اسرائيل اطلقت على العملية العسكرية شمال قطاع غزة اسم سيف جلعاد
غزة-دنيا الوطن
ذكرت القناة الثانية لتلفزيون اسرائيل الناطقة باللغة العبرية في نشرتها اليوم ان المؤسسة العسكرية الاسرائيلية اطلقت على العملية العسكرية شمال قطاع غزة اسم "حيرف جلعاد" أي سيف جلعاد وهو اسم الجندي المختطف .
وذكرت القناة الثانية ان العملية العسكرية تهدف للضغط على فصائل المقاومة والسلطة الفلسطينية باربعة اذرع لتحقيق الافراج عن الجندي الاسير ووقف اطلاق الصواريخ .
وأضافت بأن ذراع الضغط الأول هو: عمليات مكثفة لسلاح الجو الإسرائيلي، تهدف لضرب كل ما يشتبه به بأعمال المقاومة أو إطلاق الصواريخ، من شمال غزة، أما الذراع الثانية: فهي عمليات عسكرية برية محددة "مستمرة وتدريجية" وتعتمد على "الكر والفر"، أي عدم البقاء طويلاً في مكان واحد، من أجل خلق حالة عدم استقرار، تمنع عناصر المقاومة من إطلاق الصواريخ. والذراع الثالثة: هي عمليات قصف جوي للبنية الاجتماعية والعسكرية لحركة "حماس"، تشمل المساجد والمؤسسات الاجتماعية، والمدارس، ومراكز التدريب. في حين تهدف الذراع الرابعة إلى استمرار ضرب البنية السياسية للحكومة الفلسطينية، من أجل ممارسة الضغط للإفراج عن الجندي الأسير.
وأضافت بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت كان قد قرر بعد ظهر اليوم، البدء فوراً بتنفيذ العمليات العسكرية، مع إعطاء الجيش الإسرائيلي الضوء الأخضر، للعمل ضد أي هدف يحدده، دون العودة إلى المستوى السياسي.
ذكرت القناة الثانية لتلفزيون اسرائيل الناطقة باللغة العبرية في نشرتها اليوم ان المؤسسة العسكرية الاسرائيلية اطلقت على العملية العسكرية شمال قطاع غزة اسم "حيرف جلعاد" أي سيف جلعاد وهو اسم الجندي المختطف .
وذكرت القناة الثانية ان العملية العسكرية تهدف للضغط على فصائل المقاومة والسلطة الفلسطينية باربعة اذرع لتحقيق الافراج عن الجندي الاسير ووقف اطلاق الصواريخ .
وأضافت بأن ذراع الضغط الأول هو: عمليات مكثفة لسلاح الجو الإسرائيلي، تهدف لضرب كل ما يشتبه به بأعمال المقاومة أو إطلاق الصواريخ، من شمال غزة، أما الذراع الثانية: فهي عمليات عسكرية برية محددة "مستمرة وتدريجية" وتعتمد على "الكر والفر"، أي عدم البقاء طويلاً في مكان واحد، من أجل خلق حالة عدم استقرار، تمنع عناصر المقاومة من إطلاق الصواريخ. والذراع الثالثة: هي عمليات قصف جوي للبنية الاجتماعية والعسكرية لحركة "حماس"، تشمل المساجد والمؤسسات الاجتماعية، والمدارس، ومراكز التدريب. في حين تهدف الذراع الرابعة إلى استمرار ضرب البنية السياسية للحكومة الفلسطينية، من أجل ممارسة الضغط للإفراج عن الجندي الأسير.
وأضافت بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت كان قد قرر بعد ظهر اليوم، البدء فوراً بتنفيذ العمليات العسكرية، مع إعطاء الجيش الإسرائيلي الضوء الأخضر، للعمل ضد أي هدف يحدده، دون العودة إلى المستوى السياسي.

التعليقات