كارمن لبّس: انا مسرورة لأنني صرت أعرف حمل الكلاشينكوف
غزة-دنيا الوطن
حين أدت دور سيريا سانشيز الفتاة المناضلة التي أحبها القائد فيديل كاسترو أرادت الممثلة القديرة كارمن لبس أن تقول للمشاهدين بوجود مسيرة نضالية للمرأة الي جانب كونها امرأة تتمتع بالأنوثة. في مسرحية تشي غيفارا التي لعبت ثلاثة أشهر متواصلة في بيروت تألقت كارمن لبس في دورها، تماما كما سبق لها وأكدت حضورها في المسلسلات الدرامية.
الي جانب التمثيل تقوم كارمن لبس منذ أشهر بتقديم برنامج حكايا الناس علي شاشة المستقبل، حيث تحاور أبطال تلك الحلقات وتتأثر بشخصياتهم وما يدور حولها من نجاح وفشل ومقاومة.
مع كارمن لبس كان هذا الحوار:
عدت الي المسرح في دور المرأة الثائرة. هل حركت مسرحية غيفارا طاقات الممثل بداخلك؟
الدور بحد ذاته هو الذي شجعني علي التمثيل. شخصية سيريا سانشيز كانت المحرك الأول. لم تعد لعبة المسرح تستحوذ علي اهتمامي كما في السابق، بل صرت أفضل السينما التي ينصب الاهتمام فيها علي الحركة الداخلية. وجدتها فرصة من المؤكد أنها لن تتكرر بأن أحمل سلاحاً وأكون مناضلة. أتعبني الدور لأنه استدعي ركضاً كثيراً وحملاً شبه متواصل للسلاح. في الحقيقة أنا مسرورة لأني صرت أعرف حمل الكلاشينكوف. ومن جهة أخري أردت من هذا الدور اظهار صورة مغايرة للمرأة التي يسوقها الاعلام بأنها شكل جميل. أردت القول بأن المرأة يمكن أن تجمع بين الأنوثة والنضال في سبيل أهداف انسانية واجتماعية.
هل تساءلت لماذا مسرحية عن تشي غيفارا الآن؟
لم أطرح هذا السؤال، انما أشعرها أحدث ثورة في العالم حققت النجاح. كما شعرتها في مكان ما رسالة للمجتمع اللبناني تقول أن الثورات الحقيقية تقوم بها الشعوب وليس الحكام. تشي غيفارا قالت للبنانين أنظروا كيف تصنع الثورات .
مهنيتك أخذتك الي السينما، التلفزيون والمسرح، ولاحقاً لتقديم برنامج حكايا الناس . ما هو المحور الفني في شخصيتك الذي يتنقل بين كل هذه الفنون؟
هذه الفنون كافة موجودة في اطار واحد. يجمع التمثيل الي التقديم وجود الكاميرا التي بات بيني وبينها وحدة حال. في التقديم أحاول أن أكون حقيقية من خلال رؤيتي لمقدم أو مقدمة البرامج، مع التأكيد بأنها لن تكون مهنتي لأني أكره الروتين ولست أملك ثقافة كبيرة تساعدني في تأكيد ذاتي في هذا الجانب المهني.
هل وجدت أنك مقدمة برامج مختلفة عن السائد؟
غالبية المقدمين يعتبرون ذاتهم نجوما قبل النجوم الذين يستضيفونهم. الأنا الخاصة بالمقدمين عالية لدرجة الغاء دور الضيف الموجود. واذا تناولنا المقدمات النساء نري أنهن يركزن علي شكلهن من الألف حتي الياء. والاستعراض يغلب علي الحقائق التي المفترض أن يقولها البرنامج. الغيت ذاتي من أجل الضيف وأتمني أن أكون قد نجحت.
