جامعة فلسطين تستنكر وتدين بشدة العدوان علي الجامعة الاسلامية
غزة-دنيا الوطن
عقد مجلس أمناء جامعة فلسطين في غزة اجتماعاً خاصاً برئاسة رئيس مجلس الأمناء الأستاذ توفيق أبو غزالة لمناقشة الأوضاع الصعبة التي يمر بها قطاع غزة واستمرار العدوان الإسرائيلي الظالم على مؤسسات شعبنا المدنية والرسمية والأهلية واستمرار الحصار الغاشم على شعبنا وإغلاق كافة المعابر في خطوة من شأنها خنق الاقتصاد الفلسطيني وزيادة التضييق على حياة المواطنين ، وحرمان الآلاف من العودة إلى قطاع غزة واستمرار معاناتهم على معبر رفح الحدودي وفي نهاية الاجتماع أصدر مجلس الأمناء القرارات التالية :
أولاً:
استنكار سياسة العدوان التي تقوم بها دولة الاحتلال ضد شعبنا ومؤسساته ... واستمرار قصف المؤسسات الأهلية والعامة وخاصة الجامعات، وإدان مجلس الأمناء قصف مبنى المؤتمرات في الجامعة الإسلامية والذي يعتبر تصعيداً خطيراً يمس عمل المؤسسات الأهلية.
ثانياً:
يستنكر مجلس الأمناء سياسة الحصار الشامل الذي تفرضه دولة الاحتلال على قطاع غزة مما أدى إلى حدوث شلل في الحياة الاقتصادية ....
ويدعوا كافة دول العالم التي تؤمن بحقوق الإنسان التحرك العاجل لإنقاذ شعبنا جراء هذه السياسة العدوانية الظالمة .
ثالثاً:
دعم جهود الرئيس محمود عباس أبو مازن الرامية إلى رفع الحصار عن شعبنا وإيجاد المخرج من الأزمات التي تعصف بشعبنا وقضيته في هذا الوقت الصعب.
رابعاً:
دعوة الحكومة الفلسطينية وكافة فئات شعبنا وفصائله إلى الالتفاف حول مصالح الشعب الفلسطيني والتوحد أمام هذا العدوان الغاشم الذي لا يميز بين فصيل وفصيل وضرورة الإسراع لوضع خطة عمل طارئة يساهم فيها الجميع لتخفيف معاناة شعبنا في هذه الأوقات الصعبة .
خامساً :
دعوة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الدولية وكافة الدول الصديقة والشقيقة إلى التحرك العاجل لحماية شعبنا من هذا العدوان والضغط بكل الوسائل على الكيان الإسرائيلي لوقف حربها المعلنة على شعبنا.
وبالرغم من الظروف الصعبة التي يعانيها شعبنا في قطاع غزة فقد قرر مجلس الأمناء في جامعة فلسطين تقديم كافة الإمكانيات والمساعدات المتاحة لطلابنا وتسهيل عملية تسجيلهم وبذل كافة الجهود لتوفير سبل استمرار الحياة العلمية والأكاديمية في كافة الجامعات...
وأعلن مجلس الأمناء عن تقديم مزيداً من التسهيلات والمنح الدراسية لطلابنا لهذا العام دعماً منها واستشعار بصعوبة الظروف الاقتصادية خاصة وأبناء الشهداء والأسرى والعمال والموظفين.
عقد مجلس أمناء جامعة فلسطين في غزة اجتماعاً خاصاً برئاسة رئيس مجلس الأمناء الأستاذ توفيق أبو غزالة لمناقشة الأوضاع الصعبة التي يمر بها قطاع غزة واستمرار العدوان الإسرائيلي الظالم على مؤسسات شعبنا المدنية والرسمية والأهلية واستمرار الحصار الغاشم على شعبنا وإغلاق كافة المعابر في خطوة من شأنها خنق الاقتصاد الفلسطيني وزيادة التضييق على حياة المواطنين ، وحرمان الآلاف من العودة إلى قطاع غزة واستمرار معاناتهم على معبر رفح الحدودي وفي نهاية الاجتماع أصدر مجلس الأمناء القرارات التالية :
أولاً:
استنكار سياسة العدوان التي تقوم بها دولة الاحتلال ضد شعبنا ومؤسساته ... واستمرار قصف المؤسسات الأهلية والعامة وخاصة الجامعات، وإدان مجلس الأمناء قصف مبنى المؤتمرات في الجامعة الإسلامية والذي يعتبر تصعيداً خطيراً يمس عمل المؤسسات الأهلية.
ثانياً:
يستنكر مجلس الأمناء سياسة الحصار الشامل الذي تفرضه دولة الاحتلال على قطاع غزة مما أدى إلى حدوث شلل في الحياة الاقتصادية ....
ويدعوا كافة دول العالم التي تؤمن بحقوق الإنسان التحرك العاجل لإنقاذ شعبنا جراء هذه السياسة العدوانية الظالمة .
ثالثاً:
دعم جهود الرئيس محمود عباس أبو مازن الرامية إلى رفع الحصار عن شعبنا وإيجاد المخرج من الأزمات التي تعصف بشعبنا وقضيته في هذا الوقت الصعب.
رابعاً:
دعوة الحكومة الفلسطينية وكافة فئات شعبنا وفصائله إلى الالتفاف حول مصالح الشعب الفلسطيني والتوحد أمام هذا العدوان الغاشم الذي لا يميز بين فصيل وفصيل وضرورة الإسراع لوضع خطة عمل طارئة يساهم فيها الجميع لتخفيف معاناة شعبنا في هذه الأوقات الصعبة .
خامساً :
دعوة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الدولية وكافة الدول الصديقة والشقيقة إلى التحرك العاجل لحماية شعبنا من هذا العدوان والضغط بكل الوسائل على الكيان الإسرائيلي لوقف حربها المعلنة على شعبنا.
وبالرغم من الظروف الصعبة التي يعانيها شعبنا في قطاع غزة فقد قرر مجلس الأمناء في جامعة فلسطين تقديم كافة الإمكانيات والمساعدات المتاحة لطلابنا وتسهيل عملية تسجيلهم وبذل كافة الجهود لتوفير سبل استمرار الحياة العلمية والأكاديمية في كافة الجامعات...
وأعلن مجلس الأمناء عن تقديم مزيداً من التسهيلات والمنح الدراسية لطلابنا لهذا العام دعماً منها واستشعار بصعوبة الظروف الاقتصادية خاصة وأبناء الشهداء والأسرى والعمال والموظفين.

التعليقات