اسرائيل: لدينا معلومات مؤكدة عن مكان احتجاز الجندي ونحن نعلم كيف نتصرف
غزة-دنيا الوطن
رفضت اسرائيل اليوم السبت عرضاً قدمته فصائل المقاومة الفلسطينية المسؤولة عن اسر الجندي الاسرائيلي في قطاع غزة, يقضي بالافراج عن الجندي مقابل اطلاق سراح الف اسير فلسطيني ووقف العدوان على قطاع غزة.
وقال ليؤور بن دور الناطق باسم الخارجية الاسرائيلية في تصريحات صحافية إن الخيار لرفض الافراج عن الاسرى الفلسطينيين مقابل الافراج عن الجندي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق, مدعياً أن اسرائيل لم تستخدم قدرتها العسكرية بعد.
وادعى بن ليؤور ان لدى اسرائيل معلومات مؤكدة عن مكان احتجاز الجندي, قائلا:" ونحن نعلم كيف نتصرف".
واتهم حماس بالتصعيد من خلال استمرارها على النهج الذي يجبر اسرائيل على التصعيد, حسب قوله.
كما أشار الناطق باسم الخارجية الاسرائيلية الى استمرار اطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة باتجاه المستوطنات المحيطة بالقطاع, رغم العملية التي تنفذها اسرائيل الان في القطاع والتي وصفها بالمحدودة.
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية الثلاثة التي اسرت الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط الاسبوع الماضي قد طالبت بالافراج عن الف اسير فلسطيني معتقلين في السجون الاسرائيلية مقابل الافراج عنه.
كما طالبت الفصائل اسرائيل بوقف عدوانها على قطاع غزة الى جانب الافراج عن الالف اسير فلسطيني قبل الافراج عن الجندي الاسرائيلي الاسير لديها.
وقالت الفصائل الثلاثة وهي الوية الناصر صلاح الدين وجيش الاسلام وكتائب عز الدين القسام في بيانها العسكري الثاني الذي وزعته عبر الفاكس لوسائل الاعلام انها تطالب اسرائيل بلافراج عن الف اسير فلسطيني من مختلف الفصائل الفلسطينية والنساء الاسيرات والاسرى الذين امضوا اكثر من عشرين عاما والمحكومين بالمؤبدات في السجون الاسرائيلية مقابل الافراج عن شليط.
وفي تعقيب على رفض اسرائيل طلب الفصائل الفلسطينية الافراج عن الجندي مقابل اطلاق سراح الف اسير فلسطيني, أكد النائب مشير المصري أن مطالب المقاومة انسانية بالدرجة الاولى, قائلاً:" إن الكرة ما زالت في الملعب الاسرائيلي".
وطالب المصري الحكومة الاسرائيلية بوقف التصعيد الذي- حسب المصري- لن يحل المشكلة, مضيفاً أن على اولمرت ان يحل القضية على قاعدة تبادل الاسرى كماهو العرف الدولي.
رفضت اسرائيل اليوم السبت عرضاً قدمته فصائل المقاومة الفلسطينية المسؤولة عن اسر الجندي الاسرائيلي في قطاع غزة, يقضي بالافراج عن الجندي مقابل اطلاق سراح الف اسير فلسطيني ووقف العدوان على قطاع غزة.
وقال ليؤور بن دور الناطق باسم الخارجية الاسرائيلية في تصريحات صحافية إن الخيار لرفض الافراج عن الاسرى الفلسطينيين مقابل الافراج عن الجندي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق, مدعياً أن اسرائيل لم تستخدم قدرتها العسكرية بعد.
وادعى بن ليؤور ان لدى اسرائيل معلومات مؤكدة عن مكان احتجاز الجندي, قائلا:" ونحن نعلم كيف نتصرف".
واتهم حماس بالتصعيد من خلال استمرارها على النهج الذي يجبر اسرائيل على التصعيد, حسب قوله.
كما أشار الناطق باسم الخارجية الاسرائيلية الى استمرار اطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة باتجاه المستوطنات المحيطة بالقطاع, رغم العملية التي تنفذها اسرائيل الان في القطاع والتي وصفها بالمحدودة.
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية الثلاثة التي اسرت الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط الاسبوع الماضي قد طالبت بالافراج عن الف اسير فلسطيني معتقلين في السجون الاسرائيلية مقابل الافراج عنه.
كما طالبت الفصائل اسرائيل بوقف عدوانها على قطاع غزة الى جانب الافراج عن الالف اسير فلسطيني قبل الافراج عن الجندي الاسرائيلي الاسير لديها.
وقالت الفصائل الثلاثة وهي الوية الناصر صلاح الدين وجيش الاسلام وكتائب عز الدين القسام في بيانها العسكري الثاني الذي وزعته عبر الفاكس لوسائل الاعلام انها تطالب اسرائيل بلافراج عن الف اسير فلسطيني من مختلف الفصائل الفلسطينية والنساء الاسيرات والاسرى الذين امضوا اكثر من عشرين عاما والمحكومين بالمؤبدات في السجون الاسرائيلية مقابل الافراج عن شليط.
وفي تعقيب على رفض اسرائيل طلب الفصائل الفلسطينية الافراج عن الجندي مقابل اطلاق سراح الف اسير فلسطيني, أكد النائب مشير المصري أن مطالب المقاومة انسانية بالدرجة الاولى, قائلاً:" إن الكرة ما زالت في الملعب الاسرائيلي".
وطالب المصري الحكومة الاسرائيلية بوقف التصعيد الذي- حسب المصري- لن يحل المشكلة, مضيفاً أن على اولمرت ان يحل القضية على قاعدة تبادل الاسرى كماهو العرف الدولي.

التعليقات