حضورك الحالي منوع ومكثف علي الصعيد المهني. فما هي الأسباب؟
ربما أعيش المرحلة الأكثر خصوبة في حياتي المهنية. تعبت في هذه المهنة وأعطيتها الكثير ووصلت بمجهود شخصي بحت. لم يكن لي معارف وليس لديّ الآن. أي دور أمثله فهذا يعني أنه وصل لي بجهد كبير وبعد مروره بالكثير من الحواجز، حيث لا أعتبر نفسي محظوظة. أخذت حقي في مسلسل ابنة المعلم لأن رؤي برودكشن آمنت بي وتأكدت بأني سوف أعطي الدور حقه.
برعت في دور ابنة المعلم وصنف المسلسل علي أنه نقلة الي الأمام في الدراما المحلية. فماذا يقول لك نجاح الدراما المحلية؟
من المؤكد أن ذلك يمنحني القوة ويتركني أتأكد من حدسي الذي يقول أن المشاهد لاينشد فقط التسلية من الدراما، بل يطلب عملاً يحمل مضموناً. فـ ابنة المعلم أكدت أن العلم سلاح فعّال علي طريق تحرير الشعوب. أحيي شركة الانتاج التي اقتنعت بالعمل خاصة وأنه يعود في أحداثه لحقبة الستينيات، وكان ممكناً أن يتعامل الناس معه علي أنه مرّ عليه الزمن. جماهيرية ابنة المعلم أكدت أن ادارات التلفزيون هي التي تنشد الأعمال الخفيفة وليس الجمهور.
ما الذي تحتاجه الدراما اللبنانية لتستمر في طريق النجاح؟
الدراما تحتاج الي انتاج والي قواعد ونظم تحدد المقبول وغير المقبول منها. كما يفترض وجود لجنة اختيار مختصة وليس لجنة محسوبيات. ومن الضروري أن تعود وزارة الاعلام لتطبيق دقيق لقانون المرئي والمسموع الذي يفرض ساعات معينة للدراما اللبنانية. تطبيق القانون يؤدي الي تسابق في تقديم الأفضل وعندها تتحسن الدراما اللبنانية.
علي الدوام يأتي حضورك السينمائي متقناً. هل هو فعل ايمان بطاقاتك كممثلة؟
بداياتي كانت مع زياد الدويري الذي فتح لي الباب الأول في فيلم ويست بيروت . ولأن الفيلم عرض في الخارج فهو سلط الضوء علي بعض ما أملكه من امكانات. وانطلاقاً منه صرت أطلب للسينما.
حضورك في السينما هل يرضي طموحاً معيناً لديك؟
لم ألعب حتي الآن في السينما دوراً يترجم قدراتي. في كل الأفلام تبقي الأدوار الرئيسية للأولاد. أدواري دائما ثانوية انطلاقاً من حجم القصة. طلبت لأدوار في العديد من الأفلام الأوروبية وتعلمت منها مدي الاحتراف الموجود في العمل. لكن في الحقيقة لم آخذ حقي بعد في السينما.
وكيف تنظرين الي مشاركتك في الفيلم اللبناني المصري المشترك بطل من الجنوب ؟
كنت الي جانب السيدة نجلاء فتحي في دور الأم الذي أفتخر به كلبنانية، خاصة وأن أغلب اللبنانيات يذهبن الي مصر لتصوير أدوار خفيفة كمثل دور الغانية. وقد نلت عن هذا الدور شهادة تقدير.
أليس لديك الرغبة بتكرار التجربة؟
للعمل في السينما المصرية يفترض أن أتواجد في مصر وأن أطرق الأبواب، وهذا ما لا أتقنه. وأعتقد أن العمل صعب في السينما المصرية بالنسبة لي. الكثير من النجمات المصريات هن في عمري الانساني وقادرات علي كل الأدوار. المصريون في الغالب يسعون لممثلات لبنانيات صغيرات.
هل تحكمك الحاجة المادية للقبول بدور ما؟
في السابق نعم، حالياً لا. من المؤكد بأني سأشعر بأني علي خطأ ان قدمت مستوي أقل مما سبق ووصلت اليه. مصداقية الممثل بنظر الجمهور أن يحافظ علي مستوي مقبول.
