أبو مازن: إلى متى ستعيش الحكومة بأموال التهريب
غزة-دنيا الوطن
تسود حالة من الارتياح لدى كافة الفصائل والأطراف الفلسطينية مستبشرين خيرا بأن يؤدي الحوار هذه المرة إلى نتائج إيجابية والتوصل إلى برنامج عمل مشترك تتفق عليه جميع الأطراف الفلسطينية وخاصة حركتي حماس وفتح. واعتبر الرئيس محمود عباس (أبو مازن) أن هناك أمل كبير بنجاح الحوار خلال الأيام الخمسة القادمة. وقال:" هناك بوادر خير وكلي أمل أن ننجح في التوصل إلى اتفاق حول برنامج عمل مشترك".
وأكد أبو مازن أنه عارض ستة بنود من وثيقة الأسرى لكنه وافق عليها بالكامل من أجل إنجاح الحوار الوطني. وأكد أبو مازن على أن أية أموال تدخل من الخارج ستدخل فورا إلى خزينة وزارة المالية وقال:" لن آخذ منها قرشا واحد لكن نسأل أنفسنا إلى متى ستعيش الحكومة بأموال التهريب".
ونفى الرئيس أية صحة لما أعلنته وسائل الإعلام الإسرائيلية من أنباء حول موافقة إسرائيل على دخول أسلحة خفيفة لحرسه وقال:" لا علم لي بهذه الأنباء ولا يوجد أي أساس من الصحة لذلك". وشدد:" لن أترشح لولاية ثانية وإما أن أكون صريحا مع شعبي وإما أن أغادر مكاني فورا". ودعا أبو مازن إلى وقف الصواريخ باتجاه البلدات الإسرائيلية فورا لإزاحة كل الذرائع من أمام إسرائيل ووقف بطشها لشعبنا موضحا أننا لا يمكن أن نتفوق على إسرائيل عسكريا. وأضاف:" نريد أن نتقي الله بهذا الشعب". وأكد على أن الاستفتاء على وثيقة الاستقلال ليس هدفا بحد ذاته وقال:" كل ما نأمله هو أن تتوصل الفصائل إلى اتفاق يلبي طموحات شعبنا خلال أسبوع من يوم أمس "أمس الأول لكن إذا لم نتوصل إلى اتفاق فأنه لا حل سوى سوى الرجوع إلى الشعب ليقول كلمته فهو من انتخبني وانتخب المجلس التشريعي".
وبين أبو مازن أن نجاح الحوار الداخلي يعني القدرة على محاورة الآخر "الاحتلال". وأضاف:" هذا الحوار ليس بيننا فقط، بل بيننا وبين الآخرين من عالم محيط، وكلما أسرعنا في التوصل إلى اتفاق فهذا لصالح شعبنا، الذي يعاني الويلات والحصار التجويعي الذي تفرضه إسرائيل والعالم على شعبنا سواء سياسيا أو اقتصاديا وحتى اجتماعيا". وشدد الرئيس على أن الثوابت الفلسطينية لا نقاش حولها ولا يمكن لأحد أن يتنازل عنها باعتبارها محل إجماع وطني.
واستنكر أبو مازن الحصار الإسرائيلي المفروض على مدينة نابلس بشكل خاص وبقية المدن الفلسطينية بشكل عام وقال:"إن قلبي يعتصر ألما على الأوضاع التي آلت إليها مدينة نابلس في ضوء البطالة والفقر والحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال البغيظ من ست سنوات. وأضاف قائلا:" العالم كله يقف معنا بعد أن كان يتجاهلنا في الماضي، وينظر إلينا كمجموعة من اللاجئين الذين يريدون مساعدات إنسانية وأدعو جميع القوى والفصائل المسلحة بعدم استخدام الأدوات التي تجر إلى شعبنا المزيد من المعاناة والويلات".
