اسرائيل:ستشهد الساعات المقبلة تحرك عسكري على نطاق واسع لمحاولة إنقاذ الجندي قبل أن يتم إعدامه
غزة-دنيا الوطن
نقلت إذاعة جيش الاحتلال الصهيوني مساء اليوم عن ضابط صهيوني وصفته برفيع المستوي في قيادة الأجهزة الأمنية الصهيونية أن رئيس الوزراء الصهيوني "أيهود أولمرت" وبعد اجتماع له مع قادة المؤسسة الأمنية الصهيونية فإنه تقرر مواصلة العملية العسكرية ضد قطاع غزة بشكل أوسع مما عليه الآن.
وحسب الضابط الصهيوني فإن ساعتين من الاجتماعات والمباحثات بين أولمرت والقيادة العسكرية الصهيونية قرر خلالها استئناف العملية العسكرية ضد غزة بشكل أوسع، ورفض أي مبادرة جديدة للإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير لدى المقاومة الفلسطينية.
وأوضح الضابط بأنه من المتوقع أن تشهد الساعات المقبلة تحرك عسكري على نطاق واسع، لمحاولة إنقاذ الجندي الأسير لدى المقاومة، قبل أن يتم إعدامه على يد المقاومين. على حد قوله.
وأشار إلى أن أولمرت أمر القيادات العسكرية الصهيونية بمنع أي منهم بإدلاء تصريحات حول نتائج الاجتماعات بشكل مفصل تحسباً للكثير من الأمور التي رفض الضابط الإفصاح عنها.
الجدير بالذكر أن رئيس الوزراء الصهيوني رفض بعد ظهر اليوم المهلة التي حددتها الفصائل الفلسطينية التي أسرت الجندي الصهيوني الأحد الماضي خلال عملية الوهم المتبدد على معبر كرم أبو سالم.
وقال مكتب أولمرت خلال بيان صحفي "لن ترضخ حكومة إسرائيل لابتزاز السلطة الفلسطينية التي تقاد على يد تنظيمات ارهابية وقتلة، وإسرائيل لن تجري مفاوضات من اجل إطلاق سراح الجندي".
واضاف بيان مكتب رئيس الوزراء: "السلطة الفلسطينية تتحمل المسئولية كاملة عن صحة الجندي الاسرائيلي واعادته سالمًا ومعافى إلى إسرائيل".
نقلت إذاعة جيش الاحتلال الصهيوني مساء اليوم عن ضابط صهيوني وصفته برفيع المستوي في قيادة الأجهزة الأمنية الصهيونية أن رئيس الوزراء الصهيوني "أيهود أولمرت" وبعد اجتماع له مع قادة المؤسسة الأمنية الصهيونية فإنه تقرر مواصلة العملية العسكرية ضد قطاع غزة بشكل أوسع مما عليه الآن.
وحسب الضابط الصهيوني فإن ساعتين من الاجتماعات والمباحثات بين أولمرت والقيادة العسكرية الصهيونية قرر خلالها استئناف العملية العسكرية ضد غزة بشكل أوسع، ورفض أي مبادرة جديدة للإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير لدى المقاومة الفلسطينية.
وأوضح الضابط بأنه من المتوقع أن تشهد الساعات المقبلة تحرك عسكري على نطاق واسع، لمحاولة إنقاذ الجندي الأسير لدى المقاومة، قبل أن يتم إعدامه على يد المقاومين. على حد قوله.
وأشار إلى أن أولمرت أمر القيادات العسكرية الصهيونية بمنع أي منهم بإدلاء تصريحات حول نتائج الاجتماعات بشكل مفصل تحسباً للكثير من الأمور التي رفض الضابط الإفصاح عنها.
الجدير بالذكر أن رئيس الوزراء الصهيوني رفض بعد ظهر اليوم المهلة التي حددتها الفصائل الفلسطينية التي أسرت الجندي الصهيوني الأحد الماضي خلال عملية الوهم المتبدد على معبر كرم أبو سالم.
وقال مكتب أولمرت خلال بيان صحفي "لن ترضخ حكومة إسرائيل لابتزاز السلطة الفلسطينية التي تقاد على يد تنظيمات ارهابية وقتلة، وإسرائيل لن تجري مفاوضات من اجل إطلاق سراح الجندي".
واضاف بيان مكتب رئيس الوزراء: "السلطة الفلسطينية تتحمل المسئولية كاملة عن صحة الجندي الاسرائيلي واعادته سالمًا ومعافى إلى إسرائيل".

التعليقات