الجعبري يدير عملية خطف الجندي تحت الأرض
غزة-دنيا الوطن
اتهمت وكالة الاستخبارات الإسرائيلية احمد الجعبري قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس ، بإدارة أمور عملية خطف الجندي الإسرائيلي من تحت الأرض. وفشلت أجهزة الأمن الإسرائيلية بالوصول إلى أبو محمد "الجعبري" بمنتصف العقد الرابع من عمره أكثر من مره ، حيث راح في القصف الأخير الذي استهدف منزله نجله وصهره.
وذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية ، بان رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية ، وجد نفسه أمام مشكلة عسيرة بعد عملية "الوهم المتبدد" ، حيث نقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية قولها ، بأن الجعبري يرفض إجراء اتصال مباشر مع هنية ، الذي اضطر إلى الاكتفاء بإرسال رسائل للجعبري عبر مساعديه.
وكانت الحكومة الفلسطينية قد دعت المقاومة الفلسطينية عقب العملية بالمحافظة على حياة الجندي الإسرائيلي وإحسان معاملته ، فيما راح نائب هنية ، د. ناصر الشاعر إلى ابعد من ذلك ، حيث طالب المقاومة بالإفراج عنه فورا. وأشارت الصحيفة الإسرائيلية ، إلى أن قادة المقاومة التي وصفتهم بقادة الإرهاب في غزة نزلوا إلى تحت الأرض خشية عملية من الجيش الإسرائيلي ، موضحة بان التعليمات الوحيدة تصل إلى الجعبري من خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس المتواجد في دمشق .
وكان أيهود اولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي ، قد هدد بعد عملية الوهم المتبدد التي وقعت فجر الأحد الماضي بمعبر كرم أبو سالم ، باغتيال مشعل ، حيث تتهمه تل أبيب بالوقوف وراء العملية وإعطاءه الأوامر لتنفيذها.
وتعتبر إسرائيل العملية التي نفذتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس ، بمشاركة لجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام ، بأنها أحرجت رئيس الوزراء الفلسطيني ، الذي كان يسعي لتهدئة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية ، وإيصال الفصائل الفلسطينية لاتفاق وطني موحد. وقد كشفت صحيفة الحياة اللندنية اليوم ، بان الرئيس الفلسطيني محمود عباس التقى رئيس وزرائه إسماعيل هنية ، وأبلغه بشيء من الغضب بان حكومة الاحتلال تطالب برأسه ورأسي وزيري الخارجية الدكتور محمود الزهار والداخلية سعيد صيام بدل الجندي المختطف ، حسب الصحيفة.
اتهمت وكالة الاستخبارات الإسرائيلية احمد الجعبري قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس ، بإدارة أمور عملية خطف الجندي الإسرائيلي من تحت الأرض. وفشلت أجهزة الأمن الإسرائيلية بالوصول إلى أبو محمد "الجعبري" بمنتصف العقد الرابع من عمره أكثر من مره ، حيث راح في القصف الأخير الذي استهدف منزله نجله وصهره.
وذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية ، بان رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية ، وجد نفسه أمام مشكلة عسيرة بعد عملية "الوهم المتبدد" ، حيث نقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية قولها ، بأن الجعبري يرفض إجراء اتصال مباشر مع هنية ، الذي اضطر إلى الاكتفاء بإرسال رسائل للجعبري عبر مساعديه.
وكانت الحكومة الفلسطينية قد دعت المقاومة الفلسطينية عقب العملية بالمحافظة على حياة الجندي الإسرائيلي وإحسان معاملته ، فيما راح نائب هنية ، د. ناصر الشاعر إلى ابعد من ذلك ، حيث طالب المقاومة بالإفراج عنه فورا. وأشارت الصحيفة الإسرائيلية ، إلى أن قادة المقاومة التي وصفتهم بقادة الإرهاب في غزة نزلوا إلى تحت الأرض خشية عملية من الجيش الإسرائيلي ، موضحة بان التعليمات الوحيدة تصل إلى الجعبري من خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس المتواجد في دمشق .
وكان أيهود اولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي ، قد هدد بعد عملية الوهم المتبدد التي وقعت فجر الأحد الماضي بمعبر كرم أبو سالم ، باغتيال مشعل ، حيث تتهمه تل أبيب بالوقوف وراء العملية وإعطاءه الأوامر لتنفيذها.
وتعتبر إسرائيل العملية التي نفذتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس ، بمشاركة لجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام ، بأنها أحرجت رئيس الوزراء الفلسطيني ، الذي كان يسعي لتهدئة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية ، وإيصال الفصائل الفلسطينية لاتفاق وطني موحد. وقد كشفت صحيفة الحياة اللندنية اليوم ، بان الرئيس الفلسطيني محمود عباس التقى رئيس وزرائه إسماعيل هنية ، وأبلغه بشيء من الغضب بان حكومة الاحتلال تطالب برأسه ورأسي وزيري الخارجية الدكتور محمود الزهار والداخلية سعيد صيام بدل الجندي المختطف ، حسب الصحيفة.

التعليقات