هيئة الوفاق الوطنيّ تطالب عبّاس بإعادة الشيخ عكرمة صبري إلى عمله مفتياً للديار الفلسطينيّة
غزة-دنيا الوطن
بعثت هيئة الوفاق الوطني في الداخل الفلسطينيّ المحتل عام 1948، صباح اليوم الخميس (6/7)، رسالةً إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) طالبت فيها بالإبقاء على الدكتور الشيخ عكرمة صبري في منصبه مفتياً عامّاً للقدس والديار الفلسطينية، في حين ثمّنت الهيئة في رسالتها دور الشيخ محمد حسين في الحفاظ على المسجد الأقصى المبارك، وأكّدت أنّ رسالتها لا تعني أنهم يقلّلون من شخص الشيخ حسين.
وقد وقّع الرسالة كلّ من محمد زيدان رئيس هيئة الوفاق الوطني، والأعضاء المطران الدكتور عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، وعوض عبد الفتاح سكرتير عام التجمع الوطني الديمقراطي، ومحمد حسن كنعان رئيس حزب القومي العربي، ورجا اغبارية سكرتير عام حركة أبناء البلد، والشيخ سعيد العقبي من وجهاء النقب المحتلّ.
وكان عباس أصدر قبل أيامٍ مرسوماً رئاسياً أحال بموجبه مفتي القدس والديار الفلسطينية الدكتور الشيح عكرمة صبري إلى التقاعد لبلوغه سنّ التقاعد، وفي مرسومٍ رئاسيّ متزامن مع تكليف الشيخ محمد حسين مدير وخطيب المسجد الأقصى القيام بمهام مفتي القدس والديار الفلسطينية.
وجاء في رسالة هيئة الوفاق الفلسطيني: "يسرّنا أنْ نرفع إليكم هذا الكتاب سائلين المولى تعالى أنْ يحفظكم بعينه التي لا تنام وأنْ يرفع عن شعبنا الفلسطيني في القدس الشريف والضفة الغربية وقطاع غزة الاحتلال وأنْ ينعم هذا الشعب الصابر البطل بدولةٍ فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وإننا نحمد المولى تعالى أنْ وَفّق غالبية فصائل هذا الشعب الصابر البطل للالتقاء على وثيقة واحدة نزعت الفتنة وحفظت وحدة البيت الفلسطيني، وبهذه المناسبة وتحديداً في هذه الظروف العصيبة التي تمرّ على شعبنا الفلسطيني والتي تتسم باجتياحٍ إرهابيّ يقوم به الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشريف، فإنّنا نتمنّى عليكم الإبقاء على فضيلة الشيخ عكرمة صبري في منصبه الذي توسّده خلال السنوات الماضية والذي قام بمتطلباته خير قيامٍ، ألا وهو منصب مفتي القدس والديار الفلسطينية، فقد عرَفنا فضيلة الشيخ عكرمة صبري جيّداً ووجدنا فيه نعم الرجل الذي ناصر مسيرة شعبنا الفلسطيني بكلّ لحظةٍ مرّتْ فيها، ونِعْم الرجل الذي وقف في وجه الاحتلال الصهيونيّ ولم تَلِنْ له قناة، ونِعْم الرجل الذي كان ولا يزال يدافع عن القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك. وكم نحن بحاجةٍ إلى تواصل دوره في هذا المنصب الهام الرفيع مفتي القدس والديار الفلسطينية".
وثمنّت الرسالة دور الشيخ محمد حسين في الحفاظ على المسجد الأقصى المبارك، "وهذا لا يعني أنّنا نقلّل من شخص فضيلة الشيخ محمد حسين حاشا لله تعالى، بل نتمنى عليكم الإبقاء على فضيلة الشيخ محمد حسين في الدور الشجاع الجريء الذي أدّاه على مدار السنوات الماضية وهو الرباط اليومي في رحاب المسجد الأقصى المبارك، لا سيما وأنّه لا يخفى عليكم حجم المخاطر الكبيرة والكثيرة التي باتت تتهدد المسجد الأقصى المبارك".
وختمت الرسالة بالقول: "نتمنى عليكم أنْ تستجيبوا لطلبنا هذا ونرجو منكم ألا تروا فيه تطفّلاً منّا على أحدٍ، إذْ أنّ حبّنا لكم وحرصنا على قوة وتماسك مسيرة شعبنا الفلسطيني وتحديداً في هذه الأيام هو الذي دفعنا لرفع هذا الكتاب إليكم".
