مهلة الانذار الاسرائيلي انتهت .. وغزة تحت خطر الاجتياح
غزة-دنيا الوطن
انتهت عند الساعة السادسة من مساء اليوم المهلة التي حددتها اسرائيل للسلطة الفلسطينية لانهاء اسر الجندي الاسرائيلي، قبل ان تشرع في سلسلة خطوات تستهدف اجتياح القطاع، والوصول الى محتجزي الجندي الاسرائيلي.
وبعد دقائق معدودة من انتهاء المهلة المحددة، استشهد مواطن واصيب عدد اخر بجروح، في انفجار سيارة في منطقة تل الهوى بغزة، نفى الناطق باسم الجيش الاسرائيلي اية علاقة له به.
وفيما تتواصل الجهود الحثيثة لاحتواء الازمة ونزع فتيلها فان مواقف جميع الاطراف تبدو على حالها.
فالمقاومة التي تحتجز الجندي الاسرائيلي في مكان قال الناطق باسمها "ابو عبير" انه امن، ترفض تقديم اية معلومات عنه قبل ان تستجيب اسرائيل لمطالبها التي قدمتها امس بالافراج عن جميع الاسيرات والاسرى الاطفال الذين تقل اعمارهم عن 18عاماً في السجون الاسرائيلية.
من جهته جدد ايهود اولمرت في خطاب له امام الكنيست اليوم رفضه تقديم اية تنازلات، او اجراء اي مفاوضات للافراج عن الاسرى.
ووسط ذلك فان سكان غزة يعيشون حالة ترقب لما قد تجلبه الايام او الساعات القادمة حيث بدأ المواطنون بتخزين المواد الغذائية، فيما بدا المقاومون بتحصين مواقعهم في الشوارع على طول خط المواجهة في البلدات القريبة من الحشود العسكرية الاسرائيلية التي افاد المراسلون انها تضاعفت اليوم عدداً وعدة.
ووسط كل هذه الاجواء اعلنت الفصائل الفلسطينية باستثناء الجهاد الاسلامي اتفاقها على وثيقة الوفاق الوطني "وثيقة الاسرى" حيث من المتوقع ان تتم توقيعها في لقاء يجمع الرئيس عباس ورئيس الوزراء وقادة الفصائل في غزة مساء اليوم.
انتهت عند الساعة السادسة من مساء اليوم المهلة التي حددتها اسرائيل للسلطة الفلسطينية لانهاء اسر الجندي الاسرائيلي، قبل ان تشرع في سلسلة خطوات تستهدف اجتياح القطاع، والوصول الى محتجزي الجندي الاسرائيلي.
وبعد دقائق معدودة من انتهاء المهلة المحددة، استشهد مواطن واصيب عدد اخر بجروح، في انفجار سيارة في منطقة تل الهوى بغزة، نفى الناطق باسم الجيش الاسرائيلي اية علاقة له به.
وفيما تتواصل الجهود الحثيثة لاحتواء الازمة ونزع فتيلها فان مواقف جميع الاطراف تبدو على حالها.
فالمقاومة التي تحتجز الجندي الاسرائيلي في مكان قال الناطق باسمها "ابو عبير" انه امن، ترفض تقديم اية معلومات عنه قبل ان تستجيب اسرائيل لمطالبها التي قدمتها امس بالافراج عن جميع الاسيرات والاسرى الاطفال الذين تقل اعمارهم عن 18عاماً في السجون الاسرائيلية.
من جهته جدد ايهود اولمرت في خطاب له امام الكنيست اليوم رفضه تقديم اية تنازلات، او اجراء اي مفاوضات للافراج عن الاسرى.
ووسط ذلك فان سكان غزة يعيشون حالة ترقب لما قد تجلبه الايام او الساعات القادمة حيث بدأ المواطنون بتخزين المواد الغذائية، فيما بدا المقاومون بتحصين مواقعهم في الشوارع على طول خط المواجهة في البلدات القريبة من الحشود العسكرية الاسرائيلية التي افاد المراسلون انها تضاعفت اليوم عدداً وعدة.
ووسط كل هذه الاجواء اعلنت الفصائل الفلسطينية باستثناء الجهاد الاسلامي اتفاقها على وثيقة الوفاق الوطني "وثيقة الاسرى" حيث من المتوقع ان تتم توقيعها في لقاء يجمع الرئيس عباس ورئيس الوزراء وقادة الفصائل في غزة مساء اليوم.

التعليقات