إتفاق وثيقة الأسرى لن يدوم طويلا ثم ستشتعل حرب التفسيرات مجدداً بين المتحاورين حالياً
غزة-دنيا الوطن
تقترب الساعات من إعلان الاتفاق بين الفصائل الفلسطينية حول وثيقة الأسرى حسبما أكدت مصادر مطلعة لـ ايلاف. مضيفة أن حركة حماس أبدت ليونة كبيرة لأول مرة في الحوار وحسمت جميع نقاط الخلاف ولم يتبق سوى بعض الأمور التي سيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية الليلة لإنهائها. هذا في وقت بدا فيه الفلسطينيون يترقبون هذا الحدث البرتوكولي الهام الذي سيجمع عباس وهنية وقادة الفصائل دفعة واحدة ليشهد توقيع الاتفاق الذي سيلم شمل الفلسطينيين للمرة الأولى منذ فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية ودب الخلاف بين رأسي النظام السياسي الفلسطيني فتح متمثلة بالرئاسة وحماس بالحكومة.
وبينما ينتظر الفلسطينيون هذا الحدث المرتقب تنظيمه الليلة أو غداً حسب المؤشرات الصادرة عن قادة الفصائل وممثليها. هناك من يرى أن هذا الاتفاق حول وثيقة الأسرى لن يعمر طويلاً كون وثيقة الأسرى لا تصلح لكي تكون قاعدة لاتفاق طويل المدى، كونها تحتوي على العديد من المتناقضات مثل تضمنها بنداً حول الاعتراف في الشرعية الدولية وكذلك بنداً حول شرعية المقاومة وهما أمران متناقضان من حيث المبدأ. ورأى المحلل السياسي الفلسطيني البروفسور عبد الستار قاسم في حديث لـ ايلاف: أن الاتفاق لن يدوم أكثر من شهر أو اثنين، ومن ثم ستشتعل حرب التفسيرات مجدداً بين المتحاورين حالياً، ويقول عبد الستار: البنود الواردة في وثيقة الأسرى تحتوي على كلمات فضفاضة كثيراً وليست محددة مثل العبارة المذكورة في البند الثالث والتي تقول: "الشعب الفلسطيني في المقاومة والتمسك بخيار المقاومة بمختلف الوسائل، وتركيز المقاومة في الأراضي المحتلة عام 67 إلى جانب العمل السياسي والتفاوضي والدبلوماسي"، ويتساءل عبد الستار: "ما المقصود هنا في كلمة تركيز، فكل فصيل سيفسرها كما يشاء.
وكان الدكتور جمال نزال الناطق باسم حركة فتح أكد اليوم أن حركة حماس تبدي في المحادثات غير الرسمية والرسمية الجارية في غزة بشكل مفاجئ استعداداً لإسقاط أغلب تحفظاتها على وثيقة الأسرى. وقال نزال في تصريح صحافي: إن هذا التحول إن تم بالفعل قد يفتح الطريق لحالة وفاق وطني لم نشهد لها مثيلاً من قبل. وأشار إلى أنها ستكون المرة الثالثة على التوالي التي يفلح فيها الرئيس محمود عباس في أقل من ثلاثة أعوام بتوحيد الفلسطينيين على كلمة سواء.
وقال د. نزال: بعد أقل من ثلاثة شهور في الحكم، أدركت حماس أن العالم يستطيع أن يمد يد العون للفلسطينيين لإقامة دولة تتعايش مع إسرائيل ولا تحل محلها، مضيفاً: أن حماس تعلم الآن بعد دروس باهظة دفع ثمنها الشعب الفلسطيني، أن الدول الكبرى في العالم ملتزمة بأمن إسرائيل وسلامة وجودها بأكثر مما هي ملتزمة بأمنها الذاتي. وشدد على أنه إذا تحقق الاتفاق على وثيقة الأسرى، سيكون الفلسطينيون قد اجتمعوا على برنامج سياسي يوحد جهودهم، ويحول دون شبح الحرب الأهلية التي كانت أكثر قرباً منهم من حبل الوريد.
وختم نزال تصريحه بالقول: إن مسألة التزام حماس بما توقع عليه، تبقى مسألة يتم الحكم عليها مستقبلاً ولكن الوفاق فرصة طيبة ليتحول الفلسطينيون إلى أمة تحلق بكلا جناحيها دون أن يصطدم أحدهما بالآخر. هذا فيما أعلنت حركة حماس اليوم أنها ستشكل أي حكومة قادمة،وقال عدنان عصفور عضو القيادة السياسية للحركة: حماس هي صاحبة الأغلبية في المجلس التشريعي وهذا حقها ولا يجوز لأحد أن ينازعها هذا الحق، وستبقى هي التي تقود الحكومة حتى انتهاء فترتها الدستورية في شهر يونيو 2010م، وسيبقى الذي يقود الحكومة هو أحد عناوين حماس البارزين في الحركة. وأشار عصفور، إلي أن حركته ترفض التفاوض مع إسرائيل في هذه المرحلة، وإن كانت لا ترفض مبدأ التفاوض معها، وقال: حين تتوفر الظروف الملائمة لإعادة الحقوق للشعب الفلسطيني وتكون المفاوضات إحدى الوسائل يمكن أن تكون مقبولة على حماس هذه المفاوضات.
