على حواجز الاحتلال :لا تكن ملتحياً واياك أن تحمل شريطاً إنشادياً للجهاد الإسلامي
غزة-دنيا الوطن
طلب جنود الاحتلال من السائق محمد ابراهيم , اسماعهم مقاطع من الاشرطة التي كانت داخل سيارته , وعندما سمع الجنود الذين كان بعضهم يتقن العربية , اسم حركة الجهاد , استشاطوا غضبا , وانهالوا عليه ضربا ثم اقتادوه لداخل معسكر ليعيش عذابا وحشيا استمر 8 ساعات , تعرض خلالها للتحقيق بتهمة حيازة كاسيت نحريضي لحركة الجهاد الاسلامي .
ابراهيم 35 عاما الذي يعمل احيانا سائقا على تكسي والده العمومي على خط جنين نابلس كما يقول قاده حظه العاثر لكمين نصبته قوة احتلالية في المنطقة التي نسلكها المركبات للتخلص من جحيم الحواجز واوامر الجنود واعتداءاتهم ويقول كنت اسير بشكل طبيعي ونستمع لكاسيت اغاريد الجهاد وفجاة قفز احد الجنود الذي كان يختبأ بين الاشجار مع قوة اخرى فاطفأت المسجل فورا لتجنب غضبهم , وبلمح البصر خرج الجنود من مخبأهم واحاطوا بالمركبة وشاهدت اكثر من عشرين جندي طلبوا مني ومن الركاب مغادرة السيارة .
الضرب الغير مبرر
لاحظ ابراهيم ان الجنود صبغوا وجوههم بالسوداء ليسهل عليهم الاختباء ويقول صلبونا جميعا بما في ذلك النساء وطلبوا هوياتنا وبينما اخذ الجنود يفحصها اقتادني جندي اخر جانبا امسكني من شعري وحدق بي نظرة حقد وغضب وقال لي لماذا تسير في هذه الطريق فقلت لها لانها الاسهل للوصول لنابلس فقال انت كذاب ولا بد انك تخفي معك مخربين مطلوبين فقلت له الهويات معك فصرخ بي اخرس وضربني باخمص البندقية على بطني فوقعت ارضا .
التفتيش الدقيق
استدعى الجندي اربع جنود يقول ابراهيم واقتادوني امامهم نحو المركبة حيث شرعوا بتفتيشها اخرجوا حقائب المسافرين والقوا محتوياتها ارضا ثم فتشوا كل ركن في السيارة وهم ينظرون نحوي بكراهية وحقد ثم امسكني نفس الجندي من قميصي واقتادني للمركبة وقال لي ما هذه الاشرطة فقلت له انها اشرطة عادية وليست ممنوعة فقال اخرس انت لا تعرف ما هو الممنوع , افتح المسجل وبالفعل فتحته بعدما اخرجت بسرعة الكاسيت الذي بداخله ولكنه بدا يستمع باهتمام حتى وصل للشريط الذي اخرجته بعدما حطم كاسيت للقران الكريم فقلت له حرام انه قران كريم فلماذا تحطمه فضربني على وجهي بيده وقال لا يوجد حرام انتم مخربين ومجرمين وهذا القران يحرضكم على قتل اليهود فلن نسمح لكم بسماعه .
انشودة الجهاد اثارتهم
وضع الجندي الكاسيت في المسجل واخذ يستمع وعندما سمع يقول ابراهيم كلمة جهاد صرخ على بافي الجنود بالعبرية وفهمت ما قاله احضروا بسرعة انه يغني للجهاد وقتلنا وترك الجنود باقي المصلوبين واحتشدوا على بوابة السيارة يسمعون للأنشودة بينما كان الجندي يترجمها ثم اخرج الكاسيت وهاجمني انت جهاد وسط الشتائم والكلمات النابية وشتم الذات الالهية فاوقعوني ارضا دون ان تجدي صرخات الركاب وانهال علي خمس جنود ضربا لمدة نصف ساعة متواصلة حتى احسست اني ساموت بين ايديهم .
التعذيب الوحشي
يقول ابراهيم مددوني ارضا وكبلوا يداي وهم لا يتوقفون عن شتمي وضربي وقال لي نفس الجنود انت جهاد اسلامي يا ابن .. وشتمني وضربني بقسوة حتى حضرت للمنطقة دورية عسكرية وضعوني بها ثم انطلقت نحو معسكر شاقي شمرون وهناك وجدت مجموعة اخرى من الجنود استملت الكاسيت واقتادوني بعد تقييد عيناي لجهة مجهولة صلبوني والقوني ارضا لمدة ساعة ويضيف ابراهيم الذي لا زال يعاني من اثار التعذيب الوحشي وجروح بالغة اقتادوني لغرفة التحقيق وواجهت طاقم من محققي للمخابرات .
