هل تباغت المقاومة بقصف الدبابات الاسرائيلية المتأهبة لاجتياح غزة بالصواريخ؟

غزة-دنيا الوطن

مئات الدبابات والآليات العسكرية الصهيونية، المتأهبة لاجتياح قطاع غزة، والمتواجدة على حدود القطاع، هي الآن في مرمى الصواريخ الفلسطينية، والتي يصل مداها أصلاً إلى عمق التجمعات اليهودية المحاذية للقطاع.

مصادر عسكرية صهيونية حذّرت من احتمال مباغتة الفصائل الفلسطينية المسلحة لتنفيذ عمليات "استباقية"، وفق قاعدة "الهجوم خير وسيلة للدفاع"، ضد جيش الاحتلال وآلياته العسكرية المحتشدة على حدود قطاع غزة، والتي صُوّرت على مختلف فضائيات العالم، في إطار الحرب النفسية والإعلامية ضد الفلسطينيين في القطاع.

وقالت هذه المصادر إنّ هناك مخاوف من أن تنقل هذه الحرب النفسية ضد الصهاينة أنفسهم، حيث ظهر على شاشات التلفزيونات تواجد مكثفة ومتقارب جداً بين الدبابات الصهيونية المليئة بالذخيرة، إضافة إلى المئات من الجنود في تلك المنطقة، موضحة أنّ تفجيراً واحداً سيكون كافياً لوقوع سلسلة من التفجيرات في ظل الكميات الهائلة من المتفجرات في تلك المنطقة.

وتأتي هذه التكهنات في ظل التهديد الصهيوني بشنّ سلسلة اغتيالات ضد قادة سياسيين وعسكريين فلسطينيين، رداً على أسر الجندي الصهيوني في عملية نوعية، وقبل ذلك رداً على صواريخ المقاومة التي تأتي ثاراً من المجازر الصهيونية التي تسبّبت باستشهاد 133 فلسطينياً منذ الخامس من إبريل (نيسان) الماضي وحتى الآن.

وفي إطار الاستعدادات الصهيونية لاجتياح القطاع، بحثاً عن الجندي الصهيوني الذي وقع في الأسر على أيدي المقاومة الفلسطينية؛ احتشدت قوات كبيرة تضمّ دبابات وناقلات جنود مدرعة وجنوداً من المشاة في منطقة ناحال عوز المحاذية لقطاع غزة، وجرى فرض طوق بري وبحري كامل على قطاع غزة، منعاً من قيام المقاومة بنقل الجندي المخطوف من قطاع غزة.

ويرى راصدون للوضع الفلسطيني، أنّ فصائل المقاومة تمتلك المئات من الصواريخ الفلسطينية، قامت بتصنيعها خلال فترة "التهدئة"، لا سيما وأنّ هذه الفصائل تمكنت من إطلاق أكثر من 100 صاروخ في أقل من 48 ساعة ضد التجمعات اليهودية في قطاع غزة قبل نحو أسبوعين.

التعليقات