المطلوبون أمنيا حولوا مخبأهم في الرياض حصنا مزوداً بكاميرات للمراقبة
غزة-دنيا الوطن
تمكنت الأجهزة الأمنية السعودية فجر أمس من قتل ستة مطلوبين أمنياً وإصابة آخر، في حي النخيل (شمال الرياض)، بعد مواجهة مع قوات الأمن. واستشهد خلال المواجهة أحد رجال الأمن وأصيب 11 آخرون بجروح، إصابات معظمهم خفيفة.
وتوقعت مصادر مطلعة تحدثت الى «الحياة»، أن يكون بين القتلى المطلوب محمد الجليدان الذي ظهر في شريط مصور قبل نحو شهر، بعدما تمكن من الفرار من سجنه في الرياض، إضافة إلى حمود الحبردي ومشاري المقاطي اللذين تمكنا من الفرار من سجنهما في محافظة الخرج (70 كلم جنوب الرياض) مطلع نيسان (ابريل) الماضي.
وأوضحت المصادر أن قوات الأمن وجدت داخل المنزل الذي كان يختبئ فيه المطلوبون أسلحة وملابس نسائية، ووثائق وكتباً ومنشورات وأجهزة كومبيوتر (محمول)، إضافة الى تحويل إحدى غرف المنزل التي تقع في الطبقة الثانية الى استوديو لتصوير الأفلام وإنتاجها. وذكرت أن المطلوبين تمكنوا من تركيب عوازل الصوت داخل الأستوديو من الأطباق الكرتونية التي تستخدم في حفظ البيض. كما اكتشف رجال الأمن أن المنزل محاط بسياج حديد مرتفع، وان كاميرات مراقبة صغيرة الحجم زرعت في زواياه الأربع، بحيث تتيح لمن بداخله مراقبة جميع الشوارع المؤدية إليه.
وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، في بيان بثته «وكالة الأنباء السعودية» أمس، أن «قوات الأمن تعقبت في ساعة باكرة من صباح اليوم الجمعة (أمس)، سبعة من أرباب الفكر المنحرف المنتمين إلى الفئة الضالة، إلى ان وصلوا الى منزل في حي النخيل، جعلوا منه وكراً للجريمة والإفساد في الأرض، ومنطلقاً لمخططات البغي والعدوان».
وقال المصدر إنه «فور وصول قوات الأمن للموقع تعرضت لإطلاق نار كثيف من أسلحة رشاشة، فتم التعامل مع الموقف بما يقتضيه، وتمكنت قوات الأمن من السيطرة على الموقف في وقت وجيز، ونتج من ذلك مقتل ستة منهم وإصابة آخر والقبض عليه»، لافتاً إلى أنه استشهد في المواجهة رجل أمن هو عبدالرحمن الشهري، ووقوع بعض الإصابات في صفوف رجال الأمن.
وأوضحت مصادر مطلعة لـ «الحياة»، أن رجال الأمن تمكنوا من رصد عدد من المطلوبين، وبعد متابعة استمرت نحو يومين، توصل رجال الأمن الى الموقع الذي وقعت فيه المواجهة. وأضافت أن المواجهة وقعت بعدما رصد رجال الأمن سيارة من نوع «جي ام سي سوبربان»، وفي داخلها عدد من الأشخاص الذين بادروا بإطلاق النار فور شعورهم بالمحاصرة، ما دفع رجال الامن الى التعامل مع مصدر النيران، مشيرة إلى أن السيارة التي كان يستقلها المطلوبون، هي السيارة ذاتها التي فر بها كل من الحبردي والمقاطي من سجن الخرج.
تمكنت الأجهزة الأمنية السعودية فجر أمس من قتل ستة مطلوبين أمنياً وإصابة آخر، في حي النخيل (شمال الرياض)، بعد مواجهة مع قوات الأمن. واستشهد خلال المواجهة أحد رجال الأمن وأصيب 11 آخرون بجروح، إصابات معظمهم خفيفة.
وتوقعت مصادر مطلعة تحدثت الى «الحياة»، أن يكون بين القتلى المطلوب محمد الجليدان الذي ظهر في شريط مصور قبل نحو شهر، بعدما تمكن من الفرار من سجنه في الرياض، إضافة إلى حمود الحبردي ومشاري المقاطي اللذين تمكنا من الفرار من سجنهما في محافظة الخرج (70 كلم جنوب الرياض) مطلع نيسان (ابريل) الماضي.
وأوضحت المصادر أن قوات الأمن وجدت داخل المنزل الذي كان يختبئ فيه المطلوبون أسلحة وملابس نسائية، ووثائق وكتباً ومنشورات وأجهزة كومبيوتر (محمول)، إضافة الى تحويل إحدى غرف المنزل التي تقع في الطبقة الثانية الى استوديو لتصوير الأفلام وإنتاجها. وذكرت أن المطلوبين تمكنوا من تركيب عوازل الصوت داخل الأستوديو من الأطباق الكرتونية التي تستخدم في حفظ البيض. كما اكتشف رجال الأمن أن المنزل محاط بسياج حديد مرتفع، وان كاميرات مراقبة صغيرة الحجم زرعت في زواياه الأربع، بحيث تتيح لمن بداخله مراقبة جميع الشوارع المؤدية إليه.
وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، في بيان بثته «وكالة الأنباء السعودية» أمس، أن «قوات الأمن تعقبت في ساعة باكرة من صباح اليوم الجمعة (أمس)، سبعة من أرباب الفكر المنحرف المنتمين إلى الفئة الضالة، إلى ان وصلوا الى منزل في حي النخيل، جعلوا منه وكراً للجريمة والإفساد في الأرض، ومنطلقاً لمخططات البغي والعدوان».
وقال المصدر إنه «فور وصول قوات الأمن للموقع تعرضت لإطلاق نار كثيف من أسلحة رشاشة، فتم التعامل مع الموقف بما يقتضيه، وتمكنت قوات الأمن من السيطرة على الموقف في وقت وجيز، ونتج من ذلك مقتل ستة منهم وإصابة آخر والقبض عليه»، لافتاً إلى أنه استشهد في المواجهة رجل أمن هو عبدالرحمن الشهري، ووقوع بعض الإصابات في صفوف رجال الأمن.
وأوضحت مصادر مطلعة لـ «الحياة»، أن رجال الأمن تمكنوا من رصد عدد من المطلوبين، وبعد متابعة استمرت نحو يومين، توصل رجال الأمن الى الموقع الذي وقعت فيه المواجهة. وأضافت أن المواجهة وقعت بعدما رصد رجال الأمن سيارة من نوع «جي ام سي سوبربان»، وفي داخلها عدد من الأشخاص الذين بادروا بإطلاق النار فور شعورهم بالمحاصرة، ما دفع رجال الامن الى التعامل مع مصدر النيران، مشيرة إلى أن السيارة التي كان يستقلها المطلوبون، هي السيارة ذاتها التي فر بها كل من الحبردي والمقاطي من سجن الخرج.

التعليقات