ما هي العوامل التي ساعدتك لتحصين نفسك من الحاجة المادية؟
عملي في بعض الأفلام الأجنبية حصنني مادياً الي حد ما. الصدفة وضعتني أمام أعمال مقبولة في مستواها، فلن أقوم الآن بما لست علي قناعة به. من الضروري اختيار الأدوار التي نقوم بها. وأري أن مهمتي هي تحسين الدراما وليس الدخول في أعمال سيئة. وحتي وان لم يكن عندي المال فأنا سوف أبحث عن أية وظيفة ولن أرض بعمل هابط.
في حكايا الناس تقتربين أحياناًَ من روح الفكاهة والنكتة. هل ترغبين بحضور كوميدي في الدراما؟
أحب الكوميديا المبنية علي موقف أو كاراكتير والبعيدة عن التهريج. أقدمت مرة علي تمثيل الكوميديا وندمت بعدها. شعرت وكأني كنت في المكان الغلط. في مخيلتي كاراكتير كوميدي أحبه جداً يمثل تلك السيدة التي تتحدث بسرعة وحياتها مربكة. تتحدث بجمل طويلة وغير مفيدة.
ما هي العوامل التي شجعتك للقبول بتقديم حكايا الناس ؟
في هذا البرنامج صلة حقيقية بحياة الناس. البرنامج يهتم بشريحة منسية من مجتمعنا، في حين الضوء يسلط علي بشر لا يعانون من أية مشكلة. حكايا الناس يضيء علي من بنوا ذاتهم بقوتهم، ومن نهضوا بفعل ارادتهم بعد معاناة. هؤلاء يشكلون نقطة امل لغيرهم من الناس.
هل لمست تقدما في حضورك في حكايا الناس ؟
أكيد صرت أفضل بكثير من المرة الأولي. أتابع الحلقات وأعطي نفسي ملاحظات.
ومن يعجبك من المغنيات الجديدات؟
أحب نانسي عجرم، انها عفوية وبريئة وتملك صوتاً.
ولمن تسمعين أغنيات بشكل عام؟
أسمع الغربي، وان أردت سماع الغناء العربي ألجأ الي السيدة فيروز في كل الأوقات.
*القدس العربي
حين أدت دور سيريا سانشيز الفتاة المناضلة التي أحبها القائد فيديل كاسترو أرادت الممثلة القديرة كارمن لبس أن تقول للمشاهدين بوجود مسيرة نضالية للمرأة الي جانب كونها امرأة تتمتع بالأنوثة. في مسرحية تشي غيفارا التي لعبت ثلاثة أشهر متواصلة في بيروت تألقت كارمن لبس في دورها، تماما كما سبق لها وأكدت حضورها في المسلسلات الدرامية.
الي جانب التمثيل تقوم كارمن لبس منذ أشهر بتقديم برنامج حكايا الناس علي شاشة المستقبل، حيث تحاور أبطال تلك الحلقات وتتأثر بشخصياتهم وما يدور حولها من نجاح وفشل ومقاومة.
مع كارمن لبس كان هذا الحوار:
عدت الي المسرح في دور المرأة الثائرة. هل حركت مسرحية غيفارا طاقات الممثل بداخلك؟
الدور بحد ذاته هو الذي شجعني علي التمثيل. شخصية سيريا سانشيز كانت المحرك الأول. لم تعد لعبة المسرح تستحوذ علي اهتمامي كما في السابق، بل صرت أفضل السينما التي ينصب الاهتمام فيها علي الحركة الداخلية. وجدتها فرصة من المؤكد أنها لن تتكرر بأن أحمل سلاحاً وأكون مناضلة. أتعبني الدور لأنه استدعي ركضاً كثيراً وحملاً شبه متواصل للسلاح. في الحقيقة أنا مسرورة لأني صرت أعرف حمل الكلاشينكوف. ومن جهة أخري أردت من هذا الدور اظهار صورة مغايرة للمرأة التي يسوقها الاعلام بأنها شكل جميل. أردت القول بأن المرأة يمكن أن تجمع بين الأنوثة والنضال في سبيل أهداف انسانية واجتماعية.
