سكان غزة يحاولون التكيف مع انقطاع الكهرباء:إقبال على الشموع والوقود ونوم باكر
غزة-دنيا الوطن
رغم أنه من السابق لأوانه تقدير الخسائر المالية الناجمة عن انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة نتيجة تدمير القصف الإسرائيلي للمحطة الكهربائية، فإنه يمكن القول إن حجم الخسائر كبير جدا، مقارنة بالأوضاع الاقتصادية المتدهورة أصلاً في القطاع.
وباستثناء عدد قليل منها، فإن معظم المخابز في قطاع غزة توقفت عن العمل صبيحة أمس بسبب انقطاع التيار الكهربائي، حيث أن القدرة الإنتاجية للمخابز المزودة بمولدات كهربائية غير كافية لتغطية حاجة جميع المناطق.
ويقول عوني أحد سكان منطقة "بركة الوز"، وسط قطاع غزة إنه اضطر إلى الذهاب إلى مدينة "دير البلح"، لشراء الخبز بعدما أخبره صاحب الدكان في الحي أن المخبز الذي يتعامل معه لم يرسل الخبز بسبب انقطاع التيار الكهربائي، والملاحظ أن الكثير من العائلات اضطرت إلى طهي كل ما لديها من لحم في مجمدات الثلاجات مرة واحدة بسبب انقطاع التيار الكهربائي.
إقبال على الشموع والوقود
ويقول جمال، أحد سكان مدينة غزة، إن زوجته اضطرت إلى طهي كمية اللحم التي كان من المقرر أن تكفي العائلة حتى مطلع الأسبوع المقبل، خوفا من تلفها. وبعدما أصبحت العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة أمراً واقعاً، لوحظ في ساعات بعد ظهر أمس الأربعاء 28-6-2006 إقبال كبير من قبل الأهالي على المحلات التجارية للتزود بالمواد الغذائية، والشموع، والوقود.
أما شعبان (صاحب بقالة) فكان الحزن والألم باديا عليه وهو يشاهد تلف ما في ثلاجة الدكان من الآيس كريم ومثلجات أخرى بسبب انقطاع التيار الكهربائي المتواصل عن منطقة الرمال وسط مدينة غزة، وكان رد شعبان الوحيد على جيرانه من أصحاب المحلات التجارية الذين كانوا يوبخونه على عدم تزويد محله بمولد كهربائي، أن الدخل المتواضع الذي يدره المحل عليه لا يسمح له بشراء مولد كهربائي.
وما حدث لشعبان حدث لمعظم أصحاب المحلات التجارية في أرجاء قطاع غزة، إذ أن عددا قليلا جداً من أصحاب المحلات التجارية لديهم مولدات كهربائية، ومنهم خليل، صاحب محل تجاري في معسكر اللاجئين بالمغازي وسط قطاع غزة، الذي يتساءل "كيف بإمكاني شراء مولد كهربائي تكلفته 3500 شيكل (800 دولار)، وما أجنيه من هذه الدكان لا يتجاوز الخمسمائة شيكل في الشهر (110 دولارات)".
نوم باكر للأطفال
ويقول إسماعيل بليمة، الذي يقيم في منزل على مساحة دونم، في الريف الواقع شرق مدينة "دير البلح" وسط قطاع غزة، إن تأثير الأيام القادمة على عائلته سيكون قليلا، على اعتبار أن لدى زوجته "فرن طابون" منزليا، ولديه من الحطب ما يكفي لمدة شهر. في المقابل بدت هناك رغبة لدى الكثير من الفلسطينيين في بناء أفران "الطابون" للتغلب على انقطاع امدادات الغاز.
إلى جانب ذلك، فإنه مع استئناف طائرات الـ"اف 16"، الإسرائيلية غاراتها الوهمية التي تخترق حاجز الصوت محدثة انفجارات وهمية ضخمة تسبب الفزع والخوف في نفوس الناس إلى جانب ما تسببه من أضرار كبيرة للمنازل، فإن معظم العائلات عادت للالتزام بالتعليمات التي تسلمتها في آخر مرة مارست فيها إسرائيل هذا النوع من الممارسات قبل بضعة اشهر.
وحسب هذه التعليمات، فإنه يتوجب ترك نوافذ المنازل مفتوحة حتى لا تتحطم بفعل عمليات القصف الوهمي. إلى جانب ذلك، فإن الكثير من العائلات أصبحت تحرص على جعل الأطفال ينامون في وقت مبكر حتى لا يكونوا مستيقظين في حال قامت الطائرات بعمليات القصف الوهمي المرعبة في الليل.