وفي السياق ذاته قال عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب أعلن وليد العوض أن الجلسة الثانية للحوار، التي عقدت مساء أمس، شهدت تقدما ملموسا في التوافق على البنود الأول والثاني والرابع من وثيقة الوفاق الوطني. وكانت الجلسة الثانية للحوار، عقدت امس في مقر اللجنة التنفيذية، لمنظمة التحرير بحضور ممثل الرئيس وممثل رئيس مجلس الوزراء والنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي وممثلي الفصائل والمجتمع المدني. وأوضح العوض في بيان صحفي، أنه قدمت صياغات ايجابية لا تمس جوهر الوثيقة، وأبدى كافة المشاركين موافقتهم المبدئية عليها تمهيدا لإقرارها النهائي في الاجتماع الثالث.
وأشار إلى أنه تم التركيز في الجلسة، على أن شعبنا يسعى ويناضل من أجل تحرير أرضه وإزالة المستعمرات، وإجلاء المستعمرين وإزالة جدار الفصل العنصري، الذي تقيمه إسرائيل في عمق الأراضي الفلسطينية، وإنجاز حقه في الحرية والعودة والاستقلال، بما في ذلك حقه في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على جميع الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وضمان حق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم وتحرير جميع الأسرى دون استثناء.
واضاف ان المشاركين استندوا في ذلك إلى حق شعبنا في أرض الآباء والأجداد وإلى ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وما كفلته الشرعية الدولية، بما لا ينتقص من حقوق شعبنا، وكذلك التأكيد على ما تم الاتفاق عليه في إعلان القاهرة، فيما يتعلق بمنظمة التحرير، وانضمام كل القوى الوطنية والإسلامية إليها، بما يتلاءم مع المتغيرات على الساحة الفلسطينية، وفق أسس ديمقراطية، ترسخ مكانة منظمة التحرير بصفتها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده.
وفيما يتعلق بخطة التحرك السياسي، بين العوض أنه تم التأكيد على وضع خطة فلسطينية شاملة وتوحيد الخطاب السياسي الفلسطيني، على أساس برنامج الإجماع الوطني وقرارات الشرعيتين العربية والدولية المنصفة لشعبنا، مؤكداً أن الاجتماع الذي استمر لساعات متأخرة من مساء أمس، شهد أجواء ايجابية تبشر بالخير وبإمكانية التوصل إلى اتفاق حول وثيقة الوفاق الوطني خلال الأسبوع المقرر لإنهاء الحوار.
تسود حالة من الارتياح لدى كافة الفصائل والأطراف الفلسطينية مستبشرين خيرا بأن يؤدي الحوار هذه المرة إلى نتائج إيجابية والتوصل إلى برنامج عمل مشترك تتفق عليه جميع الأطراف الفلسطينية وخاصة حركتي حماس وفتح. واعتبر الرئيس محمود عباس (أبو مازن) أن هناك أمل كبير بنجاح الحوار خلال الأيام الخمسة القادمة. وقال:" هناك بوادر خير وكلي أمل أن ننجح في التوصل إلى اتفاق حول برنامج عمل مشترك".
وأكد أبو مازن أنه عارض ستة بنود من وثيقة الأسرى لكنه وافق عليها بالكامل من أجل إنجاح الحوار الوطني. وأكد أبو مازن على أن أية أموال تدخل من الخارج ستدخل فورا إلى خزينة وزارة المالية وقال:" لن آخذ منها قرشا واحد لكن نسأل أنفسنا إلى متى ستعيش الحكومة بأموال التهريب".
ونفى الرئيس أية صحة لما أعلنته وسائل الإعلام الإسرائيلية من أنباء حول موافقة إسرائيل على دخول أسلحة خفيفة لحرسه وقال:" لا علم لي بهذه الأنباء ولا يوجد أي أساس من الصحة لذلك". وشدد:" لن أترشح لولاية ثانية وإما أن أكون صريحا مع شعبي وإما أن أغادر مكاني فورا". ودعا أبو مازن إلى وقف الصواريخ باتجاه البلدات الإسرائيلية فورا لإزاحة كل الذرائع من أمام إسرائيل ووقف بطشها لشعبنا موضحا أننا لا يمكن أن نتفوق على إسرائيل عسكريا. وأضاف:" نريد أن نتقي الله بهذا الشعب". وأكد على أن الاستفتاء على وثيقة الاستقلال ليس هدفا بحد ذاته وقال:" كل ما نأمله هو أن تتوصل الفصائل إلى اتفاق يلبي طموحات شعبنا خلال أسبوع من يوم أمس "أمس الأول لكن إذا لم نتوصل إلى اتفاق فأنه لا حل سوى سوى الرجوع إلى الشعب ليقول كلمته فهو من انتخبني وانتخب المجلس التشريعي".
