لجان المقاومة الشعبية :مفاجئات تنتظر عصابات الإحتلال وجاهزون لأي حماقة يقدم عليها الصهاينة في غزة
غزة-دنيا الوطن
صرح الناطق الإعلامي باسم لجان المقاومة الشعبية في فلسطين عوني زنون أبوالسعيد ما يلي :
تحذر لجان المقاومة الشعبية وذراعها المقاوم حكومة مجرم الحرب أولمرت ووزير حربه قاتل الأطفال عمير بيرتس من إرتكاب حماقة إعادة إحتلال مناطق في قطاع غزة
وتنذر أن عملية الوهم المتبدد التي صعقت عصابات الإحتلال الصهيوني داخل أوكارهم ما هي إلا مقدمة من سلسلة إنتقام لدماء أمين الشهداء جمال أبو سمهدانة أبو عطايا الأمين العام للجان المقاومة الشعبية وثأراً لأسرة الطفلة هدى غالية والأطفال الفلسطينيين الذين قتلهم آلة الإجرام الصيونية بدم بارد
وتهيب لجان المقاومة الشعبية وألوية الناصر صلاح الدين بكل الأجنحة العسكرية المقاومة للقوى الوطنية والوطنية إعلان النفير الشامل والإسراع بتشكيل غرفة عمليات مشتركة للرد على أي عدوان أو مغامرة صهيونية
ولا زالت لجان المقاومة وجناحها العسكري تحتفظ بمفاجئات ستصعق العدو ويدرك أن المقاومة الفلسطينية دخلت طوراً جديداً من التخطيط النوعي والتنفيذ المركز المربك للعدو .
وفي الوقت الذي أشادت المقاومة الشعبية وألوية الناصر صلاح الدين بالجهد الرائع والتطور المدهش لنخبة المهندسين الأفذاذ الذين سهروا على تطوير إمكانات قتالية نوعية فإنها توعدت أن يلقى مجرم الحرب رئيس وزراء العدو إيهود أولمرت ووزير حربه نفس مصير النبذ
والفشل الذي تلقاه بيجن وشارون بعد عملية الإجتياح الصهيوني للبنان عام 82
وهنا نؤكد إذا تعرضت مدننا الفلسطينية للخطر فلن تكون أيٍ من المدن المحتلة عام 48 بمأمن من ضربات المجاهدين النوعية
وننصح أركان حكومة العدو بتجنيب المدنيين العزل والأطفال فضائع الحرب لأن ما ينفذه المقاومون هي عمليات مشروعة ضد
مواقع عسكرية وجنود محتلين قابعين فوق أراضينا المصادرة المسلوبة وطالما إستمر الإحتلال والعدوان فلن تتوقف المقاومة .
وهذا حق كفلته كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية .
صرح الناطق الإعلامي باسم لجان المقاومة الشعبية في فلسطين عوني زنون أبوالسعيد ما يلي :
تحذر لجان المقاومة الشعبية وذراعها المقاوم حكومة مجرم الحرب أولمرت ووزير حربه قاتل الأطفال عمير بيرتس من إرتكاب حماقة إعادة إحتلال مناطق في قطاع غزة
وتنذر أن عملية الوهم المتبدد التي صعقت عصابات الإحتلال الصهيوني داخل أوكارهم ما هي إلا مقدمة من سلسلة إنتقام لدماء أمين الشهداء جمال أبو سمهدانة أبو عطايا الأمين العام للجان المقاومة الشعبية وثأراً لأسرة الطفلة هدى غالية والأطفال الفلسطينيين الذين قتلهم آلة الإجرام الصيونية بدم بارد
وتهيب لجان المقاومة الشعبية وألوية الناصر صلاح الدين بكل الأجنحة العسكرية المقاومة للقوى الوطنية والوطنية إعلان النفير الشامل والإسراع بتشكيل غرفة عمليات مشتركة للرد على أي عدوان أو مغامرة صهيونية
ولا زالت لجان المقاومة وجناحها العسكري تحتفظ بمفاجئات ستصعق العدو ويدرك أن المقاومة الفلسطينية دخلت طوراً جديداً من التخطيط النوعي والتنفيذ المركز المربك للعدو .
وفي الوقت الذي أشادت المقاومة الشعبية وألوية الناصر صلاح الدين بالجهد الرائع والتطور المدهش لنخبة المهندسين الأفذاذ الذين سهروا على تطوير إمكانات قتالية نوعية فإنها توعدت أن يلقى مجرم الحرب رئيس وزراء العدو إيهود أولمرت ووزير حربه نفس مصير النبذ
والفشل الذي تلقاه بيجن وشارون بعد عملية الإجتياح الصهيوني للبنان عام 82
وهنا نؤكد إذا تعرضت مدننا الفلسطينية للخطر فلن تكون أيٍ من المدن المحتلة عام 48 بمأمن من ضربات المجاهدين النوعية
وننصح أركان حكومة العدو بتجنيب المدنيين العزل والأطفال فضائع الحرب لأن ما ينفذه المقاومون هي عمليات مشروعة ضد
مواقع عسكرية وجنود محتلين قابعين فوق أراضينا المصادرة المسلوبة وطالما إستمر الإحتلال والعدوان فلن تتوقف المقاومة .
وهذا حق كفلته كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية .

التعليقات