هل تساءلت لماذا مسرحية عن تشي غيفارا الآن؟
لم أطرح هذا السؤال، انما أشعرها أحدث ثورة في العالم حققت النجاح. كما شعرتها في مكان ما رسالة للمجتمع اللبناني تقول أن الثورات الحقيقية تقوم بها الشعوب وليس الحكام. تشي غيفارا قالت للبنانين أنظروا كيف تصنع الثورات .
مهنيتك أخذتك الي السينما، التلفزيون والمسرح، ولاحقاً لتقديم برنامج حكايا الناس . ما هو المحور الفني في شخصيتك الذي يتنقل بين كل هذه الفنون؟
هذه الفنون كافة موجودة في اطار واحد. يجمع التمثيل الي التقديم وجود الكاميرا التي بات بيني وبينها وحدة حال. في التقديم أحاول أن أكون حقيقية من خلال رؤيتي لمقدم أو مقدمة البرامج، مع التأكيد بأنها لن تكون مهنتي لأني أكره الروتين ولست أملك ثقافة كبيرة تساعدني في تأكيد ذاتي في هذا الجانب المهني.
هل وجدت أنك مقدمة برامج مختلفة عن السائد؟
غالبية المقدمين يعتبرون ذاتهم نجوما قبل النجوم الذين يستضيفونهم. الأنا الخاصة بالمقدمين عالية لدرجة الغاء دور الضيف الموجود. واذا تناولنا المقدمات النساء نري أنهن يركزن علي شكلهن من الألف حتي الياء. والاستعراض يغلب علي الحقائق التي المفترض أن يقولها البرنامج. الغيت ذاتي من أجل الضيف وأتمني أن أكون قد نجحت.
حضورك الحالي منوع ومكثف علي الصعيد المهني. فما هي الأسباب؟
ربما أعيش المرحلة الأكثر خصوبة في حياتي المهنية. تعبت في هذه المهنة وأعطيتها الكثير ووصلت بمجهود شخصي بحت. لم يكن لي معارف وليس لديّ الآن. أي دور أمثله فهذا يعني أنه وصل لي بجهد كبير وبعد مروره بالكثير من الحواجز، حيث لا أعتبر نفسي محظوظة. أخذت حقي في مسلسل ابنة المعلم لأن رؤي برودكشن آمنت بي وتأكدت بأني سوف أعطي الدور حقه.
برعت في دور ابنة المعلم وصنف المسلسل علي أنه نقلة الي الأمام في الدراما المحلية. فماذا يقول لك نجاح الدراما المحلية؟
من المؤكد أن ذلك يمنحني القوة ويتركني أتأكد من حدسي الذي يقول أن المشاهد لاينشد فقط التسلية من الدراما، بل يطلب عملاً يحمل مضموناً. فـ ابنة المعلم أكدت أن العلم سلاح فعّال علي طريق تحرير الشعوب. أحيي شركة الانتاج التي اقتنعت بالعمل خاصة وأنه يعود في أحداثه لحقبة الستينيات، وكان ممكناً أن يتعامل الناس معه علي أنه مرّ عليه الزمن. جماهيرية ابنة المعلم أكدت أن ادارات التلفزيون هي التي تنشد الأعمال الخفيفة وليس الجمهور.
ما الذي تحتاجه الدراما اللبنانية لتستمر في طريق النجاح؟
الدراما تحتاج الي انتاج والي قواعد ونظم تحدد المقبول وغير المقبول منها. كما يفترض وجود لجنة اختيار مختصة وليس لجنة محسوبيات. ومن الضروري أن تعود وزارة الاعلام لتطبيق دقيق لقانون المرئي والمسموع الذي يفرض ساعات معينة للدراما اللبنانية. تطبيق القانون يؤدي الي تسابق في تقديم الأفضل وعندها تتحسن الدراما اللبنانية.
علي الدوام يأتي حضورك السينمائي متقناً. هل هو فعل ايمان بطاقاتك كممثلة؟
بداياتي كانت مع زياد الدويري الذي فتح لي الباب الأول في فيلم ويست بيروت . ولأن الفيلم عرض في الخارج فهو سلط الضوء علي بعض ما أملكه من امكانات. وانطلاقاً منه صرت أطلب للسينما.