وبين أبو مازن أن نجاح الحوار الداخلي يعني القدرة على محاورة الآخر "الاحتلال". وأضاف:" هذا الحوار ليس بيننا فقط، بل بيننا وبين الآخرين من عالم محيط، وكلما أسرعنا في التوصل إلى اتفاق فهذا لصالح شعبنا، الذي يعاني الويلات والحصار التجويعي الذي تفرضه إسرائيل والعالم على شعبنا سواء سياسيا أو اقتصاديا وحتى اجتماعيا". وشدد الرئيس على أن الثوابت الفلسطينية لا نقاش حولها ولا يمكن لأحد أن يتنازل عنها باعتبارها محل إجماع وطني.
واستنكر أبو مازن الحصار الإسرائيلي المفروض على مدينة نابلس بشكل خاص وبقية المدن الفلسطينية بشكل عام وقال:"إن قلبي يعتصر ألما على الأوضاع التي آلت إليها مدينة نابلس في ضوء البطالة والفقر والحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال البغيظ من ست سنوات. وأضاف قائلا:" العالم كله يقف معنا بعد أن كان يتجاهلنا في الماضي، وينظر إلينا كمجموعة من اللاجئين الذين يريدون مساعدات إنسانية وأدعو جميع القوى والفصائل المسلحة بعدم استخدام الأدوات التي تجر إلى شعبنا المزيد من المعاناة والويلات".
وفي السياق ذاته قال عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب أعلن وليد العوض أن الجلسة الثانية للحوار، التي عقدت مساء أمس، شهدت تقدما ملموسا في التوافق على البنود الأول والثاني والرابع من وثيقة الوفاق الوطني. وكانت الجلسة الثانية للحوار، عقدت امس في مقر اللجنة التنفيذية، لمنظمة التحرير بحضور ممثل الرئيس وممثل رئيس مجلس الوزراء والنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي وممثلي الفصائل والمجتمع المدني. وأوضح العوض في بيان صحفي، أنه قدمت صياغات ايجابية لا تمس جوهر الوثيقة، وأبدى كافة المشاركين موافقتهم المبدئية عليها تمهيدا لإقرارها النهائي في الاجتماع الثالث.
وأشار إلى أنه تم التركيز في الجلسة، على أن شعبنا يسعى ويناضل من أجل تحرير أرضه وإزالة المستعمرات، وإجلاء المستعمرين وإزالة جدار الفصل العنصري، الذي تقيمه إسرائيل في عمق الأراضي الفلسطينية، وإنجاز حقه في الحرية والعودة والاستقلال، بما في ذلك حقه في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على جميع الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وضمان حق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم وتحرير جميع الأسرى دون استثناء.
واضاف ان المشاركين استندوا في ذلك إلى حق شعبنا في أرض الآباء والأجداد وإلى ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وما كفلته الشرعية الدولية، بما لا ينتقص من حقوق شعبنا، وكذلك التأكيد على ما تم الاتفاق عليه في إعلان القاهرة، فيما يتعلق بمنظمة التحرير، وانضمام كل القوى الوطنية والإسلامية إليها، بما يتلاءم مع المتغيرات على الساحة الفلسطينية، وفق أسس ديمقراطية، ترسخ مكانة منظمة التحرير بصفتها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده.
وفيما يتعلق بخطة التحرك السياسي، بين العوض أنه تم التأكيد على وضع خطة فلسطينية شاملة وتوحيد الخطاب السياسي الفلسطيني، على أساس برنامج الإجماع الوطني وقرارات الشرعيتين العربية والدولية المنصفة لشعبنا، مؤكداً أن الاجتماع الذي استمر لساعات متأخرة من مساء أمس، شهد أجواء ايجابية تبشر بالخير وبإمكانية التوصل إلى اتفاق حول وثيقة الوفاق الوطني خلال الأسبوع المقرر لإنهاء الحوار.

التعليقات