ثلاثة شهداء وعشرة جرحى في قصف اسرائيلي من الجو والبحر والارض
غزة-دنيا الوطن
استشهد ثلاثة فلسطينيين فجر اليوم جراء قصف الطائرات الحربية الاسرائيلية لعدة مناطق في شمال قطاع غزة.
وقصفت الطائرات الحربية الاسرائيلية منطقة السودانية بثلاثة صواريخ عند منتصف الليل حيث استشهد احد افراد كتائب عز الدين القسام ويدعى اسامة حجازي جراء قصف الطائرات الاسرائيلية منطقة تقع بالقرب من مقر الشرطة البحرية في منطقة السودانية شمال القطاع.
وبعد لحظات قصفت الطائرات الاسرائيلية موقع الشرطة البحرية الفلسطينية نفسه مما ادى لاستشهاد رامي ابو هاشم وهو احد منتسبي الشرطة الفلسطينية اضافة الى اصابة 9 فلسطينيين جراح ثلاثة منهم وصفت بالخطيرة.
فجر اليوم اعادت الطائرات الاسرائيلية قصف منطقة السودانية مما ادى لاستشهاد الشاب عبدالله زمر من كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس جراء تجدد القصف الاسرائيلي لمنطقة شمال قطاع غزة.
واستشهيد زمر واصيب وعدد اخر من المواطنيين عندما جددت الطائرات الحربية الاسرائيلية قصفها لمناطق شمال قطاع غزة.
من جهتها قالت مصادر عبرية ان طائراتها اطلقت عددا من الصواريخ فجر اليوم باتجاه مجموعات كانت تهم باطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل.
من جهة ثانية اصيب اثنين من الصحفيين الفلسطينين العاملين في محطة تلفزيون الجزيرة خلال عملهما على تغطية الاحداث المتسارعة في قطاع غزة.
وافادت مصادر فلسطينية ان قوات اسرائيلية خاصة اطلقت النار من سيارة مسرعة على جموع المواطنيين على حدود بيت حانون ما ادى لاصابة كل من محمد كفكين واسامة الكفارنة والذان يعملان في احد المكاتب الصحفية كفني صوت وسائق و وصفت جراحهما بالمتوسطة.
الهجمة الاسرائيلية على مناطق شمال قطاع غزة لم تقتصر على القصف الجوي فقد اجتاحت عددا من الدبابات والاليات الاسرائيلية مناطق عدة في شمال غزة واشتبكت مع المقاومين فيها خصوصا في منطقة جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا.
هذا وتعمدت الاليات الاسرائيلية لتنفيذ انسحابات صورية بين الحين والاخر بهدف جعل المقاومين والمواطنيين للظهور وملاحقتها مما يسهل عليها عمليات القصف وقنص المقاومين.
كما وركزت القوات الاسرائيلية عملياتها في منطقة مستوطنة دوغيت شمال القطاع حيث قالت مصادر اسرائيلية ان اطلاق الصواريخ على عسقلان تم من تللك المنطقة "المستوطنة سابقا" قبل انسحاب اسرائيل منها في اطار الانسحاب الاسرائيلي من القطاع العام الماضي.
هذا وتحلق الطائرات الحربية الاسرائيلية على مختلف انواعها من استطلاع ومروحية وحربية بشكل مكثف في سماء القطاع مما ينذر بمزيد من الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني.
كما واطلقت الطائرات المروحية الاسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة بكثافة باتجاه منازل المواطنين في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة بالاضافة الى اطلاق النيران باتجاه منازل المواطنيين بشكل كثيف ايضا في محيط مطار ياسر عرفات الدولي بمدينة رفح جنوب القطاع.
على صعيد اخر وسعت القوات الإسرائيلية تدعمها الدبابات والمروحيات الحربية هجومها على قطاع غزة واحتلت شريطا من شمال القطاع فجر اليوم الخميس، وذلك في توسيع لهجومها على القطاع وخاصة بعد إطلاق صاروخ على مدينة عسقلان.
ويشمل ذلك الشريط مواقع ثلاث مستوطنات إسرائيلية سابقة كانت قد دمرتها إسرائيل أثناء انسحابها من القطاع في الصيف الماضي.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن قواته توغلت في قطاع غزة من الموقع الذي يطلق منه الفلسطينيون صواريخهم.
من جهة أخرى، قال وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس إن القوات الإسرائيلية لن تغوص في ما وصفه بمستنقع غزة ولكنها ستدخل أي منطقة ترى دخولها ضروريا لتنفيذ مهامها.
وأضاف بيريتس أن القوات الإسرائيلية ستوجه ضرباتها إلى العناصر الإرهابية وفي مقدمتها حماس وفي الزمان والمكان اللذين تختارهما.
من ناحية أخرى، قالت أميرة أورون مسؤولة قسم الصحافة العربية في وزارة الخارجية الإسرائيلية إن بلادها لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي إزاء العمليات العسكرية التي ينفذها إرهابيون فلسطينيون.
وأضافت أورون أن قرار توسيع العمليات العسكرية جاء نتيجة تزايد الاعتداءات ضد الجانب الإسرائيلي.
استشهد ثلاثة فلسطينيين فجر اليوم جراء قصف الطائرات الحربية الاسرائيلية لعدة مناطق في شمال قطاع غزة.
وقصفت الطائرات الحربية الاسرائيلية منطقة السودانية بثلاثة صواريخ عند منتصف الليل حيث استشهد احد افراد كتائب عز الدين القسام ويدعى اسامة حجازي جراء قصف الطائرات الاسرائيلية منطقة تقع بالقرب من مقر الشرطة البحرية في منطقة السودانية شمال القطاع.
وبعد لحظات قصفت الطائرات الاسرائيلية موقع الشرطة البحرية الفلسطينية نفسه مما ادى لاستشهاد رامي ابو هاشم وهو احد منتسبي الشرطة الفلسطينية اضافة الى اصابة 9 فلسطينيين جراح ثلاثة منهم وصفت بالخطيرة.
فجر اليوم اعادت الطائرات الاسرائيلية قصف منطقة السودانية مما ادى لاستشهاد الشاب عبدالله زمر من كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس جراء تجدد القصف الاسرائيلي لمنطقة شمال قطاع غزة.
واستشهيد زمر واصيب وعدد اخر من المواطنيين عندما جددت الطائرات الحربية الاسرائيلية قصفها لمناطق شمال قطاع غزة.
من جهتها قالت مصادر عبرية ان طائراتها اطلقت عددا من الصواريخ فجر اليوم باتجاه مجموعات كانت تهم باطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل.
من جهة ثانية اصيب اثنين من الصحفيين الفلسطينين العاملين في محطة تلفزيون الجزيرة خلال عملهما على تغطية الاحداث المتسارعة في قطاع غزة.
وافادت مصادر فلسطينية ان قوات اسرائيلية خاصة اطلقت النار من سيارة مسرعة على جموع المواطنيين على حدود بيت حانون ما ادى لاصابة كل من محمد كفكين واسامة الكفارنة والذان يعملان في احد المكاتب الصحفية كفني صوت وسائق و وصفت جراحهما بالمتوسطة.
الهجمة الاسرائيلية على مناطق شمال قطاع غزة لم تقتصر على القصف الجوي فقد اجتاحت عددا من الدبابات والاليات الاسرائيلية مناطق عدة في شمال غزة واشتبكت مع المقاومين فيها خصوصا في منطقة جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا.
هذا وتعمدت الاليات الاسرائيلية لتنفيذ انسحابات صورية بين الحين والاخر بهدف جعل المقاومين والمواطنيين للظهور وملاحقتها مما يسهل عليها عمليات القصف وقنص المقاومين.
كما وركزت القوات الاسرائيلية عملياتها في منطقة مستوطنة دوغيت شمال القطاع حيث قالت مصادر اسرائيلية ان اطلاق الصواريخ على عسقلان تم من تللك المنطقة "المستوطنة سابقا" قبل انسحاب اسرائيل منها في اطار الانسحاب الاسرائيلي من القطاع العام الماضي.
هذا وتحلق الطائرات الحربية الاسرائيلية على مختلف انواعها من استطلاع ومروحية وحربية بشكل مكثف في سماء القطاع مما ينذر بمزيد من الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني.
كما واطلقت الطائرات المروحية الاسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة بكثافة باتجاه منازل المواطنين في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة بالاضافة الى اطلاق النيران باتجاه منازل المواطنيين بشكل كثيف ايضا في محيط مطار ياسر عرفات الدولي بمدينة رفح جنوب القطاع.
على صعيد اخر وسعت القوات الإسرائيلية تدعمها الدبابات والمروحيات الحربية هجومها على قطاع غزة واحتلت شريطا من شمال القطاع فجر اليوم الخميس، وذلك في توسيع لهجومها على القطاع وخاصة بعد إطلاق صاروخ على مدينة عسقلان.
ويشمل ذلك الشريط مواقع ثلاث مستوطنات إسرائيلية سابقة كانت قد دمرتها إسرائيل أثناء انسحابها من القطاع في الصيف الماضي.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن قواته توغلت في قطاع غزة من الموقع الذي يطلق منه الفلسطينيون صواريخهم.
من جهة أخرى، قال وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس إن القوات الإسرائيلية لن تغوص في ما وصفه بمستنقع غزة ولكنها ستدخل أي منطقة ترى دخولها ضروريا لتنفيذ مهامها.
وأضاف بيريتس أن القوات الإسرائيلية ستوجه ضرباتها إلى العناصر الإرهابية وفي مقدمتها حماس وفي الزمان والمكان اللذين تختارهما.
من ناحية أخرى، قالت أميرة أورون مسؤولة قسم الصحافة العربية في وزارة الخارجية الإسرائيلية إن بلادها لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي إزاء العمليات العسكرية التي ينفذها إرهابيون فلسطينيون.
وأضافت أورون أن قرار توسيع العمليات العسكرية جاء نتيجة تزايد الاعتداءات ضد الجانب الإسرائيلي.

التعليقات