التشريعي:اطلاق النار على سيارة النائب يحيى سعيد على خلفية طرحه ملف جامعة القدس المفتوحة

غزة-دنيا الوطن

استنكرت هيئة رئاسة المجلس التشريعي الاعتداء الذي تعرّض له النائب يحيى سعيد في جنين والمؤسسات الوطنية في المدن الفلسطينية، ودعت هيئة رئاسة المجلس التشريعي حركة فتح لوضع حد للحملة التحريضية ضد النائب يحيى سعيد على خلفية ما طرحه في المجلس التشريعي بخصوص جامعة القدس المفتوحة، مشيرة إلى أن ما أدلى به النائب يحيى سعيد من معلومات هو من صميم عمله كعضو منتخب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن مدينة جنين.

وذكر بيان لرئاسة التشريعي أنه "في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الصهيوني حربه الشرسة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني وضد المقاومين الفلسطينيين، وارتكاب الجرائم ضد شعبنا، وفي ظل الأجواء الإيجابية التي تسود الحوار الوطني الفلسطيني، تطل علينا فئة جبانة ومجرمة ومأجورة تمارس دور الاحتلال في ترويع المدنيين والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة".

وقال البيان: " قامت هذه الفئة الجبانة فجر أمس الجمعة الموافق 16/6/2006، بإطلاق النار اتجاه سيارة النائب يحيى سعيد وإصابتها بما يزيد عن 13 رصاصة أثناء توقفها في فناء منزله والذي أحدث أضراراً جسيمة بها، وترويع الآمنين وخاصة الأطفال والنساء".

وأضاف: "إن هذا الاعتداء جاء مترافقاً مع الاعتداء على مبنى بلدية نابلس وإحداث أضرار مادية جسيمة، ويضاف ذلك إلى جريمة إحراق المجلس التشريعي ومجلس الوزراء برام الله، واقتحام مقر المجلس التشريعي في غزة وسلفيت وطولكرم".

وأكد البيان أن "هذه الفئة التي تقوم بهذه الاعتداءات فئة منبوذة مأجورة لا تنتمي للشعب الفلسطيني، ولا تمت لعاداته وتقاليده بصلة"، مطالباً الأجهزة الأمنية بأخذ دورها في توقيف هؤلاء المجرمين من أجل تقديمهم للعدالة.

وأكد على أن المجلس التشريعي بكافة هيئاته ومكاتبه والمؤسسات الوطنية الحكومية والخاصة هي ملك للشعب الفلسطيني وليس حكراً على فئة معينة أو اتجاه معين، واعتبر البيان أن الاعتداءات الإجرامية تهدف إشعال نار الفتنة بين أبناء الشعب الفلسطينية خدمة للاحتلال الصهيوني.

التعليقات