سكان غزة محرومون من مشاهدة مباريات كأس العالم بعد تدمير محطة الكهرباء
غزة-دنيا الوطن
رغم ان سكان قطاع غزة يعانون منذ ايام عدة من نقص امدادات الغاز والمياه وانقطاع الكهرباء بسبب الحصار الاسرائيلي، الا ان شباب القطاع يعتقدون ان حرمانهم من مشاهدة مباريات كأس العالم لكرة القدم يعتبر اقسي انواع المعاناة. ويحتفظ الشاب ابراهيم موسي (32 عاما)، وهو نجار ومن عشاق كرة القدم، بسجل لتقدم المباريات علي جدول كتبه بيده ويشتمل علي كافة النتائج وعدد الاهداف.
وعقب الغارة الاسرائيلية علي محطة كهرباء غزة الاسبوع الماضي، تحول انقطاع الكهرباء الي معاناة يومية للسكان الذين لا يستطيعون التمتع بالانارة او مشاهدة التلفزيون لاكثر من ساعات قليلة في اليوم. ويقول موسي يحصل ان نكون في نصف المباراة وينقطع التيار الكهربائي . وقد فاتته مباراة، وكان عليه ان يناضل كي لا تفوته مباريات أخري. فبعد يوم من بدء الهجوم الاسرائيلي علي قطاع غزة والذي اغرق القطاع في الظلام، لم يستطع موسي مشاهدة المباراة بين البرازيل وغانا. واعتبر ذلك عقابا لن يغفره للاسرائيليين. واوضح لقد تعلمنا ان نتعايش مع ارتكاب الاسرائيليين لعمليات القتل والقصف بالصواريخ ومدفعيات الدبابات، الا ان حرماننا من مشاهدة مباريات كأس العالم هو اكثر مما نحتمل . واضاف ان حرمان الفلسطينيين من مشاهدة مباريات كأس العالم هو تعذيب نفسي وكان يجب علي مواثيق جنيف ان تحظره . وقال فريد الخطيب مدير نادي الشباب الرياضي في غزة هذه أوقات صعبة. ويحتاج الفلسطينيون الي كرة القدم لكي ينسوا مشاكلهم حتي ولو لليلة واحدة فقط. ومن الافضل لاطفالنا ان يشاهدوا مباراة في كرة القدم بدلا من الاتجاه الي تعاطي المخدرات او التدخين او التطرف .
رغم ان سكان قطاع غزة يعانون منذ ايام عدة من نقص امدادات الغاز والمياه وانقطاع الكهرباء بسبب الحصار الاسرائيلي، الا ان شباب القطاع يعتقدون ان حرمانهم من مشاهدة مباريات كأس العالم لكرة القدم يعتبر اقسي انواع المعاناة. ويحتفظ الشاب ابراهيم موسي (32 عاما)، وهو نجار ومن عشاق كرة القدم، بسجل لتقدم المباريات علي جدول كتبه بيده ويشتمل علي كافة النتائج وعدد الاهداف.
وعقب الغارة الاسرائيلية علي محطة كهرباء غزة الاسبوع الماضي، تحول انقطاع الكهرباء الي معاناة يومية للسكان الذين لا يستطيعون التمتع بالانارة او مشاهدة التلفزيون لاكثر من ساعات قليلة في اليوم. ويقول موسي يحصل ان نكون في نصف المباراة وينقطع التيار الكهربائي . وقد فاتته مباراة، وكان عليه ان يناضل كي لا تفوته مباريات أخري. فبعد يوم من بدء الهجوم الاسرائيلي علي قطاع غزة والذي اغرق القطاع في الظلام، لم يستطع موسي مشاهدة المباراة بين البرازيل وغانا. واعتبر ذلك عقابا لن يغفره للاسرائيليين. واوضح لقد تعلمنا ان نتعايش مع ارتكاب الاسرائيليين لعمليات القتل والقصف بالصواريخ ومدفعيات الدبابات، الا ان حرماننا من مشاهدة مباريات كأس العالم هو اكثر مما نحتمل . واضاف ان حرمان الفلسطينيين من مشاهدة مباريات كأس العالم هو تعذيب نفسي وكان يجب علي مواثيق جنيف ان تحظره . وقال فريد الخطيب مدير نادي الشباب الرياضي في غزة هذه أوقات صعبة. ويحتاج الفلسطينيون الي كرة القدم لكي ينسوا مشاكلهم حتي ولو لليلة واحدة فقط. ومن الافضل لاطفالنا ان يشاهدوا مباراة في كرة القدم بدلا من الاتجاه الي تعاطي المخدرات او التدخين او التطرف .

التعليقات