بن العيزر:إذا اختار الفلسطينيون سياسة الاختطاف فاسرائيل مهنية في الاختطاف ايضًا

غزة-دنيا الوطن

تصاعدت في اليومين الاخيرين التصريحات الاسرائيلية العدائية لسوريا من قبل مسئولين اسرائيليين يزعمون بأنَّ دمشق هي المسئولة عن العملية الاخيرة التي قتل فيها جنديان اسرائيليان واختطف آخر لا زال واقعًا في أسر الفلسطينيين.

وزعم وزير البنى التحتية الاسرائيلي، بنيامين (فؤاد) بن العيزر (العمل) اليوم الخميس أنَّ حركة حماس ليست حكومة إنما "تنظيم إرهابي يتم تشغيله من دمشق".

وهدّد بن العيزر: "إذا اختار الفلسطينيون تبني سياسة الاختطاف، فلن يكون خيار لاسرائيل إلا الاثبات بانها مهنية في الاختطاف ايضًا".

وقد نقلت إذاعة الاسرائيلية العامة ان بن العيزر أكّد اعتقال نائب رئيس الوزراء الفلسطيني والمح إلى أنّ "رئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل هنية ليس محصنًا".

وكان وزير الأمن الاسرائيلي عمير بيرتس زعم بالأمس: "هناك أنظمة ظالمة مساندة للإرهاب تلغب في مصير الشعب الفلسطيني. واسرائيل لن تحتمل اطلاق صواريخ القسام على ارضها ولن تصمت على اي هجوم ارهابي ضد مدنيين او جنود".

واضاف بيرتس في زعمه ان اسرائيل اجبرت على عملية اجتياح قطاع غزة كونها "اصطدمت بحائط نتيجة عجز القيادة الفلسطينية".





طائرات حربية إسرائيلية تحلق على ارتفاع منخفض قريب من الشواطئ السورية..

وكانت الوكالة العربية السورية للإنباء- سانا- افادت نقلاً عن مصدر اعلامي ان طائرتين عسكريتين اسرائيليتين قامتا بالامس بالتحليق على ارتفاع منخفض بالقرب من الشواطئ السورية باتجاه منطقة وادي قنديل، حيث قامت قوى الدفاع الجوي باطلاق النار باتجاههما وقد تفرقتا وغادرتا المنطقة.

وقال المصدر ان هذه الاعمال العدوانية تشكل استفزازا مرفوضا وغير مبرر، منوها بأنه اذا كان الهدف منها هو تحميل القيادة السياسية لحركة حماس مسؤولية اختطاف الجندي الاسرائيلي، فان اسرائيل ترتكب خطأ فادحا يتجاوز حدود المنطق.

واضاف المصدر أن هذه العملية نفذتها المقاومة الشعبية الفلسطينية في غزة، واعلنت عنها من هناك، وهي عملية لا يمكن ان تحصل بوسائل التحكم عن بعد!!

ووصف المصدر هذه العملية بأنها تعبير عن فشل وأزمة اسرائيل في الداخل التى تحاول تصديرها الى الخارج ، ولهذا فهي توجه الاتهامات الى الاخرين.

التعليقات