تيسير خالد : اعتقال الوزراء والنواب فصل جديد من العدوان واعمال القرصنة
نابلس-دنيا الوطن
وصف تيسير خالد , عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية , عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اقدام قوات الاحتلال على اعتقال واختطاف عدد من الوزراء والنواب الفلسطينيين في الضفة الغربية بأنه فصل جديد من اعمال القرصنة غير المسبوقة من شأنها ان تشيع شريعة الغاب في العلاقات الدولية .
واوضح ان الهدف من هذا العمل هو ارباك الوضع الداخلي الفلسطيني بعد ان توافقت القوى والهيئات والشخصيات الوطنية والديمقراطية والاسلامية على خطاب سياسي مشترك في الحوار الوطني والدفع باتجاه شل مؤسسات السلطة الفلسطينية بدءا بمجلس الوزراء مرورا بالمجلس التشريعي وانتهاء بمؤسسة الرئاسة وتعميق الازمة الحياتية التي يعيشها الشعب الفلسطيني وممارسة الضغوط عليه الى حدها الاقصى في محاولة لتمرير خطة الانفصال من جانب واحد عن الفلسطينيين واقامة نظام فصل عنصري في الضفة الغربية لفائدة المستوطنين يمنع قيام دولة فلسطينية مستقلة , ذات سيادة وقابلة للحياة .
واضاف ان هذه القرصنة الاسرائيلية غير المسبوقة جاءت لتلقي مزيدا من الضوء على اهداف العدوان الذي باشرته قوات الاحتلال في قطاع غزة بحجة البحث عن الجندي الاسرائيلي الاسير ولتطرح عديد التساؤلات حول ردود الفعل العربية والاسلامية والدولية على هذه الممارسات الاسرائيلية .
واكد ان دولة تتصرف على هذا النحو لا يجدر بالمجتمع الدولي ان يقبلها كعضو طبيعي فيه , داعيا الدول العربية والاسلامية وخاصة تلك التي تقيم علاقات مع اسرائيل الى تعليق كل علاقة لها مع حكومة اولمرت – بيرتس والى سحب سفرائها وممثليها من تل ابيب والطلب من حكومة اسرائيل سحب سفرائها وممثليها في العواصم المعنية . كما دعا المجتمع الدولي ومجلس الامن واللجنة الرباعية الى التدخل وممارسة الضغط على الحكومة الاسرائيلية ودفعها لوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني واطلاق سراح جميع الوزراء والنواب الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال تحت طائلة فرض عقوبات على دولة اسرائيل بما فيها تعليق عضويتها في المنظمات الدولية باعتبارها بممارساتها هذه تشجع على سيادة شريعة الغاب في العلاقات الدولية وتتحدى مدعومة من الادارة الامريكية القانون الدولي وتوجه صفعة قوية لهذه المنظمات الدولية وفي المقدمة منها مجلس الامن واللجنة الرباعية .
وصف تيسير خالد , عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية , عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اقدام قوات الاحتلال على اعتقال واختطاف عدد من الوزراء والنواب الفلسطينيين في الضفة الغربية بأنه فصل جديد من اعمال القرصنة غير المسبوقة من شأنها ان تشيع شريعة الغاب في العلاقات الدولية .
واوضح ان الهدف من هذا العمل هو ارباك الوضع الداخلي الفلسطيني بعد ان توافقت القوى والهيئات والشخصيات الوطنية والديمقراطية والاسلامية على خطاب سياسي مشترك في الحوار الوطني والدفع باتجاه شل مؤسسات السلطة الفلسطينية بدءا بمجلس الوزراء مرورا بالمجلس التشريعي وانتهاء بمؤسسة الرئاسة وتعميق الازمة الحياتية التي يعيشها الشعب الفلسطيني وممارسة الضغوط عليه الى حدها الاقصى في محاولة لتمرير خطة الانفصال من جانب واحد عن الفلسطينيين واقامة نظام فصل عنصري في الضفة الغربية لفائدة المستوطنين يمنع قيام دولة فلسطينية مستقلة , ذات سيادة وقابلة للحياة .
واضاف ان هذه القرصنة الاسرائيلية غير المسبوقة جاءت لتلقي مزيدا من الضوء على اهداف العدوان الذي باشرته قوات الاحتلال في قطاع غزة بحجة البحث عن الجندي الاسرائيلي الاسير ولتطرح عديد التساؤلات حول ردود الفعل العربية والاسلامية والدولية على هذه الممارسات الاسرائيلية .
واكد ان دولة تتصرف على هذا النحو لا يجدر بالمجتمع الدولي ان يقبلها كعضو طبيعي فيه , داعيا الدول العربية والاسلامية وخاصة تلك التي تقيم علاقات مع اسرائيل الى تعليق كل علاقة لها مع حكومة اولمرت – بيرتس والى سحب سفرائها وممثليها من تل ابيب والطلب من حكومة اسرائيل سحب سفرائها وممثليها في العواصم المعنية . كما دعا المجتمع الدولي ومجلس الامن واللجنة الرباعية الى التدخل وممارسة الضغط على الحكومة الاسرائيلية ودفعها لوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني واطلاق سراح جميع الوزراء والنواب الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال تحت طائلة فرض عقوبات على دولة اسرائيل بما فيها تعليق عضويتها في المنظمات الدولية باعتبارها بممارساتها هذه تشجع على سيادة شريعة الغاب في العلاقات الدولية وتتحدى مدعومة من الادارة الامريكية القانون الدولي وتوجه صفعة قوية لهذه المنظمات الدولية وفي المقدمة منها مجلس الامن واللجنة الرباعية .

التعليقات