الجالية الفلسطينية في الدانمارك:كل الدعم لوثيقة الأسرى

بيان من الجالية الفلسطينية في الدانمارك

كل الدعم لوثيقة الأسرى

لا شك أنه منذ انتخاب حركة حماس في 25 كانون الثاني الماضي ومن ثم تشكيلها للحكومة الفلسطينية بعد ذلك أخذت الأحداث على الساحة الفلسطينية تتدافع بشكل متسارع وخطير، وذلك بسبب المواقف المعادية التي أظهرها العالم للحكومة الفلسطينية الجديدة تضامناً مع الموقفين الأميركي والإسرائيلي السافرين منها . وفي هذا المقام نستذكر ونثمن لحركة فتح والحكومة الفلسطينية السابقة والرئيس محمود عباس (أبو مازن) قبولهم لنتائج الانتخابات بصدر رحب ومساهمتهم في الانتقال السلس للسلطة ونرسل التحية مجدداً للفلسطينيين قيادة وفصائل وطنية وإسلامية وأفرادا على ممارسة الديمقراطية في تلك الانتخابات التي أقر العالم أجمع بنزاهتها وشفافيتها بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية نفسها.

إن لمن المؤسف تعامل المجتمع الدولي بازدواجية المعايير مع خيار الشعب الفلسطيني ، وفرضه للحصار الظالم عليه وقطع المساعدات عنه كعقاب جماعي ، وممارسته للضغوط على الحكومة الفلسطينية، انسجاما مع الشروط الأميركية ـ الإسرائيلية . فبدلا من فرض المقاطعة على الدولة الإسرائيلية المحتلة، يفرض المجتمع الدولي المقاطعة على الشعب الفلسطيني المحتل . يا لها من عدالة وقحة في ظل الهيمنة والاستفراد الأمريكيين بمصير الشعوب وتقرير مصيرها ، واستمرار الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة في سياسة الاغتيالات بحق قيادة الشعب الفلسطيني، ناهيك عن الاعتداءات والجرائم الوحشية، ومصادرة الأراضي والاستمرار في بناء وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، وبناء جدار العزل العنصري، وما يجري من تهويد لمدينة القدس، والتلويح من قبل حكومة أولمرت بالمضي بالحل أحادي الجانب، زاعمة عدم وجود شريك فلسطيني، السياسة القديمة المتجددة للاحتلال الإسرائيلي.

ونتوقف هنا عند الفتنة التي لا تخدم إلا الاحتلال الإسرائيلي من خلال الدفع باتجاه شبح الحرب الأهلية والاقتتال الداخلي بين الاخوة، والاتهامات المتبادلة من هذا الطرف أو ذاك، بحق قيادة ورموز ومناضلين الشعب الفلسطيني، وكذلك الاعتداءات على مؤسسات وأجهزة السلطة الفلسطينية، والتي تعد بمثابة فخر وإنجاز من إنجازات الحركة الوطنية الفلسطينية، على طريق التحرر وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

إن كل ما سبق ذكره يضاعف من شعورنا بالمسؤولية الوطنية والتاريخية ، الأمر الذي يحتم علينا كأبناء الجالية الفلسطينية في الدنمارك التأكيد على التالي:

1- دعمنا ومساندتنا بالكامل لوثيقة الأسرى، التي أضحت تُعرف بوثيقة الوفاق الوطني ، والتي تم تقديمها من قبل أسرانا البواسل في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

2- دعم الحوار لحل القضايا الخلافية بين كافة الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية.

3- حرمة استباحة الدم الفلسطيني، والتطاول والاعتداء على مؤسسات وأجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية.

4-الإلغاء الفوري لجميع المظاهر المسلحة غير الشرعية والعمل على ترسيخ سلطة وسيادة القانون ، وتقديم كل من يعبث بأمن المواطن والسلم الأهلي ويخرج على القانون إلى القضاء لتأخذ العدالة مجراها.

5- تأييد الاستفتاء الشعبي باعتباره أعلى ممارسات الديمقراطية . فالشعب هو مصدر السلطات، واعتبار مبدأ الاستفتاء أسلوبا ديمقراطيا، من أجل التوافق والوحدة، واتباع هذا الأسلوب أي الاستفتاء في القضايا المصيرية.


أبناء الجالية الفلسطينية - الدنمارك

التعليقات