إسرائيل وضعت 3 سيناريوهات لإعادة جنديها
غزة-دنيا الوطن
تعيش مؤسسات إسرائيل الأمنية والعسكرية حالة من الاستنفار والاجتماعات المغلقة والمفتوحة لدراسة سبل إعادة الجندي المختطف في قطاع غزة في وقت أكدت فيه مصادر إسرائيلية أن السيناريوهات المطروحة حالياً على طاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت تستبعد اللجوء للحل العسكري في الوقت الراهن، بل سيتم اللجوء للجهود السلمية خشية من تعريض حياة الجندي للخطر في حال أقدمت إسرائيل على تصعيد عسكري. هذا فيما أشارت المصادر أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية فعّلت كل أجهزتها وتقنياتها التجسسية وأدواتها لحصر المنطقة التي يعتقد أن الجندي محتجز فيها.
ونوهت المصادر أنه في حال استطاعت أجهزة الاستخبارات تحديد المنطقة، فأن هذا سيكون السيناريو الثاني الذي سيتبع، حيث ستقوم فرق خاصة بعملية سريعة تستخدم بها وحدات جوية وبرية للانقضاض على الموقع والسيطرة عليه واستعادة الجندي، إلا أن محللين سياسيين استبعدوا نجاح مثل هذا الأمر بخاصة أن المقاومة الفلسطينية ترفض الإفصاح عن أي معلومات على مصير الجندي الذي يسكن شمال إسرائيل واسمه جلعاد شيليت، كما أن طبيعية قطاع غزة المكتظ بالسكان يمنع تنفيذ مثل هذا السيناريو.
في غضون ذلك، أوضحت المصادر أن الحل العسكري المتمثل باغتيال شخصيات سياسية والتوغل في مناطق عميقة في قطاع غزة سيكون الحل الأخير للجيش الإسرائيلي. ويأتي هذا السيناريو بالتوازي مع بدء إسرائيل بخطوات لتنفيذه في غضون 24 ساعة في حال فشلت السيناريوهات السابقة، ويذكر أن الآليات العسكرية الإسرائيلية بدأت بتكثيف انتشارها على طول الحدود الشرقية مع محافظة رفح جنوب قطاع غزة.
كما أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي دان حالوتس إغلاق الحدود مع مصر حتى لا يتم تهريب الجندي عبر الحدود ويشدد على استهداف الحكومة الفلسطينية وان أحدا فيها ليس محصنا.
وتوعد حالوتس في مؤتمر صحفي عقده ظهراً بالقدس المحتلة الحكومة الفلسطينية قائلاً إنها مستهدفة بالاغتيال من أسفل الهرم إلى أعلاه.
ولم يلغ حلوتس قيام الجيش الإسرائيلي بعملية عسكرية برية قائلاً: أنا لا أريد أن أصرح بتصريحات قاطعة تتعلق بالمستقبل. اعتقد بأنه في البداية علينا التحقيق في ملابسات العملية حتى النهاية، وعلينا نيل التعليمات من المستوى الأعلى- السياسي، ومن بعدها علينا أن نقرر ماذا سنفعل.
من جانبه قال وزير الأمن الإسرائيلي: المعطيات المتوفرة لدى الجيش الإسرائيلي تشير بما لا يدع مجالا للشك بان عددا من المنظمات الفلسطينية وعلى رأسها حماس تقف وراء العملية، وأضاف بيرتس بان إسرائيل ستجني ثمنا باهظا من كل الإطراف المتورطة بما اسماه بالإرهاب، مؤكدا بان السلطة الفلسطينية غارقة بالإرهاب من رأسها حتى أخمص قدمها وسنواجه الإرهاب بكل الوسائل المتوفرة.
هذا، فيما ناشد الناطق باسم الحكومة غازي حمد فصائل المقاومة التي تختطف الجندي الإسرائيلي باللغات الثلاث العربي، والإنجليزي، والعبري، للمحافظة على حياته. قائلا: عندما تتوفر لدينا معلومات فسوف نعلن عنها، داعيا إسرائيل إلى عدم التصعيد، منعاً لتعقيد الأمور.
