مجموعة من شهداء الاقصى تتبنى خطف مستوطن آخر في الضفة الغربية
غزة-دنيا الوطن
اعلنت مجموعة من كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح، اليوم /الاربعاء/، مسئوليتها عن خطف مستوطن اسرائيلي آخر، في الضفة الغربية.
وقال بيان حمل توقيع، "أبوفؤاد" المتحدث باسم كتائب شهداء الأقصى، أن مجموعاته خطفت مستوطنا في الثانية والستين من عمره، من منطقة ريشون لتسيون القريبة من تل ابيب.
يشار إلى أن هذا هو المستوطن الثاني الذي يعلن عن خطفه على يد مجموعات فلسطينية في الضفة الغربية بعد ايام من عملية خطف جندي اسرائلي في قطاع غزة.
وفيما يلي نص البيان:
"لازال شعبنا الفلسطيني الصابر الصامد يواجه التحديات الصعبة بثبات وفي الوقت الذي يلتزم فيه الفلسطينيون بما إتفقوا عليه تستمر حكومة العدو في تسجيل الخروقات المتتالية للتهدئة.
فلم يمضي يوم لم يسجل في الإعتداءات على أهلنا وشعبنا في الضفة والقطاع ولم يكتفي النازي ألمرت ووزير حربه الفاشل بذلك بل أعطى لنفسه الحق أن يقرر للشعب الفلسطيني مصيره وأقدم على غزو قطاع غزة ولم يأبه للإتفقيات الدولية ولا للصرخات التى تنادى بالسلام وعليه.
إننا في كتائب شهداء الأقصى نؤكد على التالي:
- تمكن أبطال من وحدات في كتائب شهداء الأقصى، من خطف مستوطن من بلدة ريشون لتسيون القريبة من تل أبيب مساء الإثنين 26/6/2006م، ويبلغ من العمر62 عام، ويعقد مؤتمراً بهذا الخصوص.
- على أولمرت ألا يتحدث بلغة المنتصر، وأن يوفر نصائحه وإنتقاداته.. وعلى أولمرت ووزير حربه الفاشل الخروج من قطاع غزة فوراً، وإلا سيكون المستوطن في عداد الموتى، وعلى إسرائيل أن تبحث عن رفاته كيفما تشاء، وتعلم بأننا سنستخدم الأسلحة الكيمياوية والجرثومية ضد العدو الصهيوني.
إن الشعب الفلسطيني ليس شعب لحدي ينتظر تعليماته من العدو وهو مع المقاومة وأبطالها في خندق واحد وأبطال المقاومة ليسوا شواذاً على هامش الشعب الفلسطيني بل خيرة أبناء هذا الشعب وفي مقدمته وسيبقون دائماً جاهزون ليس فقط في بناء السلطة بل لحماية هذا الشعب من كل إعتداءات همجية ضد أبناء شعبنا منذ مطلع الإنتفاضة حتى يومنا هذا.
المجد والخلود للشهداء والحرية للأسرى والشفاء للجرحى
وإنها لثورة حتى النصر
"أبوفؤاد" الناطق باسم كتائب شهداء الاقصى في قطاع غزة".
اعلنت مجموعة من كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح، اليوم /الاربعاء/، مسئوليتها عن خطف مستوطن اسرائيلي آخر، في الضفة الغربية.
وقال بيان حمل توقيع، "أبوفؤاد" المتحدث باسم كتائب شهداء الأقصى، أن مجموعاته خطفت مستوطنا في الثانية والستين من عمره، من منطقة ريشون لتسيون القريبة من تل ابيب.
يشار إلى أن هذا هو المستوطن الثاني الذي يعلن عن خطفه على يد مجموعات فلسطينية في الضفة الغربية بعد ايام من عملية خطف جندي اسرائلي في قطاع غزة.
وفيما يلي نص البيان:
"لازال شعبنا الفلسطيني الصابر الصامد يواجه التحديات الصعبة بثبات وفي الوقت الذي يلتزم فيه الفلسطينيون بما إتفقوا عليه تستمر حكومة العدو في تسجيل الخروقات المتتالية للتهدئة.
فلم يمضي يوم لم يسجل في الإعتداءات على أهلنا وشعبنا في الضفة والقطاع ولم يكتفي النازي ألمرت ووزير حربه الفاشل بذلك بل أعطى لنفسه الحق أن يقرر للشعب الفلسطيني مصيره وأقدم على غزو قطاع غزة ولم يأبه للإتفقيات الدولية ولا للصرخات التى تنادى بالسلام وعليه.
إننا في كتائب شهداء الأقصى نؤكد على التالي:
- تمكن أبطال من وحدات في كتائب شهداء الأقصى، من خطف مستوطن من بلدة ريشون لتسيون القريبة من تل أبيب مساء الإثنين 26/6/2006م، ويبلغ من العمر62 عام، ويعقد مؤتمراً بهذا الخصوص.
- على أولمرت ألا يتحدث بلغة المنتصر، وأن يوفر نصائحه وإنتقاداته.. وعلى أولمرت ووزير حربه الفاشل الخروج من قطاع غزة فوراً، وإلا سيكون المستوطن في عداد الموتى، وعلى إسرائيل أن تبحث عن رفاته كيفما تشاء، وتعلم بأننا سنستخدم الأسلحة الكيمياوية والجرثومية ضد العدو الصهيوني.
إن الشعب الفلسطيني ليس شعب لحدي ينتظر تعليماته من العدو وهو مع المقاومة وأبطالها في خندق واحد وأبطال المقاومة ليسوا شواذاً على هامش الشعب الفلسطيني بل خيرة أبناء هذا الشعب وفي مقدمته وسيبقون دائماً جاهزون ليس فقط في بناء السلطة بل لحماية هذا الشعب من كل إعتداءات همجية ضد أبناء شعبنا منذ مطلع الإنتفاضة حتى يومنا هذا.
المجد والخلود للشهداء والحرية للأسرى والشفاء للجرحى
وإنها لثورة حتى النصر
"أبوفؤاد" الناطق باسم كتائب شهداء الاقصى في قطاع غزة".

التعليقات