اولمرت: لا جدول زمني لاجتياح غزة ووزراء الحكومة يؤيدون العملية بالإجماع
غزة-دنيا الوطن
كرّر رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود اولمرت، في جلسة الحكومة الاسبوعية اليوم، رفضه التفاوض مع الفلسطينيين قائلاً: "لن نتفاوض مع حماس ولن نتفاوض مع ارهابيين." وزعم اولمرت أن هذا النوع من المفاوضات "سيشجع عملية الاختطاف القادمة".
وحول العملية العسكرية الاسرائيلية في غزة قال أولمرت: "هذه حرب لا يمكن ربطها بجدول زمني"
وتطرق اولمرت خلال حديثه الى الانتقادات التي يتلقاها هو ووزير الأمن الاسرائيلي عمير بيرتس كونهما لا يملكان الماضي العسكري وقال: "أنا لا أعرف رئيس وزراء ووزير أمن كانا في وضعية مشابهة في اسرائيل. وسنستمر في قيادة العملية بهدوء وصبر وفي الوقت المناسب".
واضاف اولمرت: "لا يمكن الجلوس وعدم الرد على اطلاق صواريخ القسام لأن مساحة اطلاق القسام تضم اليوم 120 الف مواطن اسرائيل وهذا يولد تهديدًا أكبر"؟
بيرتس: "حتى الآن لم نحرز نجاحًا ولكن الأمر يتطلب صبرًا".
وقال وزير الأمن الإسرائيلي، عمير بيرتس، اثناء تطرقه للحملة العسكرية على قطاع غزة: "حتى الآن لم نحرز نجاحًا ولكن الأمر يتطلب صبرًا".
مشيرًا إلى عدم النجاح بالتوصل الى حل سياسي في مع السلطة الفلسطينية في قضية القسام والجندي المخطوف".
وزعم بيرتس أن "الجهود السياسية مستمرة مع المصريين وأطراف أخرى من اجل الضغط على دمشق ومن بعدها على حماس."
واضاف عن الحملة العسكرية: "سنشدد على الأماكن التي يكمن فيها خطر وجود أنفاق والجيش يعمل ضمن خطة تدريجية ومخطط لها اضافة الى زيادة الضغط لإعادة الجندي المخطوف من دون شروط مسبقة".
وبلغ بيرتس الوزراء بأنَّ معبري سوفا وكارني قد أغلقا نتيجة "انذارات لتنفيذ عمليات من قبل ارهابيين". وزعم: "ان التنظيمات الارهابية وعلى رأسها حماس تلحق الضرر بالفلسطينيين".
وشهدت جلسة الحكومة مساندة كاملة من قبل الوزراء من كل الاحزاب للحملة العسكرية في قطاع غزة. وبدا هذا التأييد واضحًا من قبل وزراء حزب العمل. وقال الوزير ايتان كابل: "يجب ألا نسأل عن نجاح أو عدم نجاح حملة عسكرية لا زالت دائرة."
واضاف: "لا أعرف دولة في العالم لا تستمر بالدفاع عن نفسها في اعقاب الاوضاع الناتجة. وعلينا ألا ننسى آلاف القذائف التي سقطت قبل فك الارتباط على المستوطنات في غزة وبلدات حاضن غزة. واذا كان اسماعيل هنية يريد فعلاً وقفًا لإطلاق النار فعليه ان يأمر بإعادة الجندي الاسرائيلي المخطوف ووقف اطلاق القسام على سديروت".
كما وايدت وزيرة المعارف يولي تمير (العمل)، التي دعت دائما للمفاوضات مع الفلسطينيين، الحملة العسكرية على قطاع غزة: "يجب الاستمرار في الحملة العسكرية للجيش الاسرائيلي من اجل طرد التهديد من على سكان الجنوب. والتهدئة مشروطة بمعلومات حول الجندي جلعاد شليط. ومن دون معلومات كهذه لا طعم بوقف اطلاق النار".
وساند وزير السياحة الاسرائيلي، يتسحاك هيرتسوغ (العمل) زملاءه من الحزب وقال: "لا يمكن ادارة حملة عسكرية عندما يسألون كل ساعة عن نتائجها. لا يمكن التوصل الى مائة بالمائة نجاح. يجب ان نترك الجيش والحكومة يعملان".
وقال وزير الاستيعاب زئيف بويم (كديما) : "الحملة لم تنته بعد، ويجري الحديث عن حملة مستمرة في حال لم يحرر جلعاد شليط. ونحن نعلم أنَّ لا حل نهائي لصواريخ القسام ولكننا مجبرزن بالاستمرار والعمل ضد الارهاب الطاع من قطاع غزة. واسماعيل هنية لم يقترح شيئًا مقابل وقف اطلاق النار".
في أعقاب قرار الحكومة الإسرائيلية كتائب القسام تتوعد الجيش والمستوطنين
توعدت كتائب عز الدين القسام اليوم الجيش الإسرائيلي والمستوطنين "بخسائر وهزائم وانتكاسات لم تكن في حسبانهم أبداً"، مؤكدة عزمها "على إذلال قوات العدو على تراب قطاع غزة".
وقال مصدر مسئول في كتائب القسام عقب قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي مواصلة العدوان على الشعب الفلسطيني، في تصريحات نقلها موقع الكتائب على الانترنت، " إن العدو سيعلم بعد حين أن قراره هذا كان إعلاناً للحرب التي سيكتوي بها الصهاينة أنفسهم، وعلى قادة العدو المتخبطين أن ينتظروا بفارغ الصبر المزيد من "تبديد الأوهام".
وتابع المصدر قائلا " أمام الحملة الإرهابية الكبيرة التي يخوضها العدو في قطاع غزة، وأمام هذا الإصرار على سفك الدماء من قبل عصابة الوزراء الصهاينة، فإننا نقطع على أنفسنا عهداً أمام الله ثم أمام شعبنا وأمتنا أن نذلّ جيش العدو ومغتصبيه".
ونوه إلى أن الكتائب تعرف جيداً أن خيارات العدو ضئيلة :"وقد استنفد كل ما بجعبته من وسائل، ولم يبق لديه سوى الكثير من الفشل والإخفاقات القادمة بإذن الله، وسيعلم جزّارو العدو ذلك بعد حين".
واستهجن المصدر المسئول في القسام ما اسماه بـ"صمت القبور" الذي يخيم على العالم، متسائلاً عن جدوى ما يسمى بحقوق الإنسان المنصوص عليها في سطور الأمم المتحدة، :"إلى متى ستبقى هذه الدولة الشاذة الغاصبة فوق كل شرع وقانون، وإلى متى ستبقى النازية الصهيونية تضرب بالإنسانية عرض الحائط ".
كرّر رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود اولمرت، في جلسة الحكومة الاسبوعية اليوم، رفضه التفاوض مع الفلسطينيين قائلاً: "لن نتفاوض مع حماس ولن نتفاوض مع ارهابيين." وزعم اولمرت أن هذا النوع من المفاوضات "سيشجع عملية الاختطاف القادمة".
وحول العملية العسكرية الاسرائيلية في غزة قال أولمرت: "هذه حرب لا يمكن ربطها بجدول زمني"
وتطرق اولمرت خلال حديثه الى الانتقادات التي يتلقاها هو ووزير الأمن الاسرائيلي عمير بيرتس كونهما لا يملكان الماضي العسكري وقال: "أنا لا أعرف رئيس وزراء ووزير أمن كانا في وضعية مشابهة في اسرائيل. وسنستمر في قيادة العملية بهدوء وصبر وفي الوقت المناسب".
واضاف اولمرت: "لا يمكن الجلوس وعدم الرد على اطلاق صواريخ القسام لأن مساحة اطلاق القسام تضم اليوم 120 الف مواطن اسرائيل وهذا يولد تهديدًا أكبر"؟
بيرتس: "حتى الآن لم نحرز نجاحًا ولكن الأمر يتطلب صبرًا".
وقال وزير الأمن الإسرائيلي، عمير بيرتس، اثناء تطرقه للحملة العسكرية على قطاع غزة: "حتى الآن لم نحرز نجاحًا ولكن الأمر يتطلب صبرًا".
مشيرًا إلى عدم النجاح بالتوصل الى حل سياسي في مع السلطة الفلسطينية في قضية القسام والجندي المخطوف".
وزعم بيرتس أن "الجهود السياسية مستمرة مع المصريين وأطراف أخرى من اجل الضغط على دمشق ومن بعدها على حماس."
واضاف عن الحملة العسكرية: "سنشدد على الأماكن التي يكمن فيها خطر وجود أنفاق والجيش يعمل ضمن خطة تدريجية ومخطط لها اضافة الى زيادة الضغط لإعادة الجندي المخطوف من دون شروط مسبقة".
وبلغ بيرتس الوزراء بأنَّ معبري سوفا وكارني قد أغلقا نتيجة "انذارات لتنفيذ عمليات من قبل ارهابيين". وزعم: "ان التنظيمات الارهابية وعلى رأسها حماس تلحق الضرر بالفلسطينيين".
وشهدت جلسة الحكومة مساندة كاملة من قبل الوزراء من كل الاحزاب للحملة العسكرية في قطاع غزة. وبدا هذا التأييد واضحًا من قبل وزراء حزب العمل. وقال الوزير ايتان كابل: "يجب ألا نسأل عن نجاح أو عدم نجاح حملة عسكرية لا زالت دائرة."
واضاف: "لا أعرف دولة في العالم لا تستمر بالدفاع عن نفسها في اعقاب الاوضاع الناتجة. وعلينا ألا ننسى آلاف القذائف التي سقطت قبل فك الارتباط على المستوطنات في غزة وبلدات حاضن غزة. واذا كان اسماعيل هنية يريد فعلاً وقفًا لإطلاق النار فعليه ان يأمر بإعادة الجندي الاسرائيلي المخطوف ووقف اطلاق القسام على سديروت".
كما وايدت وزيرة المعارف يولي تمير (العمل)، التي دعت دائما للمفاوضات مع الفلسطينيين، الحملة العسكرية على قطاع غزة: "يجب الاستمرار في الحملة العسكرية للجيش الاسرائيلي من اجل طرد التهديد من على سكان الجنوب. والتهدئة مشروطة بمعلومات حول الجندي جلعاد شليط. ومن دون معلومات كهذه لا طعم بوقف اطلاق النار".
وساند وزير السياحة الاسرائيلي، يتسحاك هيرتسوغ (العمل) زملاءه من الحزب وقال: "لا يمكن ادارة حملة عسكرية عندما يسألون كل ساعة عن نتائجها. لا يمكن التوصل الى مائة بالمائة نجاح. يجب ان نترك الجيش والحكومة يعملان".
وقال وزير الاستيعاب زئيف بويم (كديما) : "الحملة لم تنته بعد، ويجري الحديث عن حملة مستمرة في حال لم يحرر جلعاد شليط. ونحن نعلم أنَّ لا حل نهائي لصواريخ القسام ولكننا مجبرزن بالاستمرار والعمل ضد الارهاب الطاع من قطاع غزة. واسماعيل هنية لم يقترح شيئًا مقابل وقف اطلاق النار".
في أعقاب قرار الحكومة الإسرائيلية كتائب القسام تتوعد الجيش والمستوطنين
توعدت كتائب عز الدين القسام اليوم الجيش الإسرائيلي والمستوطنين "بخسائر وهزائم وانتكاسات لم تكن في حسبانهم أبداً"، مؤكدة عزمها "على إذلال قوات العدو على تراب قطاع غزة".
وقال مصدر مسئول في كتائب القسام عقب قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي مواصلة العدوان على الشعب الفلسطيني، في تصريحات نقلها موقع الكتائب على الانترنت، " إن العدو سيعلم بعد حين أن قراره هذا كان إعلاناً للحرب التي سيكتوي بها الصهاينة أنفسهم، وعلى قادة العدو المتخبطين أن ينتظروا بفارغ الصبر المزيد من "تبديد الأوهام".
وتابع المصدر قائلا " أمام الحملة الإرهابية الكبيرة التي يخوضها العدو في قطاع غزة، وأمام هذا الإصرار على سفك الدماء من قبل عصابة الوزراء الصهاينة، فإننا نقطع على أنفسنا عهداً أمام الله ثم أمام شعبنا وأمتنا أن نذلّ جيش العدو ومغتصبيه".
ونوه إلى أن الكتائب تعرف جيداً أن خيارات العدو ضئيلة :"وقد استنفد كل ما بجعبته من وسائل، ولم يبق لديه سوى الكثير من الفشل والإخفاقات القادمة بإذن الله، وسيعلم جزّارو العدو ذلك بعد حين".
واستهجن المصدر المسئول في القسام ما اسماه بـ"صمت القبور" الذي يخيم على العالم، متسائلاً عن جدوى ما يسمى بحقوق الإنسان المنصوص عليها في سطور الأمم المتحدة، :"إلى متى ستبقى هذه الدولة الشاذة الغاصبة فوق كل شرع وقانون، وإلى متى ستبقى النازية الصهيونية تضرب بالإنسانية عرض الحائط ".

التعليقات