رجل الأعمال الفلسطيني حبيب المقرب من حماس يروي تفاصيل اختطافه

غزة-دنيا الوطن

دعا رجل الأعمال الفلسطيني أحمد حبيب المقرب من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الذي خطفه مسلحون الليلة الماضية (19/6)، وأطلقوا النار عليه، دعا إلى تعزيز الوحدة الوطنية، واصفاً من أطلقوا النار عليه بالخارجين عن الصف الوطني.

وأوضح حبيب أنه كان في محله التجاري في بلدة الدوحة في الساعة الحادية عشر من ليلة أمس، عندما توقفت سيارة بيضاء اللون من نوع "رينو" أمام محله ونزل منها ثلاثة ملثمين مسلحين قاموا بخطفه.

وأشار إلى أن عملية الخطف تمت بعد أن وضع المسلحون عصبة على عينيه، ونقله إلى منطقة بيت بصة قرب مدينة بيت ساحور، وهناك تم إنزاله من السيارة وأطلق الملثمون رصاصة على رجله اليمنى قائلين له: إن "هذه رسالة إلى إسماعيل هنية رئيس الوزراء"، ثم أطلقوا رصاصة أخرى على قدمه اليسر قائلين: إن "هذه رسالة إلى سعيد صيام وزير الداخلية"، متهمين حبيب أنه يسعى إلى تشكيل قوة تنفيذية تابعة لوزارة الداخلية في محافظة بيت لحم.

وترك المسلحون حبيب ثم أطلقوا النار في الهواء، وولّوا هاربين، وساعده السكان في المنطقة، وتم نقله إلى المستشفى، وفتحت شرطة بيت لحم تحقيقا فيما حدث.

ونفى حبيب أن يكون صحيحا ربط اسمه بتشكيل أي قوة تابعة لوزارة الداخلية، وقال: إن هذا كلاما عارٍ عن الصحة تماما، متهما مروّجيه بأنهم يهدفون إلى بث الفتنة وسط أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال: "استبعد أن يكون من قاموا بخطفي من شرفاء حركة فتح، إنهم زمرة وطابور خامس يريدون إحداث فتنة ولكن لن نمكنهم من ذلك".

وأشار إلى أن ممثلين عن حركة فتح وكتائب شهداء الأقصى زاروه في المستشفى واستنكروا ما حدث له، وأكدوا على الوحدة الوطنية.

كما زار حبيب نواب حركة فتح في المجلس التشريعي عن محافظة بيت لحم، وتحدث باسمهم النائب محمد اللحام، معتبراً أن ما حدث مع حبيب الهدف منه جرّ شعبنا وقواه إلى حرب أهلية، ولكن ذلك لن يحدث.

وثمن النائب اللحام التعامل المسؤول من قبل حبيب مع ما حدث، وحيا روحه الوطنية وحرصه على الوحدة، مستنكرا ما حدث.

كما توافد على عيادة حبيب في المستشفى ممثلون عن المؤسسات الوطنية والشعبية، معبرين عن اشمئزازهم مما حدث، ومطالبين بالضرب من حديد على مفتعلي الفتنة.

التعليقات