إعادة فتح معبر رفح أمام المسافرين من الجانبين المصري والفلسطيني صباح اليوم
غزة-دنيا الوطن
أعيد فتح معبر رفح الحدودي، أمام المسافرين من الجانبين المصري والفلسطيني صباح اليوم السبت، بعد عودة المراقبين الدوليين إليه.
وأفادت مصادر صحفية أن المعبر يعمل كالمعتاد اعتباراً من صباح اليوم، بعد أن كان المراقبون الدوليون قد انسحبوا من المعبر دون ابداء أسباب قبل يومين، في حين تناقلت الأنباء عن عدم سماح إسرائيل لهم بالعودة للمعبر.
وكان معبر رفح الحدودي وهو المنفذ الوحيد لقطاع غزة أعيد فتحه أمس الجمعة بعدما أغلق لأكثر من سبع ساعات بسبب إنذار أمني إسرائيلي، ومنع الإنذار المراقبين الأوروبيين من التوجه إلى معبر رفح.
هذا وعبر عدد من المواطنين الفلسطينيين المتواجدين في مدينة رفح عن استيائهم الشديد من عمليات إغلاق المعبر وعدم دخول المراقبين الأوروبيين لمزاولة عملهم بداخلة ، مناشدين الرئيس عباس ورئيس مجلس الوزراء بحل المشاكل السياسية العالقة بينهم وتغليب المصلحة الوطنية ومصلحة المواطن علي المصالح الحزبية ،
شبكة فراس برس التقت عدد من المواطنين المسافرين عبر معبر رفح حيث قال المواطن سعيد أحمد 45 عام وهو مسافر إلي جمهورية مصر العربية لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية أن إغلاق المعبر وتأخير سفره يهدد حياته بالخطر لعدم تلقيه العلاج والانتظار في المعبر لساعات طويلة في انتظار المراقبين الدوليين من مزاولة عملهم ، داعياً الحكومة الفلسطينية إلي إيجاد حلول مناسبة للحد من تكرار إغلاق المعبر في وجه المواطنين ،
فيما عبرت الزائرة أم فادي من دولة الإمارات العربية المتحدة أنها جاءت إلي غزة لزيارة أهلها في ظل سيادة فلسطينية علي المعبر ، وقد تفاجأت بإغلاق المعبر ولم يتم السماح لنا بالدخول إلي المعبر لعدم وجود الرقابة الأوروبية ، متسائلة عن تبعية المعبر هل هو للأوروبيين أم للإسرائيليين أم للفلسطينيين ،
يذكر أن المعبر قد تم إغلاقه يوم أمس الأول بسبب عدم قدوم المراقبين الدوليين إلى المعبر وامتناعهم عن الحضور للعمل فيه ، فيما اعيد فتحه عصر أمس، مما سبب أزمة كبيرة خاصة وأن جزء كبير من المسافرين هم من المرضى وكبار السن .
وكان وفد فلسطيني اجتمع بالوفد الأوروبي على المعبر وتباحث معه في المشاكل والصعوبات التي تواجه المواطنين جراء إغلاق المعبر ، والمشاكل الصحية والإنسانية التي تترتب عن استمرار اغلاقةه مما يشكل شللاً لسكان قطاع غزة ، في كافة نواحي الحياة .
وأغلق المعبر الفاصل بين قطاع غزة ومصر اثر امتناع بعثة المراقبين الأوروبيين العاملة في المعبر عن التوجه إليه عقب تلقيها لليوم الثاني على التوالي من الجانب الإسرائيلي تحذيرات أمنية زعمت أن المقاومة الفلسطينية تعتزم قصف معبر كرم أبو سالم القريب على معبر رفح بصواريخ محلية الصنع.
ساعات الانتظار الطويلة التي يقضيها المئات من الفلسطينيين على جانبي المعبر للدخول إليه، في وقت يعتبر من أهم الأوقات في السنة حيث يعتبر موسم وصول المغتربين إلى قطاع غزة.
