وزير الصحة: خطة كاملة وضعتها الوزارة للتعامل مع تهديد الاحتلال الإسرائيلي باجتياح قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
أعلن الدكتور باسم نعيم، وزير الصحة، عن خطة كاملة وضعتها وزارة الصحة، للتعامل مع تهديد الاحتلال الإسرائيلي باجتياح قطاع غزة.
وطمأن د. نعيم، خلال لقائه بالصحفيين في مقر الوزارة بمدينة غزة، اليوم، المواطنين، أن الوزارة بمؤسساتها وكوادرها على استعداد وجاهزية كبيرة لمواجهة أي نتائج على الصعيد الصحي، في حال حدث التهديد الإسرائيلي باجتياح القطاع، خاصة في المناطق الجنوبية.
وقال د. نعيم لدينا من المخزون والأدوية والمستلزمات الطبية والوقود والأطعمة ما يكفي لفترة قد تستمر لأسابيع"، مضيفاً: " نتمنى ألا يحدث الأسوأ، ولا تقع حماقة من قوات الاحتلال باجتياح قطاع غزة أو قصف مناطق مأهولة بالسكان، تؤدي لإصابات وقتلى كثيرة.
وأضاف: " ما أتمناه في حالة حدوث الأزمة، أن يكون المواطنون مطمئنين على قدرة الوزارة، وأن يكون تواصلهم مع المؤسسات من خلال وسائلها الرسمية المعلنة".
وأشار نعيم، إلى أنه تم تعيين ناطق رسمي باسم الوزارة هو "خالد راضي"، لافتاً إلى أن أية معلومات ليست على لسان الناطق باسم الوزارة، لن تكون الوزارة مسؤولة عنها.
ودعا د. نعيم، وسائل الإعلام للتعامل مع الوزارة من خلال أرقام هواتف سُتعلن عنها قريباً، أو من خلال الناطق الرسمي باسم الوزارة.
وناشد المواطنين، في حال حدوث الاجتياح بإعطاء الفرصة للطواقم الطبية من خلال إفساح المجال لسيارات الإسعاف، وأثناء عمليات نقل الجرحى وإسعافهم في محطات الاستقبال، من خلال عدم تكدس إعداد كبيرة من المواطنين مما يعيق عمل الطواقم الطبية.
وتمنى الوزير، أن يتم التعاون الكبير والتام بين مؤسسات وزارة الصحة والمواطنين، وأن من يريد أن يقدم خدمة لأهله في اللحظات الحرجة يكون من خلال التلفونات الرسمية أو الأشخاص المكلفين بشكل رسمي.
وقال:" عند استلام الوزارة، أعُلن الحصار عليها وعلى كافة الوزارات، وتم تعزيز الإغلاق وترسيخ إغلاق المعابر، والوزارة كانت تعيش بأزمة حقيقة، أدى إلى تأخر الشفاء لكثير من المرضى وموت عدد منهم، نتيجة تأخر وصول الأدوية والمساعدات.
وتابع "على إثر هذه القرارات الجائرة نتيجة الممارسة الديمقراطية لشعبنا، تحركنا على المستوى الإعلامي والدول العربية والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والمقدمة للخدمات الصحية من أجل فك الحصار عن الشعب، على الأقل علي المستوى الصحي وطلبنا فصل الملف الإنساني عن السياسي".
وأكد الوزير، أن جهود الوزارة أبقتها قادرة على أن تقدم هذه الخدمات، وأن تتجاوز الأزمة الخانقة وأن تعيد القدرة لمستودعات وأطقم الوزارة المختلفة.
من جهة أخرى، جدد د. نعيم استنكار الوزارة انضمام نجمة داود الحمراء لجمعية الصليب والهلال الأحمرين، معتبراً ذلك مخالفة للشرعية الدولية، حيث أن هذه اللجنة تابعة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ولم توقع ملاحق اتفاقية جنيف القائم عليها جمعيتا الصليب والهلال الأحمرين.
ونوه إلى أن هذه الجمعية ما زالت تنتمي لدولة تمارس الاعتداء المتكرر على الطواقم الطبية والمؤسسات الصحية، ولم تستنكر هذه الممارسات بل بالعكس كانت تعطى الغطاء للمؤسسة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي.
