الضفة الغربية: الجيش الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات واسعة ضد وزراء الحكومة وأعضاء المجلس التشريعي من حماس
غزة-دنيا الوطن
شن الجيش الإسرائيلي فجر اليوم /الخميس/ حملة اعتقالات واسعة في مدينة رام الله بالضفة الغربية استهدفت بالأساس عددا من الوزراء في الحكومة الفلسطينية وأعضاء من المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة المقاومة الإسلامية حماس.
فقد اعتقل الجيش الإسرائيلي ثمانية وزراء بعد اقتحام منازلهم وهم: والمعتقلون هم وزراء العمل محمد البرغوثي، وشؤون القدس خالد أبو عرفة، والأوقاف نايف الرجوب، والمالية عمر عبد الرازق، والتخطيط سمير أبو عايشة، والأسرى وصفي كبها، والشؤون الاجتماعية فخري تركمان، والحكم المحلي عيسى الجعبري.
وأفادت مصادر فلسطينية في مدينة رام الله أن الجيش الإسرائيلي مازال يحاصر البنايات السكنية التي يقطن فيها معظم أعضاء الحكومة الفلسطينية وأعضاء المجلس التشريعي، وأضاف أن الجيش طلب منهم عبر مكبرات الصوت تسليم أنفسهم وقد خص الجيش الإسرائيلي بالنداء عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني.
من جهة ثانية اعتقل الجيش الإسرائيلي عددا كبيرا من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني من حركة المقاومة الإسلامية حماس في مدن متفرقة في الضفة الغربية وصل عددهم حتى إعداد هذا التقرير إلى واحد وعشرين عضوا:
نابلس: ياسر منصور، أحمد الحاج علي، حسني البوريني.
طولكرم: رياض داوود، فتحي القرعاوي وقد أفرج عنه من السجون الإسرائيلية قبل يومين ولم يحضر أي من جلسات المجلس التشريعي.
قلقيلية: عماد نوفل، وجيه قواس رئيس البلدية، وقد أفرج عنه من السجون الإسرائيلية قبل شهرين.
بيت لحم: أنور زبون، ومحمود الخطيب.
القدس: محمد أبو طير، أحمد عطون، وائل الحسيني.
رام الله: عبد الجابر الفقهاء.
جنين: خالد يحيى، إبراهيم دحبور، وخالد سليمان وهو الناطق باسم كتلة حماس في المجلس التشريعي.
سلفيت: ناصر عبد الجواد.
الخليل: خليل الربعي، باسم الزعارير، محمد أبو جحيشة، سمير القاضي، ومحمد اسماعيل الطل.
وأفادت المصادر في مدينة رام الله أن الجيش الإسرائيلي يحاصر في هذه الأثناء منزل محمود الرمحي أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني، في وقت أخرج فيه الجيش الإسرائيلي عمر عبد الرازق وزير المالية، وسمير أبو عيشة وزير التخطيط من منزليهما في محاولة على مايبدو لاعتقالهما.
من ناحية أخرى وصف ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني اعتقال نواب التشريعي بأنه "تصعيد خطير جدا"، واعتبر في تصريحات لوكالة أنباء رامتان هذه الحمل الإسرائيلية بأنها "اعتداء صارخ على ممثلي الشعب".
شن الجيش الإسرائيلي فجر اليوم /الخميس/ حملة اعتقالات واسعة في مدينة رام الله بالضفة الغربية استهدفت بالأساس عددا من الوزراء في الحكومة الفلسطينية وأعضاء من المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة المقاومة الإسلامية حماس.
فقد اعتقل الجيش الإسرائيلي ثمانية وزراء بعد اقتحام منازلهم وهم: والمعتقلون هم وزراء العمل محمد البرغوثي، وشؤون القدس خالد أبو عرفة، والأوقاف نايف الرجوب، والمالية عمر عبد الرازق، والتخطيط سمير أبو عايشة، والأسرى وصفي كبها، والشؤون الاجتماعية فخري تركمان، والحكم المحلي عيسى الجعبري.
وأفادت مصادر فلسطينية في مدينة رام الله أن الجيش الإسرائيلي مازال يحاصر البنايات السكنية التي يقطن فيها معظم أعضاء الحكومة الفلسطينية وأعضاء المجلس التشريعي، وأضاف أن الجيش طلب منهم عبر مكبرات الصوت تسليم أنفسهم وقد خص الجيش الإسرائيلي بالنداء عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني.
من جهة ثانية اعتقل الجيش الإسرائيلي عددا كبيرا من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني من حركة المقاومة الإسلامية حماس في مدن متفرقة في الضفة الغربية وصل عددهم حتى إعداد هذا التقرير إلى واحد وعشرين عضوا:
نابلس: ياسر منصور، أحمد الحاج علي، حسني البوريني.
طولكرم: رياض داوود، فتحي القرعاوي وقد أفرج عنه من السجون الإسرائيلية قبل يومين ولم يحضر أي من جلسات المجلس التشريعي.
قلقيلية: عماد نوفل، وجيه قواس رئيس البلدية، وقد أفرج عنه من السجون الإسرائيلية قبل شهرين.
بيت لحم: أنور زبون، ومحمود الخطيب.
القدس: محمد أبو طير، أحمد عطون، وائل الحسيني.
رام الله: عبد الجابر الفقهاء.
جنين: خالد يحيى، إبراهيم دحبور، وخالد سليمان وهو الناطق باسم كتلة حماس في المجلس التشريعي.
سلفيت: ناصر عبد الجواد.
الخليل: خليل الربعي، باسم الزعارير، محمد أبو جحيشة، سمير القاضي، ومحمد اسماعيل الطل.
وأفادت المصادر في مدينة رام الله أن الجيش الإسرائيلي يحاصر في هذه الأثناء منزل محمود الرمحي أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني، في وقت أخرج فيه الجيش الإسرائيلي عمر عبد الرازق وزير المالية، وسمير أبو عيشة وزير التخطيط من منزليهما في محاولة على مايبدو لاعتقالهما.
من ناحية أخرى وصف ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني اعتقال نواب التشريعي بأنه "تصعيد خطير جدا"، واعتبر في تصريحات لوكالة أنباء رامتان هذه الحمل الإسرائيلية بأنها "اعتداء صارخ على ممثلي الشعب".

التعليقات