ادراج اسمي ابنة صدام وزوجته الاولى ضمن قائمة 41 مطلوبا بالعراق

غزة-دنيا الوطن

أدرجت الحكومة العراقية اليوم الاحد 2-7-2006 اسمي احدى بنات الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وزوجته الاولى ضمن قائمة تضم 41 اسما من أبرز المطلوب القبض عليهم لاتهامات تخص "الارهاب".

وقامت رغد ابنة صدام بدور رائد في تنظيم الدفاع القانوني لوالدها فيما يتعلق بجرائم ضد الانسانية. ويعتقد أنها تمضي أغلب أوقاتها في الاردن المجاور. كما أن اسم والدتها ساجدة مدرج أيضا في القائمة ويسبقها في القائمة عزة ابراهيم الدوري النائب السابق لصدام وأبو أيوب المصري الزعيم الجديد لتنظيم القاعدة في العراق.

و اعلن مستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي ان الحكومة العراقية تطلب من "دول الجوار" تسليم 41 مطلوبا لضلوعهم في اعمال ارهابية في العراق من بينهم رغد صدام حسين (ابنة الرئيس السابق ) وزوجته ساجدة. وتلا الربيعي في مؤتمر صحافي قائمة تضم 41 مطلوبا من بينهم رغد وساجدة مؤكدا انه "على دول الجوار ان تساعد العراق وان تسلم هؤلاء".

وميدانيا ، قالت الشرطة ان عضوا شيعيا علمانيا في البرلمان العراقي نجا من محاولة اغتيال في بغداد الاحد بعد يوم من خطف امرأة عضو في البرلمان وسبعة من حراسها.

ولم يصب أياد جمال الدين الذي كان يسير بسيارة مصفحة ولكن اثنين من حراسه وأربعة مدنيين أصيبوا جراء الانفجار الذي وقع في منطقة الجادرية. وجمال الدين رجل دين شيعي ليبرالي يتبنى العلمانية وهو عضو في كتلة رئيس الوزراء العراقي الاسبق أياد علاوي في البرلمان العراقي.وخطفت يوم السبت تيسير نجاح المشهداني عضو جبهة التوافق العراقية أكبر كتلة سنية في البرلمان.

نفي خطف نائب وزير

من جانبها ، نفت وزارة الصناعة العراقية تقارير للشرطة العراقية بان مسلحين خطفوا نائب وزير من مكتبه صباح الاحد.وقالت الشرطة ومصادر في وزارة الداخلية ان مسلحين في سبع سيارات دخلوا مجمع الوزارة في منطقة باب الشرقي وخطفوا نائبا للوزير. ولم تطلق أعبرة نارية فيما يبدو.

ولكن حنان جاسم حمودي المتحدثة باسم الوزارة قالت ان نواب الوزير الثلاثة في أمان داخل المبنى.وقالت لرويترز انها تحدثت لتوها مع أحدهم وثلاثتهم هنا وهم محمد عبد الله العاني وعادل أحمد وسامي الاعرجي. والوضع هاديء."

وقال حارس في الوزارة انه رأى سبع سيارات تصل وأظهر من يستقلونها بطاقات تعريف خاصة بوزارة الداخلية ولكن لم يسمح لهم بالدخول.


انفجار سيارة ملغومة

وبينما كان عدنان عماد وسبعة من زملائه يتناولون طعام الافطار في مطعم صغير في بغداد صباح الاحد ، انفجرت سيارة ملغومة حطمت نوافذه ليتناثر الزجاج داخل المطعم المزدحم.

ونجا عماد (23 عاما) باصابة بسيطة في مرفقه الايسر واصيب زميله ذو الفقار ياسين (27 عاما) باصابات اكثر خطورة في الرأس ولكنهما كانا محظوظين اذ اعلنت وزارة الداخلية ان الانفجار ادى لمقتل اثنين واصابة 13.

وقال عماد وياسين انهما قررا الانضمام لزملائهما في المطعم الموجود بحي الكرادة بوسط بغداد لتناول الافطار بعدما انتهيا من دورة عمل ليلية.واضاف ان كل ما يمكنه ان يتذكره بعدما جلس لتناول الافطار "سماع دوي الانفجار وتطاير قطع الزجاج."وحين خرج مترنحا من المطعم وهو ينزف شاهد بائع سجائر كان يقف في الخارج يغطيه اللون الاسود ولكنه لا يزال حيا.

واشتعلت النيران في السيارات وتناثرت الانقاض في الشوارع. ودمرت السيارة الملغومة واجهة المطعم وواجهات المتاجر المجاورة. واظهرت لقطات صورتها رويترز حطام سيارة كانت تقف امام المطعم مباشرة وعد مصور رويترز ست سيارات دمرها الحريق.

وعادة ما يستهدف المسلحون مطاعم في بغداد وبصفة خاصة التي يتردد عليها رجال الشرطة او الجنود.وقال عماد انه لم يكن هناك رجال شرطة في المطعم في وقت الانفجار ولكنه يعرف عددا من موظفي الحكومة يتناولون الطعام هناك.

التعليقات