مبارك:حماس طرحت شروطا للافراج عن الجندي واسرائيل ترفض

غزة-دنيا الوطن

اعلن الرئيس المصري حسني مبارك الذي يقوم بوساطة بين حماس واسرائيل ان الحركة وافقت على الافراج عن الجندي الاسرائيلي المخطوف وطرحت شروطا رفضتها اسرائيل حتى الان.في الوقت نفسه ، شنت اسرائيل غارة جوية دمرت خلالها مبنى وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة.، كما قتلت قوات الاحتلال ناشطين في حركتي الجهاد وفتح.

وقال مبارك في مقابلة نشرتها اليوم الجمعة 30-6-2006 صحيفة الاهرام الحكومية "ان الاتصالات المصرية التي شملت عددا من قادة حماس, اسفرت عن نتائج ايجابية مبدئية, بدت في شكل موافقة مشروطة من جانب حركة حماس على تسليم الجندي الاسرائيلي في اسرع وقت لتجنب التصعيد". ولم يفصح مبارك عن شروط حماس.

واضاف مبارك في المقابلة التي نشرها موقع الصحيفة على شبكة الانترنت "هذا ما لم يتم التوصل الى اتفاق في شأنه مع الجانب الاسرائيلي حتى الان". وتكسر تصريحات مبارك صمتا رسميا كانت تتقيد به مصر في شأن وساطتها في الازمة بين حماس واسرائيل. واكد مبارك "ابذل شخصيا قصارى جهدي وحتى وقت متأخر من الليل لتجنب حدوث كارثة حقيقية قد تتسبب في حرق الاخضر واليابس في جميع انحاء المنطقة".

واوضح انه اتصل بالرؤساء الفلسطيني محمود عباس والفرنسي جاك شيراك والسوري بشار الاسد وبرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت. وقال مبارك ان "القادة الاسرائيليين قدموا وعودا ارجو ان يلتزموا بها بعدم اراقة دماء الابرياء من السكان الفلسطينيين في اي عمليات عسكرية متسرعة", موضحا انه حذر مسؤولي حماس من "مغبة الاستمرار في اتخاذ مواقف متشددة".

ويشن الجيش الاسرائيلي منذ فجر الاربعاء هجوما واسع النطاق في قطاع غزة

لاستعادة الجندي جلعاد شاليت الذي خطف خلال عملية فلسطينية يوم الاحد على موقع عسكري.

مقتل ناشطين بفتح والجهاد

وقال مسؤولو مستشفى ان عضوا في جماعة الجهاد الاسلامي الفلسطيني لقي حتفه بعد غارة جوية اسرائيلية في غزة يوم الجمعة. كما قال سكان ومصدر عسكري ان القوات الاسرائيلية قتلت مسلحا فلسطينيا خلال مداهمة بمدينة نابلس بالضفة الغربية يوم الجمعة.وقال سكان بالمدينة ان الناشط قتل خلال معركة بالاسلحة عند مدافن المدينة وانه ينتمي الى كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

في الوقت نفسه ، دمرت غارات جوية اسرائيلية في مدينة غزة وزارة الداخلية الفلسطينية الجمعة وهو اول هجوم اسرائيلي على مبنى حكومي منذ فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية في يناير كانون الثاني.ولم ترد على الفور أنباء عن إصابة أحد بسوء.

وقال شهود فلسطينيون ان صواريخ اسرائيلية أصابت أيضا مكتبا لحركة فتح ومعسكرا تدريب لحماس خارج المدينة مع استمرار اسرائيل في هجومها الواسع في القطاع.

وأكد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان الجيش نفذ الهجوم على وزارة الداخلية قائلا ان مسؤولي حماس استخدموه لتخطيط هجمات على اسرائيل. وقال انه يتحرى أنباء عن ضربات أُخرى. وقالت مصادر امنية فلسطينية ان أحد الصواريخ سقط مباشرة على مكتب وزير الداخلية القيادي في حماس سعيد صيام.

الغاء بطاقات الهوية لمسؤولين بحماس

والغت اسرائيل اليوم الجمعة بطاقات هوية وزير وثلاثة نواب فلسطينيين ينتمون الى حركة المقاومة الاسلامية يقيمون في القدس الشرقية على ما افاد مصدر رسمي.

ولن يتمكن وزير شؤون القدس خالد ابو عرفة والنواب محمد ابو طير واحمد عطون ومحمد طوطح وجميعهم ينتمون الى حماس ويقيمون في القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل عام 1967, من الاقامة في هذه المدينة بموجب هذا القرار الذي لا سابق له الصادر عن وزارة الداخلية.

وكان وزير الداخلية الاسرائيلي روني بار اون امهل في 30 ايار/مايو هؤلاء الاربعة ثلاثين يوما للتخلي عن انتمائهم لحركة حماس والا طردوا الى الاراضي الفلسطينية.

واعتقلت اسرائيل أمس الخميس أكثر من 60 عضوا من حركة حماس بينهم وزراء في الضفة الغربية.

التعليقات