أعلن الدكتور باسم نعيم، وزير الصحة، عن خطة كاملة وضعتها وزارة الصحة، للتعامل مع تهديد الاحتلال الإسرائيلي باجتياح قطاع غزة.
وطمأن د. نعيم، خلال لقائه بالصحفيين في مقر الوزارة بمدينة غزة، اليوم، المواطنين، أن الوزارة بمؤسساتها وكوادرها على استعداد وجاهزية كبيرة لمواجهة أي نتائج على الصعيد الصحي، في حال حدث التهديد الإسرائيلي باجتياح القطاع، خاصة في المناطق الجنوبية.
وقال د. نعيم لدينا من المخزون والأدوية والمستلزمات الطبية والوقود والأطعمة ما يكفي لفترة قد تستمر لأسابيع"، مضيفاً: " نتمنى ألا يحدث الأسوأ، ولا تقع حماقة من قوات الاحتلال باجتياح قطاع غزة أو قصف مناطق مأهولة بالسكان، تؤدي لإصابات وقتلى كثيرة.
وأضاف: " ما أتمناه في حالة حدوث الأزمة، أن يكون المواطنون مطمئنين على قدرة الوزارة، وأن يكون تواصلهم مع المؤسسات من خلال وسائلها الرسمية المعلنة".
وأشار نعيم، إلى أنه تم تعيين ناطق رسمي باسم الوزارة هو "خالد راضي"، لافتاً إلى أن أية معلومات ليست على لسان الناطق باسم الوزارة، لن تكون الوزارة مسؤولة عنها.
ودعا د. نعيم، وسائل الإعلام للتعامل مع الوزارة من خلال أرقام هواتف سُتعلن عنها قريباً، أو من خلال الناطق الرسمي باسم الوزارة.
وناشد المواطنين، في حال حدوث الاجتياح بإعطاء الفرصة للطواقم الطبية من خلال إفساح المجال لسيارات الإسعاف، وأثناء عمليات نقل الجرحى وإسعافهم في محطات الاستقبال، من خلال عدم تكدس إعداد كبيرة من المواطنين مما يعيق عمل الطواقم الطبية.
وتمنى الوزير، أن يتم التعاون الكبير والتام بين مؤسسات وزارة الصحة والمواطنين، وأن من يريد أن يقدم خدمة لأهله في اللحظات الحرجة يكون من خلال التلفونات الرسمية أو الأشخاص المكلفين بشكل رسمي.
وقال:" عند استلام الوزارة، أعُلن الحصار عليها وعلى كافة الوزارات، وتم تعزيز الإغلاق وترسيخ إغلاق المعابر، والوزارة كانت تعيش بأزمة حقيقة، أدى إلى تأخر الشفاء لكثير من المرضى وموت عدد منهم، نتيجة تأخر وصول الأدوية والمساعدات.
وتابع "على إثر هذه القرارات الجائرة نتيجة الممارسة الديمقراطية لشعبنا، تحركنا على المستوى الإعلامي والدول العربية والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والمقدمة للخدمات الصحية من أجل فك الحصار عن الشعب، على الأقل علي المستوى الصحي وطلبنا فصل الملف الإنساني عن السياسي".
وأكد الوزير، أن جهود الوزارة أبقتها قادرة على أن تقدم هذه الخدمات، وأن تتجاوز الأزمة الخانقة وأن تعيد القدرة لمستودعات وأطقم الوزارة المختلفة.
من جهة أخرى، جدد د. نعيم استنكار الوزارة انضمام نجمة داود الحمراء لجمعية الصليب والهلال الأحمرين، معتبراً ذلك مخالفة للشرعية الدولية، حيث أن هذه اللجنة تابعة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ولم توقع ملاحق اتفاقية جنيف القائم عليها جمعيتا الصليب والهلال الأحمرين.
ونوه إلى أن هذه الجمعية ما زالت تنتمي لدولة تمارس الاعتداء المتكرر على الطواقم الطبية والمؤسسات الصحية، ولم تستنكر هذه الممارسات بل بالعكس كانت تعطى الغطاء للمؤسسة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي.

التعليقات