النجار رئيس بلدية المغازى لدنيا الوطن : وكالة الغوث مطالبة بتحمل مسؤولياتها أمام حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني
غزة – دنيا الوطن – أيمن سلامة
طالب محمد النجار رئيس بلدية المغازى وسط قطاع غزة وكالة الغوث الدولية بتحمل مسؤلياتها امام حرب الابادة التى يتعرض لها الشعبي الفلسطينى من قبل اسرائيل موضحا ان الاحتلال الاسرائيلى يستخدم اخطر الاسلحة وافضلها تقنية لمواجهة المدنيين فى اشارة للطائرات الحربية والدبابات والاسلحة الثقيلة
وذكر رئيس بلدية المغازى محمد النجار ان العدوان الاسرائيلى المتواصل على قطاع غزة الحق اضرارا كبيرة فى موارد المياه خاصة بعد قصف المحولات الكهربائية التى تغذى القطاع
وذكر النجار فى حديث خاص "لدنيا الوطن " ان الخط الناقل للمياه من ابار المغراقة الواقع على جسر سكة الحديد على وادى غزة التابع لمجلس الخدمات المشترك الذى يزود بلديات الوسطى الاربعة المغازى والبريج والنصيرات والزوايدة تعرض للمرة الثالثة للقصف خلال العام الحالى والذى يستفيد منه 130 الف مواطن واشار النجار الى ان تكلفة تصليح الاضرار بلغت 14 الف شيقل وثمن النجار دور بلدية غزة ومصلحة مياه بلديات الساحل على دورها فى اصلاح الخط الناقل وانجازه فى اقل من 24 ساعة وناشد النجار الجهات الدولية والمانحة والامم المتحدة بالعمل على توفير الوقود اللازم لعمل ابار المياه واليات ترحيل النفايات الصلبة مشيرا الى ان متوسط استهلاك المغازى 7850 لتر سولار اسبوعيا واكد على ضرورة توفير السولار لمجلس الخدمات المشترك لتشغيل الابار والمعدات التى تخدم البلديات الاربعة والتى تبلغ متوسط استهلاك المجلس 7000 لتر وناشد النجار الجهات الدولية للضغط على اسرائيل لعدم قطع التيار الكهربائى الذى يتم توريده من داخل الخط الاخضر وسرعة ادخال المواد والاجهزة اللازمة لاصلاح محطة توليد الكهرباء بغزة التى تم قصفها حتى تتمكن البلديات من توفير خدماتها للسكان قبل وقوع كارثة انسانية وصحية فى ظل ظروف القهر التى يعيشها الفلسطينيون من عدم صرف رواتب للموظفين لمدة اربعة شهور مما اضعف من قدرة البلدية الشرائية ونفقات التشغيل ودفع رواتب موظفيها وناشد السكان بترشيد استهلاك المياه
واكد ان الاغلاق والحصار والعدوان ادى الى تعطيل مشاريع بلديات الوسطى وناشد وكالة الغوث الدولية باخذ دورها وتحمل مسؤلياتها وطالب أبو شمالة المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي واللجنة الرباعية ومنظمة الصليب الأحمر إلى الوفاء بإلتزاماتهم تجاه الشعب الفلسطينيي الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية من قبل جيش الإحتلال الإسرائيلي الذي أصبح لا يفرق بين الشجر والبشر والحجر وطال بعدوانة مناحي الحياة الفلسطينية
أن عملية القصف المباشر قد أحدثت أضراراً بالغة في الإسفلت حيث تسببت في وجود حفرة كبيرة وقطع شبكة المياة والكهرباء فضلاً عن إعاقة الحركة المرورية في المنطقة وترويع السكان المدنيين والأطفال والنساء والشيوخ ، مبيناً في الوقت ذاته أن عمليات إختراق حاجز الصوت في سماء خان يونس التي تحدثها الطائرات النفاثة الإسرائيلية قد أضرت بمبنى البلدية وأحدثت أضراراً كبيرة في النوافذ والمكاتب الإدارية فضلاً عن تعطيل شبكة الهواتف الداخلية والخارجية لأكثر من أربعة ساعات كاملة مما حجب البلدية عن التواصل مع المؤسسات الخارجية لا سيما وأن المنطقة تشهد حالة من الطوارىء العامة بفعل العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع
واوضح النجار ان رؤساء بلديات المنطقة الوسطى شرعوا بطرق أبواب مكاتب المؤسسات الدولية التي تعمل في قطاع غزة بهدف مساعدة البلديات في توفير احتياجاتهم الضرورية في ظل تواصل العدوان الاسرائيلى على الشعب الفلسطيني
وذكر النجار أن الظروف القاهرة التي تعيشها البلديات دفعت رؤساء البلديات بتنظيم حملة على مكاتب المؤسسات التي تخدم في المجال الانسانى وتوفير المحروقات اللازمة لتشغيل آبار المياه واليات ترحيل النفايات الصلبة داعيا لضرورة مساعدة البلديات حتى تتمكن من مواصلة عملها اليومي لمواجهة حدوث اى كارثة بيئية إنسانية وأشار النجار إلى أن تشديد الحصار والحملة العسكرية الراهنة ساهم في تقليص كمية المحروقات التي يتم توريدها إلى قطاع غزة وانقطاعها أحيانا وأضاف إن البلديات بحاجة إلى توفير الآليات الثقيلة لمواجهة الأخطار المتوقعة في اى لحظة أو دعم نفقات استئجارها من القطاع الخاص
وأوضح النجار أن البلديات تعانى من ضعف الإمكانيات بسبب انعدام الجباية المتراكمة على المواطنين بالإضافة إلى عدم صرف رواتب موظفي السلطة ما ساهم في تصاعد حدة الأزمة المالية للبلديات وقال النجار إن رؤساء بلديات الوسطى اطلعوا إدارة برنامج الأمم المتحدة الانمائى بغزة undp على ضعف الإمكانيات التي تواجه البلديات مناشدين بضرورة توفير بعض الخيام والمساعدات العينية الطارئة لمواجهة اى عدوان طارئ خلال عمليات الاجتياح التي تهدد قوات الاحتلال بشنها على قطاع غزة
وأشار النجار إلى أن الوفد قام بزيارة مؤسسة أنيرا واطلاعها على الاحتياجات الضرورية التي تساهم في التخفيف عن المواطنين خلال العدوان والحصار الاسرائيلى المفروض داعيا وكالة الغوث إلى تحمل مسؤولياتها الإنسانية للشعب الفلسطيني.
طالب محمد النجار رئيس بلدية المغازى وسط قطاع غزة وكالة الغوث الدولية بتحمل مسؤلياتها امام حرب الابادة التى يتعرض لها الشعبي الفلسطينى من قبل اسرائيل موضحا ان الاحتلال الاسرائيلى يستخدم اخطر الاسلحة وافضلها تقنية لمواجهة المدنيين فى اشارة للطائرات الحربية والدبابات والاسلحة الثقيلة
وذكر رئيس بلدية المغازى محمد النجار ان العدوان الاسرائيلى المتواصل على قطاع غزة الحق اضرارا كبيرة فى موارد المياه خاصة بعد قصف المحولات الكهربائية التى تغذى القطاع
وذكر النجار فى حديث خاص "لدنيا الوطن " ان الخط الناقل للمياه من ابار المغراقة الواقع على جسر سكة الحديد على وادى غزة التابع لمجلس الخدمات المشترك الذى يزود بلديات الوسطى الاربعة المغازى والبريج والنصيرات والزوايدة تعرض للمرة الثالثة للقصف خلال العام الحالى والذى يستفيد منه 130 الف مواطن واشار النجار الى ان تكلفة تصليح الاضرار بلغت 14 الف شيقل وثمن النجار دور بلدية غزة ومصلحة مياه بلديات الساحل على دورها فى اصلاح الخط الناقل وانجازه فى اقل من 24 ساعة وناشد النجار الجهات الدولية والمانحة والامم المتحدة بالعمل على توفير الوقود اللازم لعمل ابار المياه واليات ترحيل النفايات الصلبة مشيرا الى ان متوسط استهلاك المغازى 7850 لتر سولار اسبوعيا واكد على ضرورة توفير السولار لمجلس الخدمات المشترك لتشغيل الابار والمعدات التى تخدم البلديات الاربعة والتى تبلغ متوسط استهلاك المجلس 7000 لتر وناشد النجار الجهات الدولية للضغط على اسرائيل لعدم قطع التيار الكهربائى الذى يتم توريده من داخل الخط الاخضر وسرعة ادخال المواد والاجهزة اللازمة لاصلاح محطة توليد الكهرباء بغزة التى تم قصفها حتى تتمكن البلديات من توفير خدماتها للسكان قبل وقوع كارثة انسانية وصحية فى ظل ظروف القهر التى يعيشها الفلسطينيون من عدم صرف رواتب للموظفين لمدة اربعة شهور مما اضعف من قدرة البلدية الشرائية ونفقات التشغيل ودفع رواتب موظفيها وناشد السكان بترشيد استهلاك المياه