رغم أنه من السابق لأوانه تقدير الخسائر المالية الناجمة عن انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة نتيجة تدمير القصف الإسرائيلي للمحطة الكهربائية، فإنه يمكن القول إن حجم الخسائر كبير جدا، مقارنة بالأوضاع الاقتصادية المتدهورة أصلاً في القطاع.
وباستثناء عدد قليل منها، فإن معظم المخابز في قطاع غزة توقفت عن العمل صبيحة أمس بسبب انقطاع التيار الكهربائي، حيث أن القدرة الإنتاجية للمخابز المزودة بمولدات كهربائية غير كافية لتغطية حاجة جميع المناطق.
ويقول عوني أحد سكان منطقة "بركة الوز"، وسط قطاع غزة إنه اضطر إلى الذهاب إلى مدينة "دير البلح"، لشراء الخبز بعدما أخبره صاحب الدكان في الحي أن المخبز الذي يتعامل معه لم يرسل الخبز بسبب انقطاع التيار الكهربائي، والملاحظ أن الكثير من العائلات اضطرت إلى طهي كل ما لديها من لحم في مجمدات الثلاجات مرة واحدة بسبب انقطاع التيار الكهربائي.
إقبال على الشموع والوقود
ويقول جمال، أحد سكان مدينة غزة، إن زوجته اضطرت إلى طهي كمية اللحم التي كان من المقرر أن تكفي العائلة حتى مطلع الأسبوع المقبل، خوفا من تلفها. وبعدما أصبحت العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة أمراً واقعاً، لوحظ في ساعات بعد ظهر أمس الأربعاء 28-6-2006 إقبال كبير من قبل الأهالي على المحلات التجارية للتزود بالمواد الغذائية، والشموع، والوقود.
أما شعبان (صاحب بقالة) فكان الحزن والألم باديا عليه وهو يشاهد تلف ما في ثلاجة الدكان من الآيس كريم ومثلجات أخرى بسبب انقطاع التيار الكهربائي المتواصل عن منطقة الرمال وسط مدينة غزة، وكان رد شعبان الوحيد على جيرانه من أصحاب المحلات التجارية الذين كانوا يوبخونه على عدم تزويد محله بمولد كهربائي، أن الدخل المتواضع الذي يدره المحل عليه لا يسمح له بشراء مولد كهربائي.
وما حدث لشعبان حدث لمعظم أصحاب المحلات التجارية في أرجاء قطاع غزة، إذ أن عددا قليلا جداً من أصحاب المحلات التجارية لديهم مولدات كهربائية، ومنهم خليل، صاحب محل تجاري في معسكر اللاجئين بالمغازي وسط قطاع غزة، الذي يتساءل "كيف بإمكاني شراء مولد كهربائي تكلفته 3500 شيكل (800 دولار)، وما أجنيه من هذه الدكان لا يتجاوز الخمسمائة شيكل في الشهر (110 دولارات)".
نوم باكر للأطفال
ويقول إسماعيل بليمة، الذي يقيم في منزل على مساحة دونم، في الريف الواقع شرق مدينة "دير البلح" وسط قطاع غزة، إن تأثير الأيام القادمة على عائلته سيكون قليلا، على اعتبار أن لدى زوجته "فرن طابون" منزليا، ولديه من الحطب ما يكفي لمدة شهر. في المقابل بدت هناك رغبة لدى الكثير من الفلسطينيين في بناء أفران "الطابون" للتغلب على انقطاع امدادات الغاز.
إلى جانب ذلك، فإنه مع استئناف طائرات الـ"اف 16"، الإسرائيلية غاراتها الوهمية التي تخترق حاجز الصوت محدثة انفجارات وهمية ضخمة تسبب الفزع والخوف في نفوس الناس إلى جانب ما تسببه من أضرار كبيرة للمنازل، فإن معظم العائلات عادت للالتزام بالتعليمات التي تسلمتها في آخر مرة مارست فيها إسرائيل هذا النوع من الممارسات قبل بضعة اشهر.
وحسب هذه التعليمات، فإنه يتوجب ترك نوافذ المنازل مفتوحة حتى لا تتحطم بفعل عمليات القصف الوهمي. إلى جانب ذلك، فإن الكثير من العائلات أصبحت تحرص على جعل الأطفال ينامون في وقت مبكر حتى لا يكونوا مستيقظين في حال قامت الطائرات بعمليات القصف الوهمي المرعبة في الليل.

التعليقات