رئيس الشاباك: الاختطاف كان انجازا حقيقيا لحركة حماس ولجان المقاومة الشعبية
غزة-دنيا الوطن
بعد مرور تسعة ايام علي قيام المقاومة الفلسطينية بأسر جندي الاحتلال غلعاد شليط في عملية كرم ابو سالم، ومع الكشف عن ان الوساطة المصرية لم تتمكن من حل الأزمة، بدأت تطفو علي السطح خلافات حادة جدا بين صناع القرار في الدولة العبرية حول كيفية التعامل مع هذه الأزمة التي ادخلت دولة كاملة الي حالة من الهيستيريا، خصوصا وان المقاومة الفلسطينية، وفق مصادر اسرائيلية، تمكنت من خلال هذه العملية نسف اسطورة الجيش الاسرائيلي الذي لا يقهر وتحطيم قوة الردع الاسرائيلية، علي الرغم من عدم التكافؤ العسكري بين الطرفين.
وفي هذا السياق قال رئيس جهاز الامن العام (الشاباك)، يوفال ديسكين، امس، في عرض قدمه للحكومة ان اختطاف الجندي غلعاد شليط كان انجازا حقيقيا لحركة حماس ولجان المقاومة الشعبية، كما افادت صحيفة معاريف الاسرائيلية امس الاثنين.
وعلاوة علي ذلك، اضاف ديسكين ان حماس بدأت تخسر انجازها وتدفع الثمن باعتقال اعضاء المجلس التشريعي والوزراء. ومضي قائلا ان حماس تدرك ان الدولة العبرية لم تنه حتي الان عملها، وانه في حال ادارت اسرائيل الأزمة بشكل صحيح فانها تستطيع ان تحدث تغييرا في الصورة من الوجهة الاستراتيجية علي المدي البعيد، علي حد تعبيره.
وبحسب اقوال ديسكين، فان حماس تدرك ان جنديا علي قيد الحياة هو كنز. ومن الممكن ان يظل الجندي في الاسر فترة طويلة، فلا يوجد حلول سحرية. الامر الذي يتطلب خلق قواعد لعبة جديدة مقابل حماس. ونقلت الصحيفة الاسرائيلية عن الجنرال دان حالوتس، القائد العام لهيئة الاركان العامة في جيش الاحتلال قوله في جلسات مغلقة ان العملية العسكرية التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة لا تكفي لوحدها لاطلاق سراح الجندي الاسير.
اما رئيس الاستخبارات العسكرية في الاحتلال، الجنرال عاموس يدلين، فقال ان رئيس الحكومة الفلسطينية، اسماعيل هنية، قد تفاجأ باختطاف الجندي، واضاف حسب معاريف ، انه بالرغم من كونه يعرف كيف يتحدث مع حماس، الا اننا لا نري جهودا تبذل من جانبه لاطلاق سراح الجندي.
علي صلة بما سلف قال القائد السابق للمنطقة الجنوبية في الجيش الاسرائيلي، الجنرال المتقاعد يوم طوف ساميا، في تصريح له للاذاعة الاسرائيلية العامة:اعتقد انَّ القصف علي مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية سيكون مجديا في حال كان جزءا من خطة عسكرية شاملة وطويلة الامد لمعالجة اطلاق صواريخ القسام وسيطرة حركة حماس علي قطاع غزة، علي حد قوله.
واضاف ساميا في تصريحاته للاذاعة الاسرائيلية الرسمية باللغة العبرية انه يحب التوصل الي وضعية ملموسة تخلي فيها حكومة حماس مكانها، ويتوصل الشعب الفلسطيني الي وضعية ترتيب اوراقه من جديد ومحاسبة وعدم اطلاق صواريخ قسام باتجاه حاضن غزة وعسقلان وسديروت. واذا تطلب الامر منا ان نمحو بيت حانون بالكامل فعلينا ان نفعل لتكون مثالا لما نستطيع فعله مستقبلا، علي حـد تعبـيره.
وتابع في تصريحاته الاجرامية: انا اعرف الفلسطينيين جيدا من خبرتي، علي الفلسطينيين ان يتلقوا ضربة تلو الضربة علي الرأس من اجل ان يفهموا بان قادتهم هم من يجلبون المصائب عليهم. لان الشعب الفلسطيني يضيع الفرص منذ العام 1947، علي حد قوله.