حضورك في السينما هل يرضي طموحاً معيناً لديك؟
لم ألعب حتي الآن في السينما دوراً يترجم قدراتي. في كل الأفلام تبقي الأدوار الرئيسية للأولاد. أدواري دائما ثانوية انطلاقاً من حجم القصة. طلبت لأدوار في العديد من الأفلام الأوروبية وتعلمت منها مدي الاحتراف الموجود في العمل. لكن في الحقيقة لم آخذ حقي بعد في السينما.
وكيف تنظرين الي مشاركتك في الفيلم اللبناني المصري المشترك بطل من الجنوب ؟
كنت الي جانب السيدة نجلاء فتحي في دور الأم الذي أفتخر به كلبنانية، خاصة وأن أغلب اللبنانيات يذهبن الي مصر لتصوير أدوار خفيفة كمثل دور الغانية. وقد نلت عن هذا الدور شهادة تقدير.
أليس لديك الرغبة بتكرار التجربة؟
للعمل في السينما المصرية يفترض أن أتواجد في مصر وأن أطرق الأبواب، وهذا ما لا أتقنه. وأعتقد أن العمل صعب في السينما المصرية بالنسبة لي. الكثير من النجمات المصريات هن في عمري الانساني وقادرات علي كل الأدوار. المصريون في الغالب يسعون لممثلات لبنانيات صغيرات.
هل تحكمك الحاجة المادية للقبول بدور ما؟
في السابق نعم، حالياً لا. من المؤكد بأني سأشعر بأني علي خطأ ان قدمت مستوي أقل مما سبق ووصلت اليه. مصداقية الممثل بنظر الجمهور أن يحافظ علي مستوي مقبول.
ما هي العوامل التي ساعدتك لتحصين نفسك من الحاجة المادية؟
عملي في بعض الأفلام الأجنبية حصنني مادياً الي حد ما. الصدفة وضعتني أمام أعمال مقبولة في مستواها، فلن أقوم الآن بما لست علي قناعة به. من الضروري اختيار الأدوار التي نقوم بها. وأري أن مهمتي هي تحسين الدراما وليس الدخول في أعمال سيئة. وحتي وان لم يكن عندي المال فأنا سوف أبحث عن أية وظيفة ولن أرض بعمل هابط.
في حكايا الناس تقتربين أحياناًَ من روح الفكاهة والنكتة. هل ترغبين بحضور كوميدي في الدراما؟
أحب الكوميديا المبنية علي موقف أو كاراكتير والبعيدة عن التهريج. أقدمت مرة علي تمثيل الكوميديا وندمت بعدها. شعرت وكأني كنت في المكان الغلط. في مخيلتي كاراكتير كوميدي أحبه جداً يمثل تلك السيدة التي تتحدث بسرعة وحياتها مربكة. تتحدث بجمل طويلة وغير مفيدة.
ما هي العوامل التي شجعتك للقبول بتقديم حكايا الناس ؟
في هذا البرنامج صلة حقيقية بحياة الناس. البرنامج يهتم بشريحة منسية من مجتمعنا، في حين الضوء يسلط علي بشر لا يعانون من أية مشكلة. حكايا الناس يضيء علي من بنوا ذاتهم بقوتهم، ومن نهضوا بفعل ارادتهم بعد معاناة. هؤلاء يشكلون نقطة امل لغيرهم من الناس.
هل لمست تقدما في حضورك في حكايا الناس ؟
أكيد صرت أفضل بكثير من المرة الأولي. أتابع الحلقات وأعطي نفسي ملاحظات.
ومن يعجبك من المغنيات الجديدات؟
أحب نانسي عجرم، انها عفوية وبريئة وتملك صوتاً.
ولمن تسمعين أغنيات بشكل عام؟
أسمع الغربي، وان أردت سماع الغناء العربي ألجأ الي السيدة فيروز في كل الأوقات.
*القدس العربي

التعليقات