جبهة التحرير الفلسطينية تدعو الى التصدي للعدوان الصهيوني وترحب بنتائج الحوار الوطني

غزة-دنيا الوطن
نددت جبهة التحرير الفلسطينية بعملية الاجتياح الصهيوني لقطاع غزة والعدوان المتواصل على شعبنا في القطاع والضفة واعتقال الوزراء واعضاء المجلس التشريعي ،ودعت الجبهة في تصريح صحفي لعضو اللجنة المركزية و مسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان"ابواسامة عباس " الى التصدي لعملية الاجتياح والعدوان بكل الوسائل والسبل ، ورحب بنتائج الحوار والاتفاق على وثيقة الوفاق الوطني وتعديلاتها بهدف تعزيز وحدة الصف وحماية الوحدة الوطنية من اجل مواجهة المشروع الصهيوني الهادف لفرض الحل الاستسلامي على شعبنا.

وقال ان هذه الاعتداءات الوحشية تبرهن بوضوح كامل زيف الادعاءات الصهيونية حول رغبة اسرائيل في "السلام "، وان ما تسعى اليه حكومة العدو بدعم من الادارة الامريكية هو محاولة فرض" سلام" زائف يقوم على منطق القوة والعدوان واغتصاب الارض والحقوق وذلك من خلال استكمال الجدار العنصري وتهويد القدس وتوسيع المستوطنات والاستيلاء على الاغوار وتصفية حق العودة وفرض المخطط التصفوي احادي الجانب .

إننا ندعو كافة الفصائل والقوى الى رص الصفوف والتصدي لعملية ما يسمى بامطار الصيف التي تشنها حكومة اولمرت العنصرية ضد شعبنا وعناوين سيادتنا وذلك من خلال اعتقال الوزراء ونواب المجلس التشريعي والعديد من قادة ومناضلي الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية .

واكد على التمسك بحق شعبنا في الانتفاضة والمقاومة والتصدي للعدوان الصهيوني المتصاعد ومواجهة المخطط الصهيوني الهادف الى النيل من إرادة شعبنا الوطنية وتقويض سلطته الوطنية كذراع من أذرع منظمة التحرير الفلسطينية ، هذا العدوان والمخطط الذي اتضحت إبعاده من خلال فرض الحصار الاقتصادي والمالي بمباركة امريكية وفي ظل للأسف صمت بعض الدول العربية وصمت دولي مريب .

وناشد المجتمع الدولي والدول العربية التدخل لوقف ما يجري من حرب ابادة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والعدوان المتواصل في الضفة، والعمل من اجل اطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقلين والمخطوفين واطلاق سراح الوزراء ونواب المجلس التشريعي والقادة والمناضلين التي اخطفتهم قوات الاحتلال من رام الله والضفة .

ورحب بتوقيع وثيقة الوفاق الوطني وتعديلاتها وذلك من اجل تعزيز الوحدة الوطنية وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها ،داعيا الى تنفيذ ما جاء في هذه الوثيقة وتشكيل حكومة وحدة وطنية لمواجهة المخاطر والتحديات المصيرية التي تواجه شعبنا .

التعليقات