الشيوخي يؤكد ان عملية الوهم المتبدد أعادت الاعتبار للصمود وللكرامة

الخليل-دنيا الوطن
أكد امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية عزمي الشيوخي بالخليل ظهر اليوم خلال لقاءه وفد اهالي منطقة البقعة شرق مدينة الخليل المتضررين من الاستيطان والاجراءات الاحتلالية خلال لقاءه بهم في المقر المركزي للجان الشعبية ان عملية الوهم المتبدد أعادت الاعتبار للصمود وللكرامة وللمقاومة الفلسطينية مشيداً بصمود اهلنا في قطاع غزة وبصود اهالي منطقة البقعة فوق اراضيهم المهدده بالمصادره ببقائهم في بيوتهم المخطرة بالهدم شرق مدينة الخليل واضاف الشيوخي ان عملية الوهم المتبدد قد اثبتت للعالم من جديد ان السلام لا يتحقق بالقوة الاحتلالية ولا بالأسلاك الشائكة والجدران العازلة ولا بتواصل البرامج الاستيطانية وبناء الجدار الفاصل واستمرار الاغتيالات والاعتقالات مشدداً ان السلام الحقيقي يكون فقط بعودة الحقوق الوطنية المسلوبة لشعبنا في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف وبعودة المشردين واللاجئين الفلسطينين الى ديارهم واملاكهم التي هجروا منها وفق القرارات الدولية وخصوصاً القرار(194) وبالافراج عن كافة الاسيرات والاسرى الابطال من سجون الاحتلال وحرية شعبنا واستقلاله في دولة فلسطينية كاملة السيادة .

واكد الشيوخي في كلمته على ضرورة ان نُعَلّم حكام اسرائيل كيفية التعامل مع الاسرى من خلال تقديم العلاج اللازم للجندي الاسرائيلي الاسير في وقت حاجته للعلاج وتقديم الطعام والمأكل والملبس له والحفاظ على كرامته وعدم المساس به حتى تتم حل مشكلته واطلاق سراحه مشدداً على ضرورة ان يتم استثمار اسر الجندي الاسرائيلي لصالح قضية الاسرى جميعهم دون تمييز وعدم الاكتراث بالتهديدات الاسرائيلية وقال يجب علينا ان نسير على خُطى الرئيس الخالد ياسر عرفات الذي كان يحاصر الاحتلال وهو محاصر مشيراً ان المقاومة الفلسطينية من خلال عملية الوهم المتبدد تمكنت من نقل الكره الملتهبة التي وضعها الاحتلال بين ابناء شعبنا بإجراءاته العدوانية الى داخل الملعب والعمق الاسرائيلي كي يألمون على اسيرهم كما نالم على اسرانا لينتابهم نفس الشعور الذي ينتاب ذوي الاسرى الفلسطينين وابناء شعبنا جميعاً لعل ذلك يجعل الاحتلال يعيد حسابه في كافة اشكال عدوانة على شعبنا واعرب الشيوخي عن انتقاده الشديد لكافة وسائل الاعلام التي تصف الجندي الاسير الاسرائيلي بالمختطف ومؤكداً انه اسير حرب يجب ان نحسن معاملته ونحافظ على حياته وإنسانيته حتى يعود الى اهله وذويه سالماً معافى بعد ان يتم حل مشكلته وفق المصالح العليا لشعبنا واشار الشيوخي ان حكام اسرائيل هم وحدهم يتحملون المسؤولية عن حياة الاسير في حال تصرفهم باي اجراءات مجنونة لا تخدم قضية اطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير ولا تخدم عملية السلام في المنطقة مشيراً ان شعبنا قد تعود وتمرس الصمود واصبح لا يخشى كافة الاجراءات الاسرائيلية مهما كانت مدمره ودامية .

وفي كلمته قال الشيوخي ان شعبنا حي ويمتلك اراده وتصميم على الحقوق اقوى من الاحتلال وبرامجه والته العسكرية وان شعبنا اختار السلام كخيار استراتيجي ولكن الاحتلال اختار طريق الارهاب المنظم ضد شعبنا ومقدراته وضد عملية السلام التي دمرها حكام اسرائيل بغطرستهم وعنجهيتهم وتنكرهم لحقوقنا الوطنية واستهجن الشيوخي قائلاً لماذا قامت الدنيا ولم تقعد في اعقاب عملية الوهم المتبدد ولم تقم وتقعد عندما استباحة قوات الاحتلال دماء اطفال شعبنا ونساءه مرات ومرات وصرخات الطفله هدى غاليه لا زالت تدوي في ارجاء المعموره متساءلاً اليس دماء ابناء شعبنا دماء بشر ولونها احمر قاني كالآخرين من بني البشر؟ واضاف ان شعبنا ليسوا خراف للذبح وان شعبنا من حقه ان يدافع عن دماءه وترابه وكرامته وعزته وان شعبنا لن يكون في يوم من ايام ذليلاً ولن تنكسر له شوكه وسيبقى مرابطاً صامداً صابراً مقاوماً لكل المحاولات الهادفه لكسر ارادته الفولاذية والنيل من حقوقه وكرامته .

وفي نهاية كلمته قال الشيوخي ان الحصار والاجراءات الاحتلالية بما فيها زرع بذور الفتنة بين ابناء شعبنا كانت تهدف الى تصعيد الفوضى والفلتان بين ابناء شعبنا والدفع باتجاه ان تحصل الحرب الاهلية ولكن الاحتلال واهم ولن تحصل الحرب الاهلية لان شعبنا شعب الجبارين شعب عظيم وواعي وجاءت عملية الوهم المتبدد وبددت أوهام الاحتلال واعادة اللحمة والوحدة بين ابناء شعبنا بهذه العملية وعون الله تعالى ونَصره للمناضلين والمقاومين في قطاع غزة الصامد وفي فلسطين الحبيبة ، مشدداً ان المقاومة قد أضافت نصر على نصر بأسرها احد المستعمرين الإسرائيليين في الضفة الغربية ومطالباً ايضاً بضرورة معاملته معامله حسنه وفق الشريعة الاسلامية حتى تتحقق مصالح وطنية عليا لشعبنا ولأسرانا البواسل القابعين في سجون الاحتلال ، وقال ان في اسر الجندي والمستعمر الإسرائيليين وفي عملية الوهم المتبدد اجابة واضحة ورد طبيعي من جماهير شعبنا ومناضليه على الجرائم والعدوان الاسرائيلي وإرهابه المنظم ضد شعبنا وخرقه لكافة التفاهمات والاتفاقات التي كان من شانها ان تؤدي الى سلام حقيقي في المنطقة .

التعليقات