أميركيون و سعودي ومساهمون فلسطينيون سيقاضون اسرائيل لتدميرها محطة الكهرباء بغزة

غزة-دنيا الوطن

أعلن وليد سعد صايل، المدير التنفيذي لشركة الكهرباء الفلسطينية ‘" أن مستثمرين أميركيين يملكون الحصة الأكبر فى محطة توليد الكهرباء فى غزة إضافة الى رجل أعمال سعودى ومساهمين فلسطينيين يعكفون حاليا على مقاضاة إسرائيل في المحافل الدولية ومطالبتها بتعويضات بعد إقدامها فجر أول أمس على تدمير محطة توليد الكهرباء التي يمتلكونها في غزة"

.

وقال صايل في تصريح صحفي " إن شركة «مورغانتي» الأميركية تملك 33 في المائة من أسهم المحطة التي استغرق بناؤها بدءا من 1999 أربع سنوات لتغطي 75 في المائة من احتياجات قطاع غزة وتخدم أكثر من 750 ألف نسمة فى قطاع غزة ".

وأشار صايل الى انه " لاتأمين على المحطة «الا فقط على حصة المستثمر الأميركي، أي تأمين قيمته 50 مليون دولار ويشمل فقط حصة شركة مورغانتي الأميركية، والتأمين هذا تتم بشروط الأميركيين حين بناء المحطة، لأن وزارة الخارجية الأميركية تملك مؤسسة اسمها «أوبك» للتأمين وتقوم بالتأمين «السياسي» أي ضد العنف والحروب وعلى كل ما يستثمر فيه الأميركيون من مشروعات في دول بالخارج".

واكد صايل أن شركة الكهرباء الفلسطينية طلبت من مساهميها الأميركيين أمس، وبقية المساهمين إضافة إلى شركة التأمين التابعة لوزارة الخارجية الأميركية، ضرورة مشاركتها في الدعوى التي ستقيهما على إسرائيل في المحافل الدولية، خصوصا أن إعادة إصلاح ما تضرر قد يستغرق من 3 الى 6 أشهر.

وقال صايل" إنه تم منذ أمس التوقف عن التعامل بأسهم شركة الكهرباء في السوق المالي الفلسطيني ولهذا كله توابع من أضرار كثيرة سنحاول توضيحها في الدعوى التي سنسرع برفعها.

ويذكر أن لا علاقة للسلطة الفلسطينية بمحطة توليد الكهرباء حيث انها مملوكة لشركة أي اتحاد المقاولين العالمية، وهي شركة خاصة يملكها رجلا الأعمال الفلسطينيان، سعيد خوري وحسيب صباغ، تملك 9 في المائة من أسهم المحطة التي بلغت تكاليف بنائها أكثر من 150 مليون دولار، فيما يملك 34 في المائة من الأسهم صغار المساهمين الفلسطينيين. أما الحصة الباقية، وهي 24 في المائة فموزعة بواقع 6 في المائة على البنك العربي المحدود وشركة باديكو ومجموعة العقاد «أبيك» التي أسسها ويملكها رجل الأعمال السعودي الشيخ عمر العقاد، فيما يملك 6 في المائة أيضا صندوق الاستثمار الفلسطيني.

التعليقات