تقترب الساعات من إعلان الاتفاق بين الفصائل الفلسطينية حول وثيقة الأسرى حسبما أكدت مصادر مطلعة لـ ايلاف. مضيفة أن حركة حماس أبدت ليونة كبيرة لأول مرة في الحوار وحسمت جميع نقاط الخلاف ولم يتبق سوى بعض الأمور التي سيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية الليلة لإنهائها. هذا في وقت بدا فيه الفلسطينيون يترقبون هذا الحدث البرتوكولي الهام الذي سيجمع عباس وهنية وقادة الفصائل دفعة واحدة ليشهد توقيع الاتفاق الذي سيلم شمل الفلسطينيين للمرة الأولى منذ فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية ودب الخلاف بين رأسي النظام السياسي الفلسطيني فتح متمثلة بالرئاسة وحماس بالحكومة.
وبينما ينتظر الفلسطينيون هذا الحدث المرتقب تنظيمه الليلة أو غداً حسب المؤشرات الصادرة عن قادة الفصائل وممثليها. هناك من يرى أن هذا الاتفاق حول وثيقة الأسرى لن يعمر طويلاً كون وثيقة الأسرى لا تصلح لكي تكون قاعدة لاتفاق طويل المدى، كونها تحتوي على العديد من المتناقضات مثل تضمنها بنداً حول الاعتراف في الشرعية الدولية وكذلك بنداً حول شرعية المقاومة وهما أمران متناقضان من حيث المبدأ. ورأى المحلل السياسي الفلسطيني البروفسور عبد الستار قاسم في حديث لـ ايلاف: أن الاتفاق لن يدوم أكثر من شهر أو اثنين، ومن ثم ستشتعل حرب التفسيرات مجدداً بين المتحاورين حالياً، ويقول عبد الستار: البنود الواردة في وثيقة الأسرى تحتوي على كلمات فضفاضة كثيراً وليست محددة مثل العبارة المذكورة في البند الثالث والتي تقول: "الشعب الفلسطيني في المقاومة والتمسك بخيار المقاومة بمختلف الوسائل، وتركيز المقاومة في الأراضي المحتلة عام 67 إلى جانب العمل السياسي والتفاوضي والدبلوماسي"، ويتساءل عبد الستار: "ما المقصود هنا في كلمة تركيز، فكل فصيل سيفسرها كما يشاء.
وكان الدكتور جمال نزال الناطق باسم حركة فتح أكد اليوم أن حركة حماس تبدي في المحادثات غير الرسمية والرسمية الجارية في غزة بشكل مفاجئ استعداداً لإسقاط أغلب تحفظاتها على وثيقة الأسرى. وقال نزال في تصريح صحافي: إن هذا التحول إن تم بالفعل قد يفتح الطريق لحالة وفاق وطني لم نشهد لها مثيلاً من قبل. وأشار إلى أنها ستكون المرة الثالثة على التوالي التي يفلح فيها الرئيس محمود عباس في أقل من ثلاثة أعوام بتوحيد الفلسطينيين على كلمة سواء.
وقال د. نزال: بعد أقل من ثلاثة شهور في الحكم، أدركت حماس أن العالم يستطيع أن يمد يد العون للفلسطينيين لإقامة دولة تتعايش مع إسرائيل ولا تحل محلها، مضيفاً: أن حماس تعلم الآن بعد دروس باهظة دفع ثمنها الشعب الفلسطيني، أن الدول الكبرى في العالم ملتزمة بأمن إسرائيل وسلامة وجودها بأكثر مما هي ملتزمة بأمنها الذاتي. وشدد على أنه إذا تحقق الاتفاق على وثيقة الأسرى، سيكون الفلسطينيون قد اجتمعوا على برنامج سياسي يوحد جهودهم، ويحول دون شبح الحرب الأهلية التي كانت أكثر قرباً منهم من حبل الوريد.
وختم نزال تصريحه بالقول: إن مسألة التزام حماس بما توقع عليه، تبقى مسألة يتم الحكم عليها مستقبلاً ولكن الوفاق فرصة طيبة ليتحول الفلسطينيون إلى أمة تحلق بكلا جناحيها دون أن يصطدم أحدهما بالآخر. هذا فيما أعلنت حركة حماس اليوم أنها ستشكل أي حكومة قادمة،وقال عدنان عصفور عضو القيادة السياسية للحركة: حماس هي صاحبة الأغلبية في المجلس التشريعي وهذا حقها ولا يجوز لأحد أن ينازعها هذا الحق، وستبقى هي التي تقود الحكومة حتى انتهاء فترتها الدستورية في شهر يونيو 2010م، وسيبقى الذي يقود الحكومة هو أحد عناوين حماس البارزين في الحركة. وأشار عصفور، إلي أن حركته ترفض التفاوض مع إسرائيل في هذه المرحلة، وإن كانت لا ترفض مبدأ التفاوض معها، وقال: حين تتوفر الظروف الملائمة لإعادة الحقوق للشعب الفلسطيني وتكون المفاوضات إحدى الوسائل يمكن أن تكون مقبولة على حماس هذه المفاوضات.

التعليقات