دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير: إسرائيل تنفذ خطة سياسية خبيثة وطويلة الأمد

غزة-دنيا الوطن

أكدت دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، في مدينة رام الله في الضفة الغربية، اليوم، أن إسرائيل تنفذ خطة سياسية خبيثة وطويلة الأمد، تعمل من خلالها على توسيع الانقسام الداخلي الفلسطيني، وتستغل الظروف الدولية لتنفيذ مراحلها.

واعتبرت الدائرة في افتتاحية العدد الحادي عشر من دورية "شعب تحت الاحتلال"، الصادرة عنها، أن هدف الأعمال الحربية المتواصلة، هو تقويض النظام السياسي الفلسطيني، وفرض الأجندة الإسرائيلية بفرض الحلول أحادية الجانب على الشعب الفلسطيني بالقوة العسكرية.

وتطرقت الدائرة إلى الاتفاق الفلسطيني الأخير حول وثيقة الوفاق الوطني "وثيقة الأسرى" والإجماع الوطني حولها، وخروج الشعب الفلسطيني بكافة أطيافة برأي موحد من أجل الخلاص من الاحتلال، ومواجهة مشاريع الاحتلال التصفوية.

وأشادت بموافقة الشعب الفلسطيني على الوثيقة، بمختلف فصائله حتى التي عارضتها أعلنت أنها لن تقف عائقاً في وجه تنفيذها، في حين أن الأمر لم يرق لصناع القرار في إسرائيل، فشرعوا بعملياتهم العسكرية، لإفشال الوثيقة وتدمير الاتفاق الذي لا يتماشى مع برنامجهم السياسي.

وطالبت الدائرة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخل الفوري، لوقف العمليات الحربية التي تنفذها قوات الاحتلال، وإلزام إسرائيل بالعودة إلى طاولة المفاوضات والتوقف عن فرض الحلول من جانب واحد وبالقوة العسكرية.

ولخصت الدائرة، بين صفحاتها التسع، مُجمل الانتهاكات التي تعرض لها الشعب الفلسطيني خلال شهر حزيران- يونيو وخلال سنوات الانتفاضة، على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ولفتت الدائرة، إلى أن شهر حزيران- يوينو كان الأكثر دموية خلال العام الحالي، حيث قتلت قوات الاحتلال 51 مواطناً، بينهم 12 طفلاً و27 في عمليات اغتيال و 6 من الإناث وصحفي ومُدرسة، وأصابت 230 مواطناً آخر بجراح، بينهم 75 من الأطفال و36 من الإناث و9 من العاملين في الحقل الصحي، و6 من قوات الأمن الفلسطيني.

وأشارت إلى أنه خلال نفس الشهر وسعت سلطات الاحتلال من عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية، فيما ارتكبت تلك القوات عدداً من الانتهاكات الدينية.

كما اعتقلت فيه تلك القوات 250 مواطناً، وحولت 10 منازل إلى ثكنات عسكرية، ودمرت 8 منازل، واقتلعت 255 شجرة زيتون وتين، فيما صادرت 1495 دونماً لتوسيع المستوطنات وبناء جدار الضم والتوسع.

وأوضحت الدائرة أن جيش الاحتلال قتل منذ أيلول-سبتمبر في العام 2000 وحتى نهاية حزيران- يونيو 2006، 4145 فلسطينياً، بينهم 804 من الأطفال و 279 من النساء، و 355 من قوى الأمن الفلسطيني و 447 نتيجة عمليات اغتيال و 138 من المرضى على حواجز الاحتلال العسكرية، و 58 على أيدي المستوطنين و 10 من الصحافيين و 220 من أبناء الحركة الرياضية الفلسطينية و 6 من الأجانب وفرق التضامن الدولية. وأشارت إلى إصابة 36230 فلسطينياً بجراح مختلفة بينهم 7500 أصيبوا بعاهات دائمة معظمهم من الأطفال والشباب، في الفترة ذاتها.

واعتقلت قوات الاحتلال ما يزيد عن 40 ألف فلسطيني، بقي منهم في سجون الاحتلال نحو 10000 أسير، وألحقت تلك القوات الخراب في نحو 65455 منزلاً ، بينما دمرت بشكل كلي 7687 منزلاً وشردت ساكنيها في العراء.

أما الثروة الزراعية والتي يعتمد عليها الفلسطينيون كمصدر أساسي في دخلهم، فقد ألحقت بها ممارسات الاحتلال تدميراً وخسائر فادحة وخاصة أشجار الزيتون، حيث اقتلعت وأحرقت وجرفت ما يزيد عن المليون شجرة وغرسه ونبتة.

ومن أجل إقامة المستعمرات وتوسيع القائم منها وبناء جدار الضم والتوسع، بينت الدائرة أن قوات الاحتلال صادرت بالقوة 297037 دونماً منذ 29-3-2003.

التعليقات