بعثت هيئة الوفاق الوطني في الداخل الفلسطينيّ المحتل عام 1948، صباح اليوم الخميس (6/7)، رسالةً إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) طالبت فيها بالإبقاء على الدكتور الشيخ عكرمة صبري في منصبه مفتياً عامّاً للقدس والديار الفلسطينية، في حين ثمّنت الهيئة في رسالتها دور الشيخ محمد حسين في الحفاظ على المسجد الأقصى المبارك، وأكّدت أنّ رسالتها لا تعني أنهم يقلّلون من شخص الشيخ حسين.
وقد وقّع الرسالة كلّ من محمد زيدان رئيس هيئة الوفاق الوطني، والأعضاء المطران الدكتور عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، وعوض عبد الفتاح سكرتير عام التجمع الوطني الديمقراطي، ومحمد حسن كنعان رئيس حزب القومي العربي، ورجا اغبارية سكرتير عام حركة أبناء البلد، والشيخ سعيد العقبي من وجهاء النقب المحتلّ.
وكان عباس أصدر قبل أيامٍ مرسوماً رئاسياً أحال بموجبه مفتي القدس والديار الفلسطينية الدكتور الشيح عكرمة صبري إلى التقاعد لبلوغه سنّ التقاعد، وفي مرسومٍ رئاسيّ متزامن مع تكليف الشيخ محمد حسين مدير وخطيب المسجد الأقصى القيام بمهام مفتي القدس والديار الفلسطينية.
وجاء في رسالة هيئة الوفاق الفلسطيني: "يسرّنا أنْ نرفع إليكم هذا الكتاب سائلين المولى تعالى أنْ يحفظكم بعينه التي لا تنام وأنْ يرفع عن شعبنا الفلسطيني في القدس الشريف والضفة الغربية وقطاع غزة الاحتلال وأنْ ينعم هذا الشعب الصابر البطل بدولةٍ فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وإننا نحمد المولى تعالى أنْ وَفّق غالبية فصائل هذا الشعب الصابر البطل للالتقاء على وثيقة واحدة نزعت الفتنة وحفظت وحدة البيت الفلسطيني، وبهذه المناسبة وتحديداً في هذه الظروف العصيبة التي تمرّ على شعبنا الفلسطيني والتي تتسم باجتياحٍ إرهابيّ يقوم به الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشريف، فإنّنا نتمنّى عليكم الإبقاء على فضيلة الشيخ عكرمة صبري في منصبه الذي توسّده خلال السنوات الماضية والذي قام بمتطلباته خير قيامٍ، ألا وهو منصب مفتي القدس والديار الفلسطينية، فقد عرَفنا فضيلة الشيخ عكرمة صبري جيّداً ووجدنا فيه نعم الرجل الذي ناصر مسيرة شعبنا الفلسطيني بكلّ لحظةٍ مرّتْ فيها، ونِعْم الرجل الذي وقف في وجه الاحتلال الصهيونيّ ولم تَلِنْ له قناة، ونِعْم الرجل الذي كان ولا يزال يدافع عن القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك. وكم نحن بحاجةٍ إلى تواصل دوره في هذا المنصب الهام الرفيع مفتي القدس والديار الفلسطينية".
وثمنّت الرسالة دور الشيخ محمد حسين في الحفاظ على المسجد الأقصى المبارك، "وهذا لا يعني أنّنا نقلّل من شخص فضيلة الشيخ محمد حسين حاشا لله تعالى، بل نتمنى عليكم الإبقاء على فضيلة الشيخ محمد حسين في الدور الشجاع الجريء الذي أدّاه على مدار السنوات الماضية وهو الرباط اليومي في رحاب المسجد الأقصى المبارك، لا سيما وأنّه لا يخفى عليكم حجم المخاطر الكبيرة والكثيرة التي باتت تتهدد المسجد الأقصى المبارك".
وختمت الرسالة بالقول: "نتمنى عليكم أنْ تستجيبوا لطلبنا هذا ونرجو منكم ألا تروا فيه تطفّلاً منّا على أحدٍ، إذْ أنّ حبّنا لكم وحرصنا على قوة وتماسك مسيرة شعبنا الفلسطيني وتحديداً في هذه الأيام هو الذي دفعنا لرفع هذا الكتاب إليكم".

التعليقات