كتائب الأقصى تعلن حالة الإستنفار للرد على إستهداف نشطاءها ومقتل ثلاثة اطفال شمال غزة

غزة-دنيا الوطن

أعلنت كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة فتح مساء اليوم حالة الإستنفار القصوى فى صفوفها وذلك للرد على إستهداف مجموعة من نشطائها فى شمال غزة وهو ما أسفر عن نجاة أحد قادتها وهو عماد حمد ومقتل ثلاثة أطفال.

وأوضحت الكتائب فى بيان لها ان أحد قادتها وهو عماد حمد"ابو جهاد" ومجموعة من نشطاء الكتائب نجو من محاولة إغتيال إسرائيلية بعد إستهداف الطائرات الإسرائيلية لسيارتهم بصاروخ واحد على الأقل شمال مدينة غزة.

وقالت الكتائب فى بيانها" ندعو جميع قواعد كتائب شهداء الأقصى الى إعلان حالة الاستنفار القصوى والجهوزية التامة للرد الفورى والمباشر على كافة جرائم الاحتلال وتسديد الضربات الموجعة له فى كل مكان وليعلم العدو الصهيوني ان دماء شهدائنا وجرحانا غالية علينا".

ووجهة الكتائب دعوة لكافة الفصائل الفلسطينية العسكرية "بتكثيف الضربات ضد المحتل الغاصب ولنعلن الحرب على اسديروت وكل المغتصبات الصهيونية ولا امن ولا آمان للصهاينة على أرضنا".

وقد أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية مساء اليوم الثلاثاء عن إرتفاع حصيلة ضحايا الغارة الإسرائيلية الأخيرة على شمال غزة الى ثلاثة أطفال والإصابات الى خمسة عشر وصفت جراح خمسة منهم بالخطيرة.

وأوضحت تلك المصادر أن طفلة فلسطينية صغيرة تبلغ من العمر أربعة أعوام توفيت متأثرة بجراحها التى أصيبت بها فى الغارة الإسرائيلية التى إستهدفت سيارة كانت تقل مجموعه من نشطاء كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح فى منطقة مدرسة حليمة السعدية شمال مدينة غزة.

وأشارت المصادر ان كل من الطفل محمد جمال روقة(5أعوام) والطفلة سامية محمود شريف(6أعوام) والفتى بلال جاسر الهسى قتلوا فى تلك الغارة.

وأوضح شهود عيان بنجاة مجموعة من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح من محاولة الإغتيال بعد قصف سيارتهم بصاروخ على الأقل ’ فيما أكدت المصادر الطبية ان معظم الإصابات والتى نقلت الى مستشفى الشفاء بغزة فى صفوف الأطفال الذين كانوا يتواجدون فى المنطقة التى إستهدفت بها السيارة حيث وصفت جراح خمسة منهم ببالغة الخطورة .

وقال مصدر فى كتائب شهداء الأقصى لرامتان ان المجموعة المستهدفة تنتمى الى وحدات الشهيد نبيل مسعود وكانت تسير فى طريقها الى مخيم جباليا قبل إستهدافها من الطائرات الإسرائيلية.

التعليقات