حماس:العرب خذلوا حركة حماس في إدخال الأموال وقدموا لنا وعودا ولكن ما الفائدة؟

غزة-دنيا الوطن

تنفس الموظفون الفلسطينيون الصعداء اليوم بعد موافقة الاتحاد الأوروبي على آلية لاستئناف إدخال الأموال للفلسطينيين اعتباراً من الأسبوع الأول من تموز/يوليو المقبل، كما وافق الاتحاد الأوروبي على تقديم 100 مليون يورو من المساعدات إلى الفلسطينيين، ولكن حركة حماس من جانبها وصفت الموقف الأوروبي بالناقص كونه يتجاوز حكومتها، وقال وزير الأعلام الفلسطيني يوسف رزقه في تصريح صحافي أن الموقف الأوروبي ناقص كونه لا يلبي التوقعات التي كان يتوقعها الفلسطينيون من الدول الأوربية بعد أربعة اشهر من الحصار الظالم، واصفاً القرار بأنه يتعارض مع الديمقراطية.

ومن جانب آخر، قال عضو القيادة السياسية لحركة حماس د.إسامة المزيني اليوم أن العرب خذلوا حركة حماس في إدخال الأموال، وقال المزيني: لقد وعدونا بالتبرع السخي, وعندما كانوا يتحدثون عن المبادرة العربية كانوا يقولونها كنصيحة وليس كفرض، ولكنهم خذلونا بأنهم لم يتجرأوا على الرفض الأمريكي وإدخال الأموال لنا، من هنا الخذلان، فالأموال العربية موجودة، وروسيا تدخل الأموال لنا والعرب لا يستطيعون إدخال الأموال لنا؟! لان أمريكا ترفض ؟ هم قدموا لنا وعودا واستعدوا للأشياء السخية ولكن ما الفائدة؟

وحول مصير الأموال التي قام وزراء الحكومة الفلسطينية بأدخالها مؤخراً عبر معبر رفح قال المسؤول في حماس: على الذين يقولون ذلك مراجعة وزارة المالية، فهناك إيصالات، فسامي أبو زهري المبلغ الذي أدخله يوجد إيصال بأنه دخل إلى وزارة المالية والمبلغ الذي أدخله البردويل أيضا، فيجب أن يعملوا الإجراءات لكي يطلعوا على هذه الإيصالات والمبالغ التي أدخلها الزهار لم يدخلها لحماس، أنا أؤكد أن هناك إيصالات والأموال التي تدخل هي في النهاية للشعب الفلسطيني وقد دخلت وزارة المالية بكلام رئيس الوزراء السيد إسماعيل هنية .



وفيما يتعلق بالحوار بين الفصائل الفلسطينية حول وثيقة الأسرى قال المزيني: في الحقيقة هناك نقاط توافق كثيرة ولكن هناك نقاط تعتبر مفصلية، الوثيقة فيها بند وهو البند رقم أربعة الذي يعتبر أكثر البنود إشكالية، وهو الذي يتحدث عن الشرعية الدولية والشرعية العربية، هذا الأمر فيه اعتراف مبطن وغير مباشر بإسرائيل الأمر الذي ترفضه الحركة لان الشرعية الدولية تدعو إلى الدولتين وتدعو إلى الاعتراف بإسرائيل والمبادرة العربية تدعو إلى التطبيع وتدعو إلى تصفية قضية اللاجئين، فهذه الأمور الحركة مواقفها فيها ثابتة ولذلك عندما أعترف بالشرعية الدولية أعترف بوجود دولتين وأعترف بإسرائيل.

وأضاف: ومن هنا المسألة ليست مسألة صياغة, نحن مع القانون الدولي ولكننا ضد الشرعية الدولية, القانون الدولي عادل ولكن القرارت أو الشرعية التي نتجت عن مثل هذا الأمر هي التي تريد أن توقعنا في المشاكل, لذلك نحن نقول أن الاعتراف بالشرعية الدولية الحركة لها موقف مبدأي منه, فلنتفق على صياغة تبقي للحركة ثوابتها, لأنه إذا اعترفت بالشرعية الدولية والمبادرة الدولية التي تدعو إلى التطبيع مع إسرائيل والدولتين انتهيت ولم أصبح حماس, أصبحت فتح أو أصبحت منظمة التحرير.

كما أشار المزيني في حديث نشرته صحيفة هداية نت أن السلطة الفلسطينية تسير برأسين، وقال: للأسف واضح أن هناك رأسان ونحن لم نشأ ذلك, مثل هذا الأمر موجود ولكن الظروف هي التي أوجدت مثل هذه القضية, عندما جاءت الحكومة هي كانت تعلم بأنها حكومة الرئيس وكان هناك تناغم بين الحكومة والرئاسة الى وقت معين ثم بعد ذلك حدث هناك نوع من التنافر، سببه أن الحكومة بدأت تشعر أن الرئاسة أخذت تسحب صلاحياتها وأبقتها حكومة بلا صلاحيات، فما معنى وزير إعلام بلا تلفزيون ولا إذاعة ولا صحيفة، وما معنى وزير داخلية بلا جهاز أمني، هذا الأمر أوجد نوع من الإرباك، وقلناها لأبي مازن بمنتهى الصراحة وفد الحركة ووفد الحكومة ياسيادة الرئيس نحن نقول أن الحكومة حكومتك نجاحها نجاح لك وفشلها فشل لك, ولذلك أعطها مايعينها على النجاح، الرئيس أجاب ما يعطيها القانون أنا سأعطيها.

التعليقات