بيان صادر بخصوص المغدور العقيد عبد الله اللوح

بسم الله الرحمن الرحيم

(من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فإنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ) صدق الله العظيم

بيان صادر عن أل اللوح

بخصوص مقتل ابننا المناضل الشهيد المغدور عبد الله عبد القادر اللوح

يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصابر المرابط:

يصادف 6/7/2006م مرور عام كامل منذ فجيعتنا بمقتل ابننا البار عبد الله عبد القادر اللوح غدرا على يد فئة ظالمة جاهلة مارقة خارجة عن تعاليم ديننا الحنيف وخارجة عن الصف الوطني الفلسطيني، مر عام كامل من الأسى والحسرة والألم على فقداننا واحدا من خيرة أبناءنا وشباب هذا الوطن كان صادقا صدوقا محبا لأهلة ووطنة وساعيا في الخير عابدا متعبدا لله الواحد القهار مناضلا صنديدا لا يخشى في الحق وقول الحق لومة لائم.

عام كامل يمر والنار لا تزال تتأجج بصدورنا والأفكار تتلاطمنا، وأطفال عبد الله لا يزالون في انتظارة مر العام دون أن تتمكن جهات الاختصاص من إجراء التحقيق الجاد والمسئول الذي يكفل معرفة الجناة وتقديمهم للمحاكمة تمهيدا لإيقاع حكم الله والشرع بهم.

يا جماهير شعبنا الفلسطيني:

لقد خاطبنا نحن أل اللوح كافة الجهات المعنية الحكومة والفصائل وقوى المجتمع المدني وطلبنا من الجميع أن يتحملوا مسئولياتهم الشرعية والقانونية والأخلاقية وان تبدأ الجهات المعنية تحقيقا جادا مسئولا يعرف الجميع من خلالة من هي هذة الجهات التي ارتكبت هذا العمل المشين واعتدت على حرمات الله، وجاءت بما هو اشد عند الله من هدم الكعبة حجرا حجرا.

نحن أل اللوح نود أن نعلنها صراحة بأنة وان طال صبرنا وغلب حلمنا جاهليتنا فان النار التي تشتعل وتتأجج في صدورنا وصدور أصدقاء وأحباء عبد الله لابد لها وأن تحرق كل من شارك في هذا العمل الجبان وسيعلم اللذين ظلموا اى منقلب ينقلبون.

يا جماهير شعبنا الفلسطيني:

إننا في أل اللوح ندعو كافة الجهات المعنية وتحديدا الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية بان يقوموا بوجباتهم وان يعطى التحقيق بمقتل ابننا صاحب التاريخ النضالي المشرف والكلمة الصادقة والمعروف بسماتة واخلاقة وورعة وتقواة حقة وان يصلوا للجناة وتقديمهم للمحاكمة والقصاص منهم بما أمر الله عز وجل بذلك وليكونوا عبرة لأولى الألباب والى حين أن يتحقق ذلك فإننا لن نهدا ولن نستكين وسنطرق كل الأبواب وسنسير بكل الدروب وسنبحث ونتحقق من جهتنا وسنصل أجلا أم عاجلا للقتلة وسنقتص منهم كما أمر شرع الله أن نفعل وعندها فقط ستهدأ نارنا وسنشفى صدورنا حيث عاهدنا أنفسنا أن نجعل من هؤلاء القتلة أمثولة وعبرة لمن لا يعتبر.

بسم الله الرحمن الرحيم

( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لولية سلطانا فلا يصرف بالقتل أنة كان منصورا )

صد الله العظيم


عموم أل اللوح بالوطن والشتات

التعليقات