أعيد فتح معبر رفح الحدودي، أمام المسافرين من الجانبين المصري والفلسطيني صباح اليوم السبت، بعد عودة المراقبين الدوليين إليه.
وأفادت مصادر صحفية أن المعبر يعمل كالمعتاد اعتباراً من صباح اليوم، بعد أن كان المراقبون الدوليون قد انسحبوا من المعبر دون ابداء أسباب قبل يومين، في حين تناقلت الأنباء عن عدم سماح إسرائيل لهم بالعودة للمعبر.
وكان معبر رفح الحدودي وهو المنفذ الوحيد لقطاع غزة أعيد فتحه أمس الجمعة بعدما أغلق لأكثر من سبع ساعات بسبب إنذار أمني إسرائيلي، ومنع الإنذار المراقبين الأوروبيين من التوجه إلى معبر رفح.
هذا وعبر عدد من المواطنين الفلسطينيين المتواجدين في مدينة رفح عن استيائهم الشديد من عمليات إغلاق المعبر وعدم دخول المراقبين الأوروبيين لمزاولة عملهم بداخلة ، مناشدين الرئيس عباس ورئيس مجلس الوزراء بحل المشاكل السياسية العالقة بينهم وتغليب المصلحة الوطنية ومصلحة المواطن علي المصالح الحزبية ،
شبكة فراس برس التقت عدد من المواطنين المسافرين عبر معبر رفح حيث قال المواطن سعيد أحمد 45 عام وهو مسافر إلي جمهورية مصر العربية لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية أن إغلاق المعبر وتأخير سفره يهدد حياته بالخطر لعدم تلقيه العلاج والانتظار في المعبر لساعات طويلة في انتظار المراقبين الدوليين من مزاولة عملهم ، داعياً الحكومة الفلسطينية إلي إيجاد حلول مناسبة للحد من تكرار إغلاق المعبر في وجه المواطنين ،
فيما عبرت الزائرة أم فادي من دولة الإمارات العربية المتحدة أنها جاءت إلي غزة لزيارة أهلها في ظل سيادة فلسطينية علي المعبر ، وقد تفاجأت بإغلاق المعبر ولم يتم السماح لنا بالدخول إلي المعبر لعدم وجود الرقابة الأوروبية ، متسائلة عن تبعية المعبر هل هو للأوروبيين أم للإسرائيليين أم للفلسطينيين ،
يذكر أن المعبر قد تم إغلاقه يوم أمس الأول بسبب عدم قدوم المراقبين الدوليين إلى المعبر وامتناعهم عن الحضور للعمل فيه ، فيما اعيد فتحه عصر أمس، مما سبب أزمة كبيرة خاصة وأن جزء كبير من المسافرين هم من المرضى وكبار السن .
وكان وفد فلسطيني اجتمع بالوفد الأوروبي على المعبر وتباحث معه في المشاكل والصعوبات التي تواجه المواطنين جراء إغلاق المعبر ، والمشاكل الصحية والإنسانية التي تترتب عن استمرار اغلاقةه مما يشكل شللاً لسكان قطاع غزة ، في كافة نواحي الحياة .
وأغلق المعبر الفاصل بين قطاع غزة ومصر اثر امتناع بعثة المراقبين الأوروبيين العاملة في المعبر عن التوجه إليه عقب تلقيها لليوم الثاني على التوالي من الجانب الإسرائيلي تحذيرات أمنية زعمت أن المقاومة الفلسطينية تعتزم قصف معبر كرم أبو سالم القريب على معبر رفح بصواريخ محلية الصنع.
ساعات الانتظار الطويلة التي يقضيها المئات من الفلسطينيين على جانبي المعبر للدخول إليه، في وقت يعتبر من أهم الأوقات في السنة حيث يعتبر موسم وصول المغتربين إلى قطاع غزة.

التعليقات