليات الاستهداف اليومية من قِبَل قوات الاحتلال لخطوط التغذية الكهربائية".
وأوضح أنّ المفاوضات مع الشركات الصهيونيّة ما زالت قائمة بهدف زيادة القدرة الكهربائية المغذية لقطاع غزة، وقال: "إنّه في حال تمّ الموافقة على تزويد الكيان الصهيونيّ للأراضي الفلسطينية بخطّ تغذية بـ160 ميغاواط، فإنّ هذا سيؤدّي إلى تقليص مُدَد انقطاع التيار الكهرباء."
وحول النقص الذي يعاني منه مواطنو قطاع غزة في الغاز المنزلي، قال عوض: "إنّ هناك مفاوضاتٍ لإدخال كميات أكبر من الغاز المنزلي."، وأعرب عن أمله في أنْ تراعي شركات التوزيع الفلسطينية احتياجات كافة المحافظات. ودعا المواطنين للمساعدة في تخفيف هذا العبء من خلال الاكتفاء بالغاز المنزلي على قدر الحاجة.
وطالب عوض المواطنين بالمحافظة على الممتلكات العامة في المنطقة الصناعية (إيرز) ومنطقة معبر المنطار (كارني)، والتي تعرّضت لتدميرٍ من قِبَل الآليات العسكرية الصهيونيّة، وقال: "إنّ هناك اعتداءاتٍ حدَثت على هذه المنطقة من بعض الخارجين عن القانون وغير المسؤولين، ونأمل ألا يتكرّر هذا وأن نعطي صورة جيدة عن شعبنا".
ومضى يقول: "إنّه تم إعطاء تعليماتٍ واضحة للشرطة الفلسطينية من خلال وزارة الداخلية لإعداد برنامج حماية للمناطق المتضررة وبالذات في منطقة إيرز ومنطقة معبر كارني".
وأشار إلى أنّ رئيس الوزراء الفلسطينيّ إسماعيل هنية، قد أصدر قراراً يتمّ بموجبه تشكيل لجنةٍ لتقييم الأضرار في المناطق التي اجتاحتها القوات الصهيونيّة، بحيث يتمّ العمل على تعويض المتضرّرين فيها وترتيب أماكن الإيواء المناسبة لهم.
وأوضح أنّه تم إعداد مناطق إيواء للمواطنين المتضرّرين وتم تجهيزها بكلّ الاحتياجات الضرورية. وأشار إلى أنّ هناك تعاوناً مباشراً بين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ووزارات الشؤون الاجتماعية والاقتصاد والصحة ومحافظي المدن في مختلف المناطق لتأمين احتياجات الأسر المتضررة.
وفيما يتعلّق بالجسور التي قصفتها الطائرات الحربية الصهيونيّة، قال عوض: "إنّه جاري العمل في طريقٍ بديلة للجسر الموجود على الطريق الساحلي".
أمّا بخصوص معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، فأشار عوض إلى وجود اتصالاتٍ على مستوَيَيْن، الأول: إجراء اتصالات مع الجانب المصري لتخفيف معاناة العالقين في المعبر، والثاني: الضغط على الكيان الصهيونيّ من قِبَل الجانب المصري وإجراء مفاوضاتٍ بدعمٍ من الحكومة الفلسطينية بحيث يتمّ فتح المعبر في مرحلةٍ قريبة.

التعليقات