الاتصالات تصرف مساعدات مالية لـ 40 ألف موظف و10 آلاف أسرة شهيد وأسير

غزة-دنيا الوطن

أعلن عبد المالك جابر، المدير التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية، اليوم، أن مجموعته وشركة فلسطين للتنمية والاستثمار "بادكو" سوف يقدمان لـ 40 ألف موظف، يعملون في القطاع العام، يقل دخلهم عن 1500 شيكل، إضافة إلى 10 آلاف من أسر الشهداء والأسرى والجرحى مساعدات مالية بقيمة 500 شيكل لكل أسرة.

وأضاف جابر في مؤتمر صحفي عقده في قاعة سليم أفندي في مدينة البيرة، أن الموظفين الذين جرى اختيارهم بالتعاون مع وزارة المالية وديوان الموظفين العام، سوف يتسلمون كابونات، حيث يقومون بشراء مواد غذائية بثمنها من المحال التجارية المتواجدة في مناطق إقامتهم.

وأكد المدير التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية، أن قرار منح الموظفين كابونات جاء بعد تفكير طويل، معتبراً أن هذه الطريقة ستكون جيدة في تفعيل دورة الاقتصاد الفلسطيني، عوضاً عن وضع هذه المبالغ المالية في حسابات أولئك الموظفين.

وأشار إلى أن الأولوية سوف تكون لشراء المنتجات الوطنية، وسوف توزع هذه الكابونات على ألف متجر في الضفة وغزة، لافتاً إلى أن هذه الخطوة، تأتي في إطار مسيرة القطاع الخاص في دعم الصمود الوطني، وعلى أساس الشراكة مع القطاع الحكومي في تنمية المجتمع الفلسطيني.

واعتبر عبد الجابر، أن المشاريع التي تنفذها مجموعة الاتصالات الفلسطينية، تهدف إلى بث الأمل في نفوس المواطنين الفلسطينيين، وقتل روح الإحباط التي يحاول الاحتلال زرعها، حيث استثمرت الاتصالات الفلسطينية 500 مليون دولار خلال السنوات العشر الماضية، داخل الأراضي الفلسطينية.

كما أن هذه المشاريع، تهدف حسب جابر إلى درء خطر حقيقي يتهدد القضية الفلسطينية، أخذ يظهر لدى الأشقاء العرب، ويتمثل في صورة الفلسطيني الجديدة بأنه متصارع مع ذاته، وأنه يعيش توترات متكررة بين فصائل العمل الوطني، وأننا نريد أن نقول لهم أن لدينا أيضاً قصص نجاح متميزة على مستوى العالم العربي.

وكشف جابر خلال المؤتمر الصحفي ذاته عن مبادرة مقدمة للجامعات الفلسطينية بقيمة مليون وربع المليون دولار، دفعتها مجموعة الاتصالات تهدف إلى ربط مختلف الجامعات والمعاهد الفلسطينية بالشبكة اليورو متوسطية، بما يتيح لهذه الجامعات الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم بشكل سريع جداً، إضافة إلى عقد المحاضرات والندوات العلمية بشكل مباشر باستخدام تقنية "الفايبر".

وأعلن عبد الجابر، أن مجموعة الاتصالات الفلسطينية، ستقوم بشراء جميع محصول القمح المنتج في الوطن، والذي يقدر بحوالي 10 آلاف طن بأسعار تفضيلية تصل إلى 240 دولاراً للطن، في حين أن الاتصالات سوف تقوم ببيعه للمصانع بسعر 170 دولاراً للطن الواحد، معتبرة أن فرق السعر هو دعم من مجموعة الاتصالات للمزارعين.

ولفت جابر إلى مبادرة الاتصالات التي سوف تطلق عند قطف الزيتون العام الحالي والذي يتوقع أن يكون موسماً وفيراً، مشيراً إلى أن الاتصالات سوف تشتري كميات كبيرة من هذا الزيت، وتقوم بتوزيعه على المواطنين الفلسطينيين اللاجئين في الخارج كهدية من إخوانهم في الداخل.

واعتبر المدير التنفيذي للاتصالات، أن هذه الخطوة تندرج في إطار الحس والتكافل الوطني بين أبناء الشعب الواحد، ومبادرة متحدية للاحتلال تمكن اللاجئين المتواجدين في مخيمات لبنان من التمتع بزيت بلادهم الطازج.

التعليقات