الاستجواب
طلب مني المحقق يقول ابراهيم ان اعترف اني عضو في حركة الجهاد الاسلامي فقلت له كل هذا العذاب لاني امتلك كاسيت اذا كان كل شخص يحمل كاسيت وطني يصبح عضو في تنظيم فانكم ستعتقلون كل الشعب الفلسطيني ويضيف لم تعجب اجابتي المحقق فضربني حتى وقعت ارضا ثم توالى على ضربي الجنود في رحلة عذاب وهم يقولون ستموت هنا وهم يستمعون للكاسيت ويرددون كلماته ويقولون انت من جماعة طوالبة والعمليات والله لتموت او تعترف ,
استمرت رحلة العذاب ثماني ساعات متواصلة يقول ابراهيم نزفت خلالها دما حتى احضروا دورية ثم نقلوني لنفس الموقع حيث وجدت الركاب لا زالوا محتجزين رغم الليل ولدى اطلاق سراحي قال لي الجنود المرة القادمة لن تفلت سنرسلك للسجن او القبر .
استهداف الملتحين
وشددت قوات الاحتلال من اجراءاتها الامنية على مختلف محاور الطرق حول جنين زاعمة تلقيها انذارات ساحنة حول نوايا حركة الجهاد الاسلامي تنفيذ هجمات جديدة , ويتعرض المواطنين وخاصة الشبان الملتحين لاجراءات تعسفية وعقوبات يومية على الحواجز , وقال العاملين على خطوط النقل ان الجنود يحتجزون كل شاب ملتحي ويخضعونه للفحص والاستجواب والتحقيق ويمنعون سفر وتنفل الملتحين , وقال احمد عبد الكريم حسني من جنين ان الجنود اوقفوا السيارة التي كان يستفلها في مدخل جنين الغربي وكان الوحيد الذي احتحز لكونه ملتحي ويضيف لم يكتفي الجنود باستجوابي بل نقلوني لمعسكر الاعتقال في سالم وحققوا معي وسط الاهانات والشتائم وهم يتهمونني بالانتماء لحركة الجهاد الاسلامي , اما الطالب الجامعي صابر يسري فقال ان الجنود على حاجز عرابة اعتقلوه من داخل السيارة فور مشاهدته وقالوا له انك عضو في الجهاد الاسلامي ويضيف لكوني ملتحي اتعرض دوما لاعتداءات الجنود وفي هذه المرة نقلوني لمستوطنة حومش وتعرضت للضرب ثلاث ساعات متواصلة ورفضوا الافراج عني حتى حلقوا ذقني ويضيف انه جزء من الارهاب الصهيوني الغير مبرر والذي ندفع ثمنه غاليا فقد قال لي الجنود كل ملتحي هو هدف لنا لانه عضو في الجهاد الاسلامي ويجب معاقلبته ومنع الالتحاء.
طلب جنود الاحتلال من السائق محمد ابراهيم , اسماعهم مقاطع من الاشرطة التي كانت داخل سيارته , وعندما سمع الجنود الذين كان بعضهم يتقن العربية , اسم حركة الجهاد , استشاطوا غضبا , وانهالوا عليه ضربا ثم اقتادوه لداخل معسكر ليعيش عذابا وحشيا استمر 8 ساعات , تعرض خلالها للتحقيق بتهمة حيازة كاسيت نحريضي لحركة الجهاد الاسلامي .
ابراهيم 35 عاما الذي يعمل احيانا سائقا على تكسي والده العمومي على خط جنين نابلس كما يقول قاده حظه العاثر لكمين نصبته قوة احتلالية في المنطقة التي نسلكها المركبات للتخلص من جحيم الحواجز واوامر الجنود واعتداءاتهم ويقول كنت اسير بشكل طبيعي ونستمع لكاسيت اغاريد الجهاد وفجاة قفز احد الجنود الذي كان يختبأ بين الاشجار مع قوة اخرى فاطفأت المسجل فورا لتجنب غضبهم , وبلمح البصر خرج الجنود من مخبأهم واحاطوا بالمركبة وشاهدت اكثر من عشرين جندي طلبوا مني ومن الركاب مغادرة السيارة .
الضرب الغير مبرر
لاحظ ابراهيم ان الجنود صبغوا وجوههم بالسوداء ليسهل عليهم الاختباء ويقول صلبونا جميعا بما في ذلك النساء وطلبوا هوياتنا وبينما اخذ الجنود يفحصها اقتادني جندي اخر جانبا امسكني من شعري وحدق بي نظرة حقد وغضب وقال لي لماذا تسير في هذه الطريق فقلت لها لانها الاسهل للوصول لنابلس فقال انت كذاب ولا بد انك تخفي معك مخربين مطلوبين فقلت له الهويات معك فصرخ بي اخرس وضربني باخمص البندقية على بطني فوقعت ارضا .
