حماس تتوعد بقطع اليد التي قتلت الاستاذ الجامعي أحد قادتها السياسيين في غزة

غزة-دنيا الوطن

توعدت حركة حماس، اليوم بقطع اليد التي قتلت الاستاذ الجامعي، حسين ابو عجوة في مدينة غزة مساء امس الاربعاء، عبر إطلاق سيارة مسرعة النيران باتجاهه.

واتهمت الحركة في بيان "عملاء الاحتلال" بالوقوف وراء الجريمة، قائلة:" إننا نؤكد أن يد الغدر والخيانة، والاغتيال التي امتدت إليه سوف تقطع عاجلا أم آجلا، وأن سيف العدالة الحق سيأخذ مجراه عما قريب في أولئك النفر من العملاء الذين ارتبطوا بأجندة المحتل الصهيوني، وقرنوا مصيرهم بمصيره، وآثروا العمل ضد أبناء شعبهم، وجعلوا من أنفسهم قاعدته المتقدمة، وأداته الرخيصة داخل ساحتنا الفلسطينية".

ونعت الحركة ابو عجوة، مبينة انه قائد بارز وأكاديمي معروف، وأحد رجالات الإصلاح المشهودين- إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، مؤكدة على أنها ستواصل السير على دربه، مهددة ان دمائه لن تذهب هدراً.

واتهمت وزارة الإعلام من وصفتهم بـ"عملاء الاحتلال"، بتصفية الأستاذ الجامعي حسين ابو عجوة ، أحد القادة السياسيين البارزين لحركة حماس.

وطالبت الوزارة في بيان الأجهزة الامنية بالتحرك العاجل للكشف عن قتلة الدكتور ابو عجوة، وتقديمهم للمحاكمة لتنفيذ حكم القضاء بهم، معتبرة ان جريمة قتله تأتي في إطار التصفية الجسدية التي يتبناه الاحتلال عبر عملائه.

كما وأعربت الوزارة في بيانها عن بالغ قلقها لتصاعد العدوان الإسرائيلي، وإلذي أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، معزية عوائل الشهداء، ومعربة عن أملها بالشفاء العاجل للجرحى ومن بينهم عاملين في قناة الجزيرة الفضائية.

واعتبرت الوزارة أن التوغل الإسرائيلي، والقصف الجديد يأتي ضمن مسلسل الإجرام المنظم الذي تقوم به حكومة أولمرت، قائلة :"انه ينضم إلى سلسلة جرائم الحرب الإسرائيلية".

ودعت وزارة الإعلام، مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية، لملاحقة قادة إسرائيل قضائياً، وتعريتهم وتقديمهم للمجتمع الإنساني كمجرمي حرب

التعليقات