خطة اسرائيلية لاحتلال غزة على مراحل:هنية و الجعفري والزهار وصيام والهندي وابو عبير وغندور على رأس قائمة الاغتيال

غزة-دنيا الوطن

تحت عنوان "قادة الارهاب نزلوا الى المخابيء" كتبت صحيفة يديعوت احرونوت تسهب في وصف الية التصعيد العسكري الاسرائيلي على قطاع غزة في محاولة جديدة لوقف اطلاق الفلسطينيين للصواريخ.

وبحسب الصحيفة فان الهجوم العسكري الاسرائيلي سيكون على مراحل واول هذه المراحل الهجوم الجوي على معسكرات ومؤسسات المنظمات وثانيها تركيز الاغتيالات باتجاه اشخاص محددين وثالثها الاجتياح البري والبقاء المستمر في مناطق القطاع, ورابعها اعادة احتلال القطاع.

ويقول الصحافي الاسرائيلي المعروف اليكس فيشمان ان تنفيذ هذه الخطوات يتعلق الآن بالفرصة المناسبة لذلك, وان قادة الجيش لن ينتبهوا كثيرا للمقبلات على طاولة غزة, بقدر ما سيتوجهون مباشرة الى الوجبة الرئيسية, والمهم لدى قادة الجيش, تجهيز الفرصة الآن, والاستخبارات اللازمة عن اهداف ثمينة في الطرف الاخر, حيث ان الجيش الاسرائيلي جاهز ومتجهز ومعتّد وجائع منذ مدة لعدم قيامه بالصيد وعدم رده منذ فترة على الصواريخ.

والجيش كما تقول الصحيفة لا يلزمه خطة جديدة, فالخطوة الاولى ستكون الهجوم من الجو على معسكرات التنظيمات وقواعد النشطاء ومن دون الحاجة للتواجد الارضي كما سيستخدم في البداية " نيران غير دقيقة نسبيا مثل المداقع وذلك لتحقيق الاهداف السيكولوجية من الهجوم منذ البداية, وسيعمل الجيش على استخدام قذائف ذات صوت عالي جدا مصحوبة بغارات جوية, وبالفعل فقد استدعت المدفعية واكملت انتشارها حول غزة منذ الان, حيث سيشمل قصفها مكاتب وزارية ومقار عامة, لحركة حماس ومعسكرات التدريب.

وفي المرحلة الثانية ستبدأ موجة الاغتيالات حيث ستكون مهمة جهاز الشاباك استكشاف مكان القيادات العسكرية والسياسية لحماس وللمنظمات الاخرى والهدف هو تحطيم كامل للجهاز العسكري لحماس والمنظمات الاخرى الى جانب المس بحياة كل من له صلة بشبكات اطلاق الصواريخ, مثل المهندسين والمصنعين والنقالين والمرشدين والمستكشفين والمطلقين.

وسوف يجري استخدام اسلحة دقيقة في الاغتيالات الى جانب استخبارات دقيقة وتوقيت دقيق بل ان المخابرات الاسرائيلية اعدت هذه الايام خطة تدعى (خلف الفرص) وهنا برزت مشكلة: جزء من المخازن للصواريخ موجودة في بنايات سكنية وهنا يأتي السؤال اذا يسمح المستوى السياسي للجيش بضرب هذه المخازن ومثل ذلك الاغتيالات للقادة السياسيين حيث تدّعي الصحيفة ان الطيارين لا يشاهدون بدقة وجود مدنيين قرب الاهداف عند قصفها.

وسيشارك في الاغتيالات سلاح الجو وسلاح اليابسة حيث انضم في يوم الثلاثاء الماضي عنصرا جديدا للحركة وهو منطاد يطير فوق شمال القطاع ويقوم بتصوير ورصد المنطقة 24 ساعة في اليوم ويملك قدرة لرصد خلية ومتابعتها ايضا.

وتقول الصحيفة ان اهداف الاغتيال يجب ان تكون كبيرة لتفي بغرض الردع كما سيكون هناك كمائن برية وقناصة بعد اغلاق غزة على اهلها.

وفي المرحلة الثانية احتلال المناطق ولكن من دون البقاء فيها, والحديث عن سيطرة تحت اطلاق النار واعلان مناطق محظورة وكل من يدخلها سيكون دمه في رقبته.

وبحسب الجيش فانه جرب هذه الخطوة قبل اشهر ولكن هذه المرة سيزيد من استثماره الجوي والبري.

والمرحلة الثالثة, خلق منطقة جدار امني ودخول قوات برية للقطاع حتى اشعار اخر ولكن الجنرالات في الجيش لا يفضلون هذه الفكرة ولم يحبذها احد, لان ثمن الاحتلال سيكون اعلى ( الغام, كمائن عبوات ناسفة) حيث شرع الفلسطينيون منذ الان تجهيز الالغام, ولكن التصور العام ان فكرة الهروب من ثمن البقاء العسكري في غزة يجب ان لا تشغل بال الجيش وان يظهر التوغل اكثر في عمق غزة ولفترة اطول.

حيث يدور الحديث عن 3 كم ولعدة اسابيع والوصول الى بيت حانون وبيت لاهيا ولاسابيع طويلة.

وفي المرحلة الرابعة ايضا هناك بحث الان بين 3 افكار الاولى احتلال المناطق الزراعية فقط شمال القطاع والثانية احتلال بيت حانون وبيت لاهيا والثالثة احتلال المدينة غزة نفسها.

وتقول الصحيفة ان الخطة جاهزة عند الجيش الان وما على المستوى السياسي الاسرائيلي سوى ان يتخذ قراره.

التعليقات