ومضي الجنرال الاسرائيلي المتقاعد قائلا انه للأسف، لقد انسحبنا من قطاع غزة من دون ان نوضح بان قواعد اللعبة قد تغيرت، وانا لا املك اي رأي سياسي في هذا الصدد ولا اقصد ان كان علينا البقاء في قطاع غزة ولكن عندما انسحبنا. كان علينا تغيير قواعد اللعبة.
وفي معرض رده علي سؤال حول قواعد اللعبة اجاب: من ناحيتي فليعش الفلسطينيون من دون ضوء وكهرباء لمدة شهر ونسمح بدخول الادوية والماء اليهم، وان يلوموا قادتهم، وشدد ان علي اسرائيل الا تعير اهتماما للرأي العام العالمي لان جورج بوش لا يجلس في سديروت. فانا اريد ان اري جورج بوش وكوندوليزا رايس يجلسان في جنوب جورجيا في مكان تهاجمه عصابات مكسيكية ويجلسان صامتين ويدعوان العالم للتصرف بهدوء.
واضاف: علي الجيش الاسرائيلي ان يجتاح كل مكان من اجل حماية مواطني اسرائيل وهذه وظيفته. كان يجب ان يدخل الجيش غزة في 24 اب (اغسطس) 2005 بعد اطلاق اول صاروخ قسام. كان يجب اجتياح غزة وتدمير بيت حانون وطيها. وبرأيي كانت ستكون الطريقة الانجع. واكد في سياق حديثه الاذاعي ان الجندي غلعاد شليط هو اسير وليس مخطوفا، كانت هناك مواجهات وخسر كتيبته في هذه المواجهات. علينا الاعتراف بانه اسير.
وبسبب هذا الاسير نحن نقوم بالحرب التي لم نقم بها علي مدار عشرة اشهر. فكروا بهذه الوضعية العبثية، وخلص الجنرال ساميا الي القول انه كان علينا ان نفعل نفس الشي في في لبنان في ايار (مايو) من العام 2000 . حين لم يوافقوا علي منحنا فرصة للرد. ولو فعلنا لما قتل 20 اسرائيليا بعد انسحابنا من لبنان ولما اسر الجنود الثلاثة، وبرأيي كان علينا دخول لبنان وتدمير الجيش السوري هناك. وبرأيي ان الـ 1100 قتيل اسرائيلي في الضفة غزة كانوا نتيجة تعاملنا في لبنان وليثبتوا لي العكس.
بعد مرور تسعة ايام علي قيام المقاومة الفلسطينية بأسر جندي الاحتلال غلعاد شليط في عملية كرم ابو سالم، ومع الكشف عن ان الوساطة المصرية لم تتمكن من حل الأزمة، بدأت تطفو علي السطح خلافات حادة جدا بين صناع القرار في الدولة العبرية حول كيفية التعامل مع هذه الأزمة التي ادخلت دولة كاملة الي حالة من الهيستيريا، خصوصا وان المقاومة الفلسطينية، وفق مصادر اسرائيلية، تمكنت من خلال هذه العملية نسف اسطورة الجيش الاسرائيلي الذي لا يقهر وتحطيم قوة الردع الاسرائيلية، علي الرغم من عدم التكافؤ العسكري بين الطرفين.
وفي هذا السياق قال رئيس جهاز الامن العام (الشاباك)، يوفال ديسكين، امس، في عرض قدمه للحكومة ان اختطاف الجندي غلعاد شليط كان انجازا حقيقيا لحركة حماس ولجان المقاومة الشعبية، كما افادت صحيفة معاريف الاسرائيلية امس الاثنين.
وعلاوة علي ذلك، اضاف ديسكين ان حماس بدأت تخسر انجازها وتدفع الثمن باعتقال اعضاء المجلس التشريعي والوزراء. ومضي قائلا ان حماس تدرك ان الدولة العبرية لم تنه حتي الان عملها، وانه في حال ادارت اسرائيل الأزمة بشكل صحيح فانها تستطيع ان تحدث تغييرا في الصورة من الوجهة الاستراتيجية علي المدي البعيد، علي حد تعبيره.
وبحسب اقوال ديسكين، فان حماس تدرك ان جنديا علي قيد الحياة هو كنز. ومن الممكن ان يظل الجندي في الاسر فترة طويلة، فلا يوجد حلول سحرية. الامر الذي يتطلب خلق قواعد لعبة جديدة مقابل حماس. ونقلت الصحيفة الاسرائيلية عن الجنرال دان حالوتس، القائد العام لهيئة الاركان العامة في جيش الاحتلال قوله في جلسات مغلقة ان العملية العسكرية التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة لا تكفي لوحدها لاطلاق سراح الجندي الاسير.
