موسى أبو مرزوق: خالد مشعل لا يدير أزمة الجندي الاسرائيلي المختطف ودمشق تساهم بحمايته
غزة-دنيا الوطن
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" د.موسى أبو مرزوق، في تصريح لـ"العربية.نت"، إن خالد مشعل لا يدير أزمة الجندي الاسرائيلي المختطف وذلك في سياق رده على تصريحات اسرائيلية اتهمت مشعل أنه وراء عملية اختطاف الجندي الاسرائيلي وهددت باغتياله. في حين ذكر سياسي فلسطيني رفيع المستوى أن حركة خالد مشعل في دمشق تتم تحت حراسة أمنية مشددة وأنه لا يستخدم جواله لأسباب أمنية.
وأضاف ابو مرزوق أن قادة الحركة بدمشق لن يغادروا الأراضي السورية إلى دول عربية أخرى، لافتا إلى تشديد الاجراءات الأمنية المتخذة لحماية قادة الحركة بدمشق والتي تساهم فيها الحكومة السورية كون هؤلاء من المواطنين المقيمين على الأراضي السورية.
وذكر أبو مرزوق، نائب خالد مشعل والمقيم بدمشق، أن المجموعة التي اختطفت الجندي جلعاد شليط لن تطلق سراحه إلا بإطلاق اسرائيل لألف من الأسرى الفلسطينيين فضلا عن النساء والأطفال.
مشعل لن يغادر سوريا
وفي حديث خاص لـ"العربية.نت"، نفى د. موسى أبو مرزوق أن يكون خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يدير أزمة الجندي الاسرائيلي المختطف على الأراضي الفسلطينية من مكان إقامته بدمشق ، وأوضح أن "ملف هذا الأسير موجود عند من أسره وهم المعنيون بشكل مباشر بهذا الملف والقيادة السياسية والحكومة ليس لديهما الكثير لتفعلاه بهذا الملف ".
وقال : " نأخذ التهديدات الاسرائيلية لقيادات حماس في الداخل والخارج على محمل الجد لأسباب موضوعية أن اسرائيل تتبع سياسة اغتيالات سياسية ثابتة وهي تريد أن تنفس هزيمتها العسكرية في أي اتجاه ".
وأضاف " الحكومة السورية مسؤولة عن أمن البلد ومواطنيه ومن يعيش على الأرض ااسورية بصورة عامة ولكن هناك إجراءات خاصة تقوم بها الحركة لحملة قيادتها ، والارتكاز الأساسي أن تقوم الحركة بحماية عناصرها ولكن هناك حماية عامة للحكومة السورية للمواطنين والمقييمن على أرضها ".
وفيما إذا كانت قيادة حماس تعتزم مغادرة سوريا بعد الضغوط الدولية على الحكومة السورية، أجاب " سوريا لم تتبرم من ضيافة المناضلين العرب في أي وقت فما بالك بالفلسطينيين فهي لم تتبرم من إقامة قادة فلسطينيين وعندها شعب فلسطيني يزيد عن نصف مليون نسمة ، ونحن لا نفكر بالانتقال إلى دول عربية أخرى وسوريا لا يضيق صدرها بقادة حماس".
على صعيد متصل، قال سياسي فلسطيني رفيع المستوى لـ"العربية.نت"، وقد فضل عدم ذكر اسمه، أن خالد مشعل يتحرك بدمشق تحت حراسة أمنية مشددة ولا يستخدم هاتفه المتحرك وذلك في سياق الإجراءات الأمنية الاحترازية التي تتخذها حماس.
نطلق الجندي مقابل ألف اسير
وشدد د. موسى أبو مرزوق على أن حركة حماس لن تطلق سراح الجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شليط إلا بإطلاق سراح ألف من الأسرى الفلسطينيين والنساء والأطفال ، لافتا إلى أن هذه القضية سياسية وإنسانية ويجب أن تحل في هذا الإطار قبل أن يشير إلى أن المفاوضات بين المجموعة التي أسرت الجندي ووسطاء آخرين لم تصل إلى حل حتى الآن بسبب ما أسماه " غرور القوة الاسرائيلية وتعسفها في تناول الأمر وسياستها في عدم إطلاق سراح أسرانا ".