التفتيش الدقيق
استدعى الجندي اربع جنود يقول ابراهيم واقتادوني امامهم نحو المركبة حيث شرعوا بتفتيشها اخرجوا حقائب المسافرين والقوا محتوياتها ارضا ثم فتشوا كل ركن في السيارة وهم ينظرون نحوي بكراهية وحقد ثم امسكني نفس الجندي من قميصي واقتادني للمركبة وقال لي ما هذه الاشرطة فقلت له انها اشرطة عادية وليست ممنوعة فقال اخرس انت لا تعرف ما هو الممنوع , افتح المسجل وبالفعل فتحته بعدما اخرجت بسرعة الكاسيت الذي بداخله ولكنه بدا يستمع باهتمام حتى وصل للشريط الذي اخرجته بعدما حطم كاسيت للقران الكريم فقلت له حرام انه قران كريم فلماذا تحطمه فضربني على وجهي بيده وقال لا يوجد حرام انتم مخربين ومجرمين وهذا القران يحرضكم على قتل اليهود فلن نسمح لكم بسماعه .
انشودة الجهاد اثارتهم
وضع الجندي الكاسيت في المسجل واخذ يستمع وعندما سمع يقول ابراهيم كلمة جهاد صرخ على بافي الجنود بالعبرية وفهمت ما قاله احضروا بسرعة انه يغني للجهاد وقتلنا وترك الجنود باقي المصلوبين واحتشدوا على بوابة السيارة يسمعون للأنشودة بينما كان الجندي يترجمها ثم اخرج الكاسيت وهاجمني انت جهاد وسط الشتائم والكلمات النابية وشتم الذات الالهية فاوقعوني ارضا دون ان تجدي صرخات الركاب وانهال علي خمس جنود ضربا لمدة نصف ساعة متواصلة حتى احسست اني ساموت بين ايديهم .
التعذيب الوحشي
يقول ابراهيم مددوني ارضا وكبلوا يداي وهم لا يتوقفون عن شتمي وضربي وقال لي نفس الجنود انت جهاد اسلامي يا ابن .. وشتمني وضربني بقسوة حتى حضرت للمنطقة دورية عسكرية وضعوني بها ثم انطلقت نحو معسكر شاقي شمرون وهناك وجدت مجموعة اخرى من الجنود استملت الكاسيت واقتادوني بعد تقييد عيناي لجهة مجهولة صلبوني والقوني ارضا لمدة ساعة ويضيف ابراهيم الذي لا زال يعاني من اثار التعذيب الوحشي وجروح بالغة اقتادوني لغرفة التحقيق وواجهت طاقم من محققي للمخابرات .
الاستجواب
طلب مني المحقق يقول ابراهيم ان اعترف اني عضو في حركة الجهاد الاسلامي فقلت له كل هذا العذاب لاني امتلك كاسيت اذا كان كل شخص يحمل كاسيت وطني يصبح عضو في تنظيم فانكم ستعتقلون كل الشعب الفلسطيني ويضيف لم تعجب اجابتي المحقق فضربني حتى وقعت ارضا ثم توالى على ضربي الجنود في رحلة عذاب وهم يقولون ستموت هنا وهم يستمعون للكاسيت ويرددون كلماته ويقولون انت من جماعة طوالبة والعمليات والله لتموت او تعترف ,
استمرت رحلة العذاب ثماني ساعات متواصلة يقول ابراهيم نزفت خلالها دما حتى احضروا دورية ثم نقلوني لنفس الموقع حيث وجدت الركاب لا زالوا محتجزين رغم الليل ولدى اطلاق سراحي قال لي الجنود المرة القادمة لن تفلت سنرسلك للسجن او القبر .
استهداف الملتحين
وشددت قوات الاحتلال من اجراءاتها الامنية على مختلف محاور الطرق حول جنين زاعمة تلقيها انذارات ساحنة حول نوايا حركة الجهاد الاسلامي تنفيذ هجمات جديدة , ويتعرض المواطنين وخاصة الشبان الملتحين لاجراءات تعسفية وعقوبات يومية على الحواجز , وقال العاملين على خطوط النقل ان الجنود يحتجزون كل شاب ملتحي ويخضعونه للفحص والاستجواب والتحقيق ويمنعون سفر وتنفل الملتحين , وقال احمد عبد الكريم حسني من جنين ان الجنود اوقفوا السيارة التي كان يستفلها في مدخل جنين الغربي وكان الوحيد الذي احتحز لكونه ملتحي ويضيف لم يكتفي الجنود باستجوابي بل نقلوني لمعسكر الاعتقال في سالم وحققوا معي وسط الاهانات والشتائم وهم يتهمونني بالانتماء لحركة الجهاد الاسلامي , اما الطالب الجامعي صابر يسري فقال ان الجنود على حاجز عرابة اعتقلوه من داخل السيارة فور مشاهدته وقالوا له انك عضو في الجهاد الاسلامي ويضيف لكوني ملتحي اتعرض دوما لاعتداءات الجنود وفي هذه المرة نقلوني لمستوطنة حومش وتعرضت للضرب ثلاث ساعات متواصلة ورفضوا الافراج عني حتى حلقوا ذقني ويضيف انه جزء من الارهاب الصهيوني الغير مبرر والذي ندفع ثمنه غاليا فقد قال لي الجنود كل ملتحي هو هدف لنا لانه عضو في الجهاد الاسلامي ويجب معاقلبته ومنع الالتحاء.

التعليقات