اما رئيس الاستخبارات العسكرية في الاحتلال، الجنرال عاموس يدلين، فقال ان رئيس الحكومة الفلسطينية، اسماعيل هنية، قد تفاجأ باختطاف الجندي، واضاف حسب معاريف ، انه بالرغم من كونه يعرف كيف يتحدث مع حماس، الا اننا لا نري جهودا تبذل من جانبه لاطلاق سراح الجندي.
علي صلة بما سلف قال القائد السابق للمنطقة الجنوبية في الجيش الاسرائيلي، الجنرال المتقاعد يوم طوف ساميا، في تصريح له للاذاعة الاسرائيلية العامة:اعتقد انَّ القصف علي مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية سيكون مجديا في حال كان جزءا من خطة عسكرية شاملة وطويلة الامد لمعالجة اطلاق صواريخ القسام وسيطرة حركة حماس علي قطاع غزة، علي حد قوله.
واضاف ساميا في تصريحاته للاذاعة الاسرائيلية الرسمية باللغة العبرية انه يحب التوصل الي وضعية ملموسة تخلي فيها حكومة حماس مكانها، ويتوصل الشعب الفلسطيني الي وضعية ترتيب اوراقه من جديد ومحاسبة وعدم اطلاق صواريخ قسام باتجاه حاضن غزة وعسقلان وسديروت. واذا تطلب الامر منا ان نمحو بيت حانون بالكامل فعلينا ان نفعل لتكون مثالا لما نستطيع فعله مستقبلا، علي حـد تعبـيره.
وتابع في تصريحاته الاجرامية: انا اعرف الفلسطينيين جيدا من خبرتي، علي الفلسطينيين ان يتلقوا ضربة تلو الضربة علي الرأس من اجل ان يفهموا بان قادتهم هم من يجلبون المصائب عليهم. لان الشعب الفلسطيني يضيع الفرص منذ العام 1947، علي حد قوله.
ومضي الجنرال الاسرائيلي المتقاعد قائلا انه للأسف، لقد انسحبنا من قطاع غزة من دون ان نوضح بان قواعد اللعبة قد تغيرت، وانا لا املك اي رأي سياسي في هذا الصدد ولا اقصد ان كان علينا البقاء في قطاع غزة ولكن عندما انسحبنا. كان علينا تغيير قواعد اللعبة.
وفي معرض رده علي سؤال حول قواعد اللعبة اجاب: من ناحيتي فليعش الفلسطينيون من دون ضوء وكهرباء لمدة شهر ونسمح بدخول الادوية والماء اليهم، وان يلوموا قادتهم، وشدد ان علي اسرائيل الا تعير اهتماما للرأي العام العالمي لان جورج بوش لا يجلس في سديروت. فانا اريد ان اري جورج بوش وكوندوليزا رايس يجلسان في جنوب جورجيا في مكان تهاجمه عصابات مكسيكية ويجلسان صامتين ويدعوان العالم للتصرف بهدوء.
واضاف: علي الجيش الاسرائيلي ان يجتاح كل مكان من اجل حماية مواطني اسرائيل وهذه وظيفته. كان يجب ان يدخل الجيش غزة في 24 اب (اغسطس) 2005 بعد اطلاق اول صاروخ قسام. كان يجب اجتياح غزة وتدمير بيت حانون وطيها. وبرأيي كانت ستكون الطريقة الانجع. واكد في سياق حديثه الاذاعي ان الجندي غلعاد شليط هو اسير وليس مخطوفا، كانت هناك مواجهات وخسر كتيبته في هذه المواجهات. علينا الاعتراف بانه اسير.
وبسبب هذا الاسير نحن نقوم بالحرب التي لم نقم بها علي مدار عشرة اشهر. فكروا بهذه الوضعية العبثية، وخلص الجنرال ساميا الي القول انه كان علينا ان نفعل نفس الشي في في لبنان في ايار (مايو) من العام 2000 . حين لم يوافقوا علي منحنا فرصة للرد. ولو فعلنا لما قتل 20 اسرائيليا بعد انسحابنا من لبنان ولما اسر الجنود الثلاثة، وبرأيي كان علينا دخول لبنان وتدمير الجيش السوري هناك. وبرأيي ان الـ 1100 قتيل اسرائيلي في الضفة غزة كانوا نتيجة تعاملنا في لبنان وليثبتوا لي العكس.

التعليقات