تعيش مؤسسات إسرائيل الأمنية والعسكرية حالة من الاستنفار والاجتماعات المغلقة والمفتوحة لدراسة سبل إعادة الجندي المختطف في قطاع غزة في وقت أكدت فيه مصادر إسرائيلية أن السيناريوهات المطروحة حالياً على طاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت تستبعد اللجوء للحل العسكري في الوقت الراهن، بل سيتم اللجوء للجهود السلمية خشية من تعريض حياة الجندي للخطر في حال أقدمت إسرائيل على تصعيد عسكري. هذا فيما أشارت المصادر أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية فعّلت كل أجهزتها وتقنياتها التجسسية وأدواتها لحصر المنطقة التي يعتقد أن الجندي محتجز فيها.
ونوهت المصادر أنه في حال استطاعت أجهزة الاستخبارات تحديد المنطقة، فأن هذا سيكون السيناريو الثاني الذي سيتبع، حيث ستقوم فرق خاصة بعملية سريعة تستخدم بها وحدات جوية وبرية للانقضاض على الموقع والسيطرة عليه واستعادة الجندي، إلا أن محللين سياسيين استبعدوا نجاح مثل هذا الأمر بخاصة أن المقاومة الفلسطينية ترفض الإفصاح عن أي معلومات على مصير الجندي الذي يسكن شمال إسرائيل واسمه جلعاد شيليت، كما أن طبيعية قطاع غزة المكتظ بالسكان يمنع تنفيذ مثل هذا السيناريو.
في غضون ذلك، أوضحت المصادر أن الحل العسكري المتمثل باغتيال شخصيات سياسية والتوغل في مناطق عميقة في قطاع غزة سيكون الحل الأخير للجيش الإسرائيلي. ويأتي هذا السيناريو بالتوازي مع بدء إسرائيل بخطوات لتنفيذه في غضون 24 ساعة في حال فشلت السيناريوهات السابقة، ويذكر أن الآليات العسكرية الإسرائيلية بدأت بتكثيف انتشارها على طول الحدود الشرقية مع محافظة رفح جنوب قطاع غزة.
كما أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي دان حالوتس إغلاق الحدود مع مصر حتى لا يتم تهريب الجندي عبر الحدود ويشدد على استهداف الحكومة الفلسطينية وان أحدا فيها ليس محصنا.
وتوعد حالوتس في مؤتمر صحفي عقده ظهراً بالقدس المحتلة الحكومة الفلسطينية قائلاً إنها مستهدفة بالاغتيال من أسفل الهرم إلى أعلاه.
ولم يلغ حلوتس قيام الجيش الإسرائيلي بعملية عسكرية برية قائلاً: أنا لا أريد أن أصرح بتصريحات قاطعة تتعلق بالمستقبل. اعتقد بأنه في البداية علينا التحقيق في ملابسات العملية حتى النهاية، وعلينا نيل التعليمات من المستوى الأعلى- السياسي، ومن بعدها علينا أن نقرر ماذا سنفعل.
من جانبه قال وزير الأمن الإسرائيلي: المعطيات المتوفرة لدى الجيش الإسرائيلي تشير بما لا يدع مجالا للشك بان عددا من المنظمات الفلسطينية وعلى رأسها حماس تقف وراء العملية، وأضاف بيرتس بان إسرائيل ستجني ثمنا باهظا من كل الإطراف المتورطة بما اسماه بالإرهاب، مؤكدا بان السلطة الفلسطينية غارقة بالإرهاب من رأسها حتى أخمص قدمها وسنواجه الإرهاب بكل الوسائل المتوفرة.
هذا، فيما ناشد الناطق باسم الحكومة غازي حمد فصائل المقاومة التي تختطف الجندي الإسرائيلي باللغات الثلاث العربي، والإنجليزي، والعبري، للمحافظة على حياته. قائلا: عندما تتوفر لدينا معلومات فسوف نعلن عنها، داعيا إسرائيل إلى عدم التصعيد، منعاً لتعقيد الأمور.

التعليقات