واكد ان الاغلاق والحصار والعدوان ادى الى تعطيل مشاريع بلديات الوسطى وناشد وكالة الغوث الدولية باخذ دورها وتحمل مسؤلياتها وطالب أبو شمالة المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي واللجنة الرباعية ومنظمة الصليب الأحمر إلى الوفاء بإلتزاماتهم تجاه الشعب الفلسطينيي الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية من قبل جيش الإحتلال الإسرائيلي الذي أصبح لا يفرق بين الشجر والبشر والحجر وطال بعدوانة مناحي الحياة الفلسطينية
أن عملية القصف المباشر قد أحدثت أضراراً بالغة في الإسفلت حيث تسببت في وجود حفرة كبيرة وقطع شبكة المياة والكهرباء فضلاً عن إعاقة الحركة المرورية في المنطقة وترويع السكان المدنيين والأطفال والنساء والشيوخ ، مبيناً في الوقت ذاته أن عمليات إختراق حاجز الصوت في سماء خان يونس التي تحدثها الطائرات النفاثة الإسرائيلية قد أضرت بمبنى البلدية وأحدثت أضراراً كبيرة في النوافذ والمكاتب الإدارية فضلاً عن تعطيل شبكة الهواتف الداخلية والخارجية لأكثر من أربعة ساعات كاملة مما حجب البلدية عن التواصل مع المؤسسات الخارجية لا سيما وأن المنطقة تشهد حالة من الطوارىء العامة بفعل العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع
واوضح النجار ان رؤساء بلديات المنطقة الوسطى شرعوا بطرق أبواب مكاتب المؤسسات الدولية التي تعمل في قطاع غزة بهدف مساعدة البلديات في توفير احتياجاتهم الضرورية في ظل تواصل العدوان الاسرائيلى على الشعب الفلسطيني
وذكر النجار أن الظروف القاهرة التي تعيشها البلديات دفعت رؤساء البلديات بتنظيم حملة على مكاتب المؤسسات التي تخدم في المجال الانسانى وتوفير المحروقات اللازمة لتشغيل آبار المياه واليات ترحيل النفايات الصلبة داعيا لضرورة مساعدة البلديات حتى تتمكن من مواصلة عملها اليومي لمواجهة حدوث اى كارثة بيئية إنسانية وأشار النجار إلى أن تشديد الحصار والحملة العسكرية الراهنة ساهم في تقليص كمية المحروقات التي يتم توريدها إلى قطاع غزة وانقطاعها أحيانا وأضاف إن البلديات بحاجة إلى توفير الآليات الثقيلة لمواجهة الأخطار المتوقعة في اى لحظة أو دعم نفقات استئجارها من القطاع الخاص
وأوضح النجار أن البلديات تعانى من ضعف الإمكانيات بسبب انعدام الجباية المتراكمة على المواطنين بالإضافة إلى عدم صرف رواتب موظفي السلطة ما ساهم في تصاعد حدة الأزمة المالية للبلديات وقال النجار إن رؤساء بلديات الوسطى اطلعوا إدارة برنامج الأمم المتحدة الانمائى بغزة undp على ضعف الإمكانيات التي تواجه البلديات مناشدين بضرورة توفير بعض الخيام والمساعدات العينية الطارئة لمواجهة اى عدوان طارئ خلال عمليات الاجتياح التي تهدد قوات الاحتلال بشنها على قطاع غزة
وأشار النجار إلى أن الوفد قام بزيارة مؤسسة أنيرا واطلاعها على الاحتياجات الضرورية التي تساهم في التخفيف عن المواطنين خلال العدوان والحصار الاسرائيلى المفروض داعيا وكالة الغوث إلى تحمل مسؤولياتها الإنسانية للشعب الفلسطيني.

التعليقات