وقال: "شروط المجموعة الفلسطينية التي أسرت الجندي هي إطلاق سراح ألف من الأسرى الفلسطينيين فضلا عن النساء والأطفال وهناك تصنيف لهم من ذوي الأحكام العالية والمرضى، كما توجد ضغوط شعبية ألا يسلم الجندي إلا مقابل أسرانا".
ومعلوم أنه يوجد في السجون الاسرئايلية 9 آلاف أسير فلسطيني و 380 طفلا و 120 امرأة وهناك مرضى وقيادات منذ سنوات طويلة، وهؤلاء " يستحقون الحرية مثل الجندي الاسرائيلي" على حد تعبير أبو مرزوق.
ولفت إلى أن معاملة الجندي الاسرائيلي الأسير حسنة " وتليق بما يفرضه دييننا في تعامل المسلمين مع الأسير".
وفي جانب آخر من حديثه لـ"العربية.نت"، شدد أبو مرزوق على أنه لا علاقة لسوريا بما يجري على أرض غزة وقال إنه ليس هناك الكثير مما تفعله لهذا الوضع " لأنه أسير بيد قوة عسكرية أسرته من داخل دبابة ". وتابع "اسرائيل مستمرة بتصدير أزمتها إلى الخارج وهو سوريا لعدم انسجامها مع السياسة الأمريكية في المنطقة ولعدائها للسياسة الاسرائيلية".
وكانت الحكومة الاسرائيلية حملت خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية ( حماس) عملية خطف جندي اسرائيلي، وهددت صراحة باغتيال مسؤولي حماس ، ومن بينهم مشعل اذا لم يطلق نشطاء فلسطينيون سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط (19 عاما) الذي اختطف في غارة على موقع اسرائيلي قرب حدود غزة .وعينت حماس مشعل رئيسا لمكتبها السياسي في مارس مارس/آذار عام 2004 عقب اغتيال اسرائيل لمؤسس الحركة الشيخ احمد ياسين المقعد في غزة.
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" د.موسى أبو مرزوق، في تصريح لـ"العربية.نت"، إن خالد مشعل لا يدير أزمة الجندي الاسرائيلي المختطف وذلك في سياق رده على تصريحات اسرائيلية اتهمت مشعل أنه وراء عملية اختطاف الجندي الاسرائيلي وهددت باغتياله. في حين ذكر سياسي فلسطيني رفيع المستوى أن حركة خالد مشعل في دمشق تتم تحت حراسة أمنية مشددة وأنه لا يستخدم جواله لأسباب أمنية.
وأضاف ابو مرزوق أن قادة الحركة بدمشق لن يغادروا الأراضي السورية إلى دول عربية أخرى، لافتا إلى تشديد الاجراءات الأمنية المتخذة لحماية قادة الحركة بدمشق والتي تساهم فيها الحكومة السورية كون هؤلاء من المواطنين المقيمين على الأراضي السورية.
وذكر أبو مرزوق، نائب خالد مشعل والمقيم بدمشق، أن المجموعة التي اختطفت الجندي جلعاد شليط لن تطلق سراحه إلا بإطلاق اسرائيل لألف من الأسرى الفلسطينيين فضلا عن النساء والأطفال.
مشعل لن يغادر سوريا
وفي حديث خاص لـ"العربية.نت"، نفى د. موسى أبو مرزوق أن يكون خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يدير أزمة الجندي الاسرائيلي المختطف على الأراضي الفسلطينية من مكان إقامته بدمشق ، وأوضح أن "ملف هذا الأسير موجود عند من أسره وهم المعنيون بشكل مباشر بهذا الملف والقيادة السياسية والحكومة ليس لديهما الكثير لتفعلاه بهذا الملف ".
وقال : " نأخذ التهديدات الاسرائيلية لقيادات حماس في الداخل والخارج على محمل الجد لأسباب موضوعية أن اسرائيل تتبع سياسة اغتيالات سياسية ثابتة وهي تريد أن تنفس هزيمتها العسكرية في أي اتجاه ".
وأضاف " الحكومة السورية مسؤولة عن أمن البلد ومواطنيه ومن يعيش على الأرض ااسورية بصورة عامة ولكن هناك إجراءات خاصة تقوم بها الحركة لحملة قيادتها ، والارتكاز الأساسي أن تقوم الحركة بحماية عناصرها ولكن هناك حماية عامة للحكومة السورية للمواطنين والمقييمن على أرضها ".
وفيما إذا كانت قيادة حماس تعتزم مغادرة سوريا بعد الضغوط الدولية على الحكومة السورية، أجاب " سوريا لم تتبرم من ضيافة المناضلين العرب في أي وقت فما بالك بالفلسطينيين فهي لم تتبرم من إقامة قادة فلسطينيين وعندها شعب فلسطيني يزيد عن نصف مليون نسمة ، ونحن لا نفكر بالانتقال إلى دول عربية أخرى وسوريا لا يضيق صدرها بقادة حماس".
على صعيد متصل، قال سياسي فلسطيني رفيع المستوى لـ"العربية.نت"، وقد فضل عدم ذكر اسمه، أن خالد مشعل يتحرك بدمشق تحت حراسة أمنية مشددة ولا يستخدم هاتفه المتحرك وذلك في سياق الإجراءات الأمنية الاحترازية التي تتخذها حماس.
نطلق الجندي مقابل ألف اسير
وشدد د. موسى أبو مرزوق على أن حركة حماس لن تطلق سراح الجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شليط إلا بإطلاق سراح ألف من الأسرى الفلسطينيين والنساء والأطفال ، لافتا إلى أن هذه القضية سياسية وإنسانية ويجب أن تحل في هذا الإطار قبل أن يشير إلى أن المفاوضات بين المجموعة التي أسرت الجندي ووسطاء آخرين لم تصل إلى حل حتى الآن بسبب ما أسماه " غرور القوة الاسرائيلية وتعسفها في تناول الأمر وسياستها في عدم إطلاق سراح أسرانا ".
وقال: "شروط المجموعة الفلسطينية التي أسرت الجندي هي إطلاق سراح ألف من الأسرى الفلسطينيين فضلا عن النساء والأطفال وهناك تصنيف لهم من ذوي الأحكام العالية والمرضى، كما توجد ضغوط شعبية ألا يسلم الجندي إلا مقابل أسرانا".
ومعلوم أنه يوجد في السجون الاسرئايلية 9 آلاف أسير فلسطيني و 380 طفلا و 120 امرأة وهناك مرضى وقيادات منذ سنوات طويلة، وهؤلاء " يستحقون الحرية مثل الجندي الاسرائيلي" على حد تعبير أبو مرزوق.
ولفت إلى أن معاملة الجندي الاسرائيلي الأسير حسنة " وتليق بما يفرضه دييننا في تعامل المسلمين مع الأسير".
وفي جانب آخر من حديثه لـ"العربية.نت"، شدد أبو مرزوق على أنه لا علاقة لسوريا بما يجري على أرض غزة وقال إنه ليس هناك الكثير مما تفعله لهذا الوضع " لأنه أسير بيد قوة عسكرية أسرته من داخل دبابة ". وتابع "اسرائيل مستمرة بتصدير أزمتها إلى الخارج وهو سوريا لعدم انسجامها مع السياسة الأمريكية في المنطقة ولعدائها للسياسة الاسرائيلية".
وكانت الحكومة الاسرائيلية حملت خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية ( حماس) عملية خطف جندي اسرائيلي، وهددت صراحة باغتيال مسؤولي حماس ، ومن بينهم مشعل اذا لم يطلق نشطاء فلسطينيون سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط (19 عاما) الذي اختطف في غارة على موقع اسرائيلي قرب حدود غزة .وعينت حماس مشعل رئيسا لمكتبها السياسي في مارس مارس/آذار عام 2004 عقب اغتيال اسرائيل لمؤسس الحركة الشيخ احمد ياسين المقعد في غزة.

التعليقات