دويك:الزهار أدخل الأموال والعار لمن يُخرِج الأموال والبديل عن الحكومة فوضى عارمة
غزة-دنيا الوطن
خلال زيارة رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني لقلقيلية صباح امس السبت (17/6)، أكد الدكتور عزيز دويك أنّ الحوار الوطني نجح، وزفّ البشرى بأنّ وثيقة الأسرى سيتمّ التوقيع عليها كوثيقة وفاق وطنيّ، وسيكون هذا الإنجاز بمثابة البشرى لجميع أبناء الشعب الفلسطينيّ.
وأضاف دويك خلال ندوةٍ نظّمتها بلدية قلقيلية في إحدى صالات المدينة، وبحضور المئات من ممثلي الهيئات الرسمية والشعبية والأهلية: "نحن خُدّام الشعب الفلسطيني، وميثاق الشرف الذي وُقّع في قلقيلية قبلته لأنه يوحّد ولا يفرّق، وأنا لا أعرف التشاؤم ودائماً متفائل".
وأشار إلى أنّ المجلس التشريعي الحالي متعدّد الأحزاب والكتل والكلّ في المجلس يسعى إلى خدمة هذا الشعب، كلٌّ حسب رؤيته. وتطرّق دويك إلى قضية الضغوط الدولية مشيراً إلى أنّ النصر قضية حتمية قرآنية، ومضيفاً أنّه إذا قدّمت الحكومة استقالاتها فستكون هناك فوضى عارمة في الشعب الفلسطينيّ، وأحزاب الشعب الفلسطيني تختلف في قراءة المرحلة، ولكن الكل يتفق على الهدف.
أمّا على صعيد الأسرى، فقد أشار دويك إلى أنّه يهتمّ شخصياً بقضية الأسرى؛ وقد أرسل أكثر من 500 رسالة إلى برلمانات العالم يطالبهم فيها بالإفراج عن الأسرى من خلال الضغط على الكيان الصهيونيّ ومن يدعمها في احتجاز الآلاف من خيرة أبناء الشعب الفلسطينيّ.
ونوّه دويك إلى أنّه لن يتردّد في إقالة الحكومة إذا ظهر منها الفشل، وهي مطالَبةٌ بالتوفيق بين مصلحة الوطن ومصلحة المواطن، إلا أنّ الظروف الدولية والإقليمية لا تساعدها على إنجاز برنامجها السياسيّ.
وثمّن دويك ما قام به وزير الخارجية الدكتور محمود الزهار قائلاً: "الزهار أدخل الأموال، والعار لمن يُخرِج الأموال". أمّا عن الاستفتاء قال دويك: "أنا مع الاستفتاء بعيداً عن الثوابت، فالقضايا الخلافية يُستَفْتى عليها الناس، أمّا الثوابت فأنا أعارض الاستفتاء وخصوصاً لشعبٍ جائع". وأوضح أنّ المجلس التشريعي يحرص على كشف الحقائق، وألاَّ يبقى شيء تحت الطاولة.
بدوره، طالب محافظ قلقيلية مصطفى المالكي، الدكتور عزيز دويك بضرورة إنجاح الحوار وسلّمه وثيقة الوفاق الوطني التي وُقّعت في قلقيلية، وقدّم له شرحاً مفصّلاً عن وضع المدينة المنكوبة ومصادرة أكثر من 55 ألف دونم وعزل 20 بئراً ارتوازياً، وإقامة الجدار العنصري في قلقيلية وخنقها والدخول إليها من بوابة واحدة.
وزار عزيز دويك الجدار العنصري واطّلع على مأساة المدينة، وزار بلدية قلقيلية وشارك في مؤتمر المرأة الفلسطينية بورقة عملٍ أكّد فيها على أهمية المرأة الفلسطينية في صياغة الوحدة كونها تمثل المجتمع الفلسطيني، وأشار إلى نضالاتها.
خلال زيارة رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني لقلقيلية صباح امس السبت (17/6)، أكد الدكتور عزيز دويك أنّ الحوار الوطني نجح، وزفّ البشرى بأنّ وثيقة الأسرى سيتمّ التوقيع عليها كوثيقة وفاق وطنيّ، وسيكون هذا الإنجاز بمثابة البشرى لجميع أبناء الشعب الفلسطينيّ.
وأضاف دويك خلال ندوةٍ نظّمتها بلدية قلقيلية في إحدى صالات المدينة، وبحضور المئات من ممثلي الهيئات الرسمية والشعبية والأهلية: "نحن خُدّام الشعب الفلسطيني، وميثاق الشرف الذي وُقّع في قلقيلية قبلته لأنه يوحّد ولا يفرّق، وأنا لا أعرف التشاؤم ودائماً متفائل".
وأشار إلى أنّ المجلس التشريعي الحالي متعدّد الأحزاب والكتل والكلّ في المجلس يسعى إلى خدمة هذا الشعب، كلٌّ حسب رؤيته. وتطرّق دويك إلى قضية الضغوط الدولية مشيراً إلى أنّ النصر قضية حتمية قرآنية، ومضيفاً أنّه إذا قدّمت الحكومة استقالاتها فستكون هناك فوضى عارمة في الشعب الفلسطينيّ، وأحزاب الشعب الفلسطيني تختلف في قراءة المرحلة، ولكن الكل يتفق على الهدف.
أمّا على صعيد الأسرى، فقد أشار دويك إلى أنّه يهتمّ شخصياً بقضية الأسرى؛ وقد أرسل أكثر من 500 رسالة إلى برلمانات العالم يطالبهم فيها بالإفراج عن الأسرى من خلال الضغط على الكيان الصهيونيّ ومن يدعمها في احتجاز الآلاف من خيرة أبناء الشعب الفلسطينيّ.
ونوّه دويك إلى أنّه لن يتردّد في إقالة الحكومة إذا ظهر منها الفشل، وهي مطالَبةٌ بالتوفيق بين مصلحة الوطن ومصلحة المواطن، إلا أنّ الظروف الدولية والإقليمية لا تساعدها على إنجاز برنامجها السياسيّ.
وثمّن دويك ما قام به وزير الخارجية الدكتور محمود الزهار قائلاً: "الزهار أدخل الأموال، والعار لمن يُخرِج الأموال". أمّا عن الاستفتاء قال دويك: "أنا مع الاستفتاء بعيداً عن الثوابت، فالقضايا الخلافية يُستَفْتى عليها الناس، أمّا الثوابت فأنا أعارض الاستفتاء وخصوصاً لشعبٍ جائع". وأوضح أنّ المجلس التشريعي يحرص على كشف الحقائق، وألاَّ يبقى شيء تحت الطاولة.
بدوره، طالب محافظ قلقيلية مصطفى المالكي، الدكتور عزيز دويك بضرورة إنجاح الحوار وسلّمه وثيقة الوفاق الوطني التي وُقّعت في قلقيلية، وقدّم له شرحاً مفصّلاً عن وضع المدينة المنكوبة ومصادرة أكثر من 55 ألف دونم وعزل 20 بئراً ارتوازياً، وإقامة الجدار العنصري في قلقيلية وخنقها والدخول إليها من بوابة واحدة.
وزار عزيز دويك الجدار العنصري واطّلع على مأساة المدينة، وزار بلدية قلقيلية وشارك في مؤتمر المرأة الفلسطينية بورقة عملٍ أكّد فيها على أهمية المرأة الفلسطينية في صياغة الوحدة كونها تمثل المجتمع الفلسطيني، وأشار إلى نضالاتها.

التعليقات