الإعلان عن تشكيل محكمة حركية لفتح
غزة-دنيا الوطن
أعلن رفيق النتشة، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، عن تشكيل محكمة حركية مختصة بالنظر بالقضايا التنظيمية داخل الحركة، أو من المواطنين الذين لديهم ملاحظات أو شكاوى على أحد أبنائها.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده في مركز الإعلام الفلسطيني في مدينة البيرة بالضفة الغربية، أن المحكمة شكلت بناءً على قرار المجلس الثوري واللجنة المركزية لحركة "فتح"، مشيراً إلى أن المحكمة أصبحت جاهزة وستباشر أعمالها منذ اليوم.
وقال النتشة: إن المحكمة تم تشكيلها من الإخوة: رفيق النتشة رئيساً، د. وعضوية كل من: جمال محيسن، أحمد نصر، مازن عز الدين، عبد الله عبد الله، المحامي عبد الرحمن نصر، المحامي علي مهنا، مريم الأطرش، نجاة أبو بكر.
وأوضح أن المحكمة ضمت عدد من المحامين وأعضاء من المجلس التشريعي، بالإضافة إلى أعضاء من المجلس الثوري، مؤكداً على أنه تم اختيارهم بناءً على السمعة الطيبة والنزاهة والكفاءة، بالإضافة إلى تمثيلهم لكافة محافظات الوطن.
ونوه النتشة، إلى أن اللوائح الداخلية المنظمة لعمل المحكمة أعدت من قبل محامين مختصين من أبناء الحركة، ووفق القانون الأساسي لحركة "فتح"، مشدداً على أن الجميع هم أمام القانون سواء، وأن قرارات المحكمة نهائية لا يمكن الرجوع فيها.
وشدد على أن المحكمة الحركية ليست بديلاً عن المحاكم النظامية، متمنياً على أبناء "فتح" اللجوء إليها والابتعاد عن الإشاعات والاتهامات التي ليس لها دليل، مؤكداً على أن أي شخص من أبناء الحركة لا يلتزم بقرارات المحكمة سيفصل من الحركة.
وأشار إلى أن تشكيل المحكمة هو أحدى المؤشرات على جدية الحركة لتنظيم صفوفها، مبيناً أن حركة "فتح" ومنذ نشأتها تعترف بأخطائها وتعمل على إصلاحها، وفتحت ملفات الفساد واعتمدت منهج الإصلاح كأساس لعمل السلطة الوطنية الفلسطينية، الذي مازال معتمداً لحد الآن، مؤكداً أن هذه المحكمة ستساهم في توحيد الحركة.
أعلن رفيق النتشة، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، عن تشكيل محكمة حركية مختصة بالنظر بالقضايا التنظيمية داخل الحركة، أو من المواطنين الذين لديهم ملاحظات أو شكاوى على أحد أبنائها.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده في مركز الإعلام الفلسطيني في مدينة البيرة بالضفة الغربية، أن المحكمة شكلت بناءً على قرار المجلس الثوري واللجنة المركزية لحركة "فتح"، مشيراً إلى أن المحكمة أصبحت جاهزة وستباشر أعمالها منذ اليوم.
وقال النتشة: إن المحكمة تم تشكيلها من الإخوة: رفيق النتشة رئيساً، د. وعضوية كل من: جمال محيسن، أحمد نصر، مازن عز الدين، عبد الله عبد الله، المحامي عبد الرحمن نصر، المحامي علي مهنا، مريم الأطرش، نجاة أبو بكر.
وأوضح أن المحكمة ضمت عدد من المحامين وأعضاء من المجلس التشريعي، بالإضافة إلى أعضاء من المجلس الثوري، مؤكداً على أنه تم اختيارهم بناءً على السمعة الطيبة والنزاهة والكفاءة، بالإضافة إلى تمثيلهم لكافة محافظات الوطن.
ونوه النتشة، إلى أن اللوائح الداخلية المنظمة لعمل المحكمة أعدت من قبل محامين مختصين من أبناء الحركة، ووفق القانون الأساسي لحركة "فتح"، مشدداً على أن الجميع هم أمام القانون سواء، وأن قرارات المحكمة نهائية لا يمكن الرجوع فيها.
وشدد على أن المحكمة الحركية ليست بديلاً عن المحاكم النظامية، متمنياً على أبناء "فتح" اللجوء إليها والابتعاد عن الإشاعات والاتهامات التي ليس لها دليل، مؤكداً على أن أي شخص من أبناء الحركة لا يلتزم بقرارات المحكمة سيفصل من الحركة.
وأشار إلى أن تشكيل المحكمة هو أحدى المؤشرات على جدية الحركة لتنظيم صفوفها، مبيناً أن حركة "فتح" ومنذ نشأتها تعترف بأخطائها وتعمل على إصلاحها، وفتحت ملفات الفساد واعتمدت منهج الإصلاح كأساس لعمل السلطة الوطنية الفلسطينية، الذي مازال معتمداً لحد الآن، مؤكداً أن هذه المحكمة ستساهم في توحيد الحركة.

التعليقات