فتح تنتقد برنامج في ضيافة البندقية:استعراض عضلات أمام الكاميرات
غزة-دنيا الوطن
انتقد الناطق بلسان حركة فتح بالضفة الغربية، (والمكلف بمخاطبة الإعلام الخارجي) د. جمال نزال برنامج في "ضيافة البندقية" الذي تبثه قناة الجزيرة عن تصنيع الأسلحة في غزة قائلا "انه ينسف أسس الخطاب الإعلامي الفلسطيني الخارجي القائم على مقالة الشعب الأعزل الذي يقاوم جيشا مدججا".
وقال نزال في بيان :" إن استعراض العضلات أمام الكاميرات من قبل الطرف الذي لا يملك جيشاً, هو خطأ أمني وهفوة سياسية, تصور الجانب الفلسطيني زيفاً في حالة تكافؤ عسكري مع الطرف الغاصب".
ويرى محللون أن إسرائيل ستستفيد كثيرا من هذه الصور لإظهار الطرف الفلسطيني كما لو كان متكافئا معها بل متفوقا عليها.
وقد اعتمدت إسرائيل سياسة إخفاء قدراتها العسكرية لضمان تواصل التعاطف العالمي معها.
وذكر نزال بأن منظمة التحرير الفلسطينية كانت قد بنت في لبنان في نهاية السبعينيات جيشاً حقيقياً بعتاد ثقيل، وأسست لصناعة عسكرية نوعية لا يمكن مضاهاتها في الداخل نتيجة غياب العمق الجغرافي.
وقال المتحدث :"إن علينا أن نحدد سياستنا الإعلامية بناء على أحد خيارين: إما ان نصور أنفسنا كشعب أعزل يواجه الإحتلال (وهو تعبير استخدمه الأمين العام لمجلس الوزراء في حديث لراديو فلسطين صباح اليوم الخميس) أو أننا نملك مقومات الدخول في حرب شاملة مع إسرائيل عمادها التصنيع العسكري".
وختم نزال بدعوة مقاتلي حركة فتح إلى عدم الإنجرار وراء أسلوب الإستعراض وإظهار السلاح لأن ذلك لا يحقق أية مصلحة وطنية أو حزبية تذكر.
ودعا الناطق إلى خلق تكامل وانسجام بين الخطاب السياسي واللغة الإعلامية بمفهومها "الدعائي" الموجه للعالم الخارجي بما يمكن المتحدثين من تدعيم فرضية التفوق الإسرائيلي الذي يواجه شعبا أعزلا يسعى لحريته والإستقلال."
على صعيد آخر قال جمال نزال لراديو فلسطين صبيحة الخميس: " إن الحملة الإسرائيلية ترمي إلى جر الفلسطينيين بعيدا عن وثيقة الأسرى والإستفتاء لتجنب أن يتحول الطرف الفلسطيني بناء عليهما إلى شريك في عملية سلام لا تحتاجها الدولة العبرية."
انتقد الناطق بلسان حركة فتح بالضفة الغربية، (والمكلف بمخاطبة الإعلام الخارجي) د. جمال نزال برنامج في "ضيافة البندقية" الذي تبثه قناة الجزيرة عن تصنيع الأسلحة في غزة قائلا "انه ينسف أسس الخطاب الإعلامي الفلسطيني الخارجي القائم على مقالة الشعب الأعزل الذي يقاوم جيشا مدججا".
وقال نزال في بيان :" إن استعراض العضلات أمام الكاميرات من قبل الطرف الذي لا يملك جيشاً, هو خطأ أمني وهفوة سياسية, تصور الجانب الفلسطيني زيفاً في حالة تكافؤ عسكري مع الطرف الغاصب".
ويرى محللون أن إسرائيل ستستفيد كثيرا من هذه الصور لإظهار الطرف الفلسطيني كما لو كان متكافئا معها بل متفوقا عليها.
وقد اعتمدت إسرائيل سياسة إخفاء قدراتها العسكرية لضمان تواصل التعاطف العالمي معها.
وذكر نزال بأن منظمة التحرير الفلسطينية كانت قد بنت في لبنان في نهاية السبعينيات جيشاً حقيقياً بعتاد ثقيل، وأسست لصناعة عسكرية نوعية لا يمكن مضاهاتها في الداخل نتيجة غياب العمق الجغرافي.
وقال المتحدث :"إن علينا أن نحدد سياستنا الإعلامية بناء على أحد خيارين: إما ان نصور أنفسنا كشعب أعزل يواجه الإحتلال (وهو تعبير استخدمه الأمين العام لمجلس الوزراء في حديث لراديو فلسطين صباح اليوم الخميس) أو أننا نملك مقومات الدخول في حرب شاملة مع إسرائيل عمادها التصنيع العسكري".
وختم نزال بدعوة مقاتلي حركة فتح إلى عدم الإنجرار وراء أسلوب الإستعراض وإظهار السلاح لأن ذلك لا يحقق أية مصلحة وطنية أو حزبية تذكر.
ودعا الناطق إلى خلق تكامل وانسجام بين الخطاب السياسي واللغة الإعلامية بمفهومها "الدعائي" الموجه للعالم الخارجي بما يمكن المتحدثين من تدعيم فرضية التفوق الإسرائيلي الذي يواجه شعبا أعزلا يسعى لحريته والإستقلال."
على صعيد آخر قال جمال نزال لراديو فلسطين صبيحة الخميس: " إن الحملة الإسرائيلية ترمي إلى جر الفلسطينيين بعيدا عن وثيقة الأسرى والإستفتاء لتجنب أن يتحول الطرف الفلسطيني بناء عليهما إلى شريك في عملية سلام لا تحتاجها الدولة العبرية."

التعليقات