الحكومة الإسرائيلية تجري مشاورات أمنية لتحديد الأهداف القادمة
غزة-دنيا الوطن
بينما تتجاهل الحكومة الإسرائيلية قيامها بقصف الجامعة الإسلامية في غزة، بأحدث صواريخها المدمرة، قبل ساعات معدودة من سقوط صاروخ في ساحة مدرسة في عسقلان لم يسفر عن أية أضرار، قالت مصادر إسرائيلية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، سوف يعقد جلسة للمجلس الوزاري السياسي- الأمني، صباح اليوم الأربعاء، لمناقشة رد إسرائيل على سقوط الصاروخ في مركز عسقلان. ومن المقرر أن يعقد قبل ذلك جلسة مشاورات مع وزير الأمن، عمير بيرتس، وقادة الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك).
وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أنه، كما يبدو، فإن طيران الإحتلال سوف يقصف في المرحلة الأولى أهدافاً كثيرة في قطاع غزة، بعضها مرتبط بحركة حماس.
وجاء أنه سيتم وضع عدد من المقترحات لاحقاً، مثل التهديد بشن هجوم على المناطق السكنية في بيت حانون، شمال القطاع، وإدخال قوات كبيرة شمال القطاع والسيطرة بشكل مؤقت على "الحزام الشمالي" حيث أنقاض المستوطنات "إيلي سناي" و"دوغيت" ونيسانيت"، ومواصلة سياسة الإغتيال وخاصة كبار قادة الذراع العسكري لحركة حماس. وفي حال حصول تصعيد أخر، سوف يتم وضع وزراء الحكومة في دائرة الاستهداف.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن طيران الإحتلال كان قد قصف، في ساعات منتصف الليل، معسكر تدريب تابع لحركة حماس يقع بالقرب من خان يونس، إلا أنه لم تقع إصابات، حيث تبين أنه تم إخلاء المعسكر في وقت سابق.
بينما تتجاهل الحكومة الإسرائيلية قيامها بقصف الجامعة الإسلامية في غزة، بأحدث صواريخها المدمرة، قبل ساعات معدودة من سقوط صاروخ في ساحة مدرسة في عسقلان لم يسفر عن أية أضرار، قالت مصادر إسرائيلية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، سوف يعقد جلسة للمجلس الوزاري السياسي- الأمني، صباح اليوم الأربعاء، لمناقشة رد إسرائيل على سقوط الصاروخ في مركز عسقلان. ومن المقرر أن يعقد قبل ذلك جلسة مشاورات مع وزير الأمن، عمير بيرتس، وقادة الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك).
وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أنه، كما يبدو، فإن طيران الإحتلال سوف يقصف في المرحلة الأولى أهدافاً كثيرة في قطاع غزة، بعضها مرتبط بحركة حماس.
وجاء أنه سيتم وضع عدد من المقترحات لاحقاً، مثل التهديد بشن هجوم على المناطق السكنية في بيت حانون، شمال القطاع، وإدخال قوات كبيرة شمال القطاع والسيطرة بشكل مؤقت على "الحزام الشمالي" حيث أنقاض المستوطنات "إيلي سناي" و"دوغيت" ونيسانيت"، ومواصلة سياسة الإغتيال وخاصة كبار قادة الذراع العسكري لحركة حماس. وفي حال حصول تصعيد أخر، سوف يتم وضع وزراء الحكومة في دائرة الاستهداف.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن طيران الإحتلال كان قد قصف، في ساعات منتصف الليل، معسكر تدريب تابع لحركة حماس يقع بالقرب من خان يونس، إلا أنه لم تقع إصابات، حيث تبين أنه تم إخلاء المعسكر في وقت سابق.

التعليقات