السعودية.. سيناريو يرجح هروب الموقوفين الـ 7 عن طريق سجن النساء
غزة-دنيا الوطن
فيما قال اللواء منصور التركي المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية، إن السجناء السبعة الذين فروا من سجن الملز (شرق الرياض)، كانوا يعتبرون عناصر دعم لوجيستي لأفراد "الفئة الضالة" ولم يكن لهم دور مباشر في تنفيذ الأعمال الإرهابية داخل البلاد، رجحت تقارير صحفية احتمال أن تكون عملية الفرار قد تمت عن طريق سجن النساء الملاصق للسجن الجديد الذي نقل إليه الفارون مؤخرا.
وكشفت التقارير أن السجن المعني ملاصق لسجن النساء بالقرب من ملعب الصائغ بمدينة الرياض، وليس سجن الملز التابع لمديرية السجون. وقد تم الانتهاء من تشييده قبل حوالي أكثر من شهر، وهو عبارة عن أجنحة وعنابر مخصصة للسجناء من الرجال، ويلاصق مباشرة سجن النساء. ورجحت مصادر لصحيفة "الرياض" السعودية الأحد 9-7-2006، بحسب التقرير الذي أعده الزميل أحمد الجميعة، أن يكون أحد الأسباب غير المؤكدة التي أدت إلى فرار الموقوفين تتعلق بعدم تحصين السجن الجديد بشكل كاف، مقارنة بالسجون الأخرى، إلى جانب التصاقه بسجن النساء. وأوردت هذه المصادر احتمال فرار الموقوفين من السجن الجديد عن طريق سجن النساء. ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة طريقة الفرار.
وكان الموقوفون السبعة قد تم نقلهم من "سجن الحائر" إلى السجن الجديد في الملز قبل حوالي شهر، حيث سبق مغادرتهم عملية تفكير مستمرة في "الهروب" أكثر من رغبتهم في استكمال التحقيق معهم من قبل هيئة التحقيق والإدعاء العام تمهيداً لمحاكمتهم.
ويعتقد أن الهدف من نقل بعض النزلاء من سجن الحائر إلى سجن الملز الجديد يعود إلى رغبة المسؤولين في تسهيل إجراءات التحقيق معهم من قبل الجهات المختصة، وقرب المكان لهذه الجهات، إلى جانب تقليل عدد السجناء في مكان واحد.
فيما قال اللواء منصور التركي المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية، إن السجناء السبعة الذين فروا من سجن الملز (شرق الرياض)، كانوا يعتبرون عناصر دعم لوجيستي لأفراد "الفئة الضالة" ولم يكن لهم دور مباشر في تنفيذ الأعمال الإرهابية داخل البلاد، رجحت تقارير صحفية احتمال أن تكون عملية الفرار قد تمت عن طريق سجن النساء الملاصق للسجن الجديد الذي نقل إليه الفارون مؤخرا.
وكشفت التقارير أن السجن المعني ملاصق لسجن النساء بالقرب من ملعب الصائغ بمدينة الرياض، وليس سجن الملز التابع لمديرية السجون. وقد تم الانتهاء من تشييده قبل حوالي أكثر من شهر، وهو عبارة عن أجنحة وعنابر مخصصة للسجناء من الرجال، ويلاصق مباشرة سجن النساء. ورجحت مصادر لصحيفة "الرياض" السعودية الأحد 9-7-2006، بحسب التقرير الذي أعده الزميل أحمد الجميعة، أن يكون أحد الأسباب غير المؤكدة التي أدت إلى فرار الموقوفين تتعلق بعدم تحصين السجن الجديد بشكل كاف، مقارنة بالسجون الأخرى، إلى جانب التصاقه بسجن النساء. وأوردت هذه المصادر احتمال فرار الموقوفين من السجن الجديد عن طريق سجن النساء. ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة طريقة الفرار.
وكان الموقوفون السبعة قد تم نقلهم من "سجن الحائر" إلى السجن الجديد في الملز قبل حوالي شهر، حيث سبق مغادرتهم عملية تفكير مستمرة في "الهروب" أكثر من رغبتهم في استكمال التحقيق معهم من قبل هيئة التحقيق والإدعاء العام تمهيداً لمحاكمتهم.
ويعتقد أن الهدف من نقل بعض النزلاء من سجن الحائر إلى سجن الملز الجديد يعود إلى رغبة المسؤولين في تسهيل إجراءات التحقيق معهم من قبل الجهات المختصة، وقرب المكان لهذه الجهات، إلى جانب تقليل عدد السجناء في